أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد العلواني - لمْ نعُدْ خِرافاً














المزيد.....

لمْ نعُدْ خِرافاً


خالد العلواني

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 01:04
المحور: الادب والفن
    


لمْ نعُدْ خِرافاً

تبَّاً لكمْ، اخرجوا
على صُدرِنا سنينَ جلستُم ترقصونْ
وكروشُكمْ ملأها الجُبنُ والعار
ومنْ أموالِنا تسرِقونْ
اخرجوا، سحقاً لكُم
ولشُرطَتِكُمْ
وكلّ أجهزةِ الأمن التي بها تحتمونْ
أنتمْ غجرٌ
وإلى شسع ِ نعالِ الغجرِ
فداءً تذهبونْ
إنكمْ عاهراتٌ بثيابِ رجالٍ
عراتٌ أمامَ أمريكا
اذهبوا إلى ملاهي تل أبيبَ
كيْ لجنسٍ تبيعونْ
رقصتُم كعاهراتِ موسكو
بسيفِ خالدَ مع مَنْ لرجالِنا يغتصبونْ
إنكمْ كلُّكم جبناءَ، شاذّونَ.. جنس ثالث
للذي يفعل بكم نقوداً تدفعونْ
تهرولونَ بلئ نعالِ
عندما تصابُ أمريكا
بزلزالٍ أو فيضانٍ
ومن أموالِ الشّعوب لهم تكرمونْ
وتاللهِ لستُم كرماءَ أو رحماءْ
لستمْ سوى حكاماً ساقطونْ
عُميتمْ، أمْ طبعَ اللهُ على قلوبِكمْ
هذا صومالي يتلوى من الجوع كل يومٍ
وانتم لا ترسلونَ لهمْ طعاماً ولا ثياباً
ولا مضيفاً لهمْ تفتحونْ
راحوا يشحذونَ الطعامَ
من غيرِ مُسلمٍ أو عربي
وعلى أبوابِ الافرنجة يطرقونْ
واللهِ أنتمْ لستُمْ أولادَ حاتم
أو عرباً.. أنتمْ أولادُ حيضٍ وزنا
لا بلْ أنتمْ أولادُ حرامٍ لقيطونْ
وعروشُكُمْ من ذهبٍ افريقي
وجواريكُمْ من بلادِ فارسَ والجبشة
وحتى من أرضِ السامبا والأمزونْ
أبناؤكم ورثوا الشّعوبَ كآبائهمْ
بنا يسحقونْ
ويعدِمونْ
وينكحونْ
وهم قبلَ اللهِ فينا يحكُمونْ
نساؤكُم سيدات المجتمعِ الأول
وفي مخادعِهِنَّ كلَّ ما طابَ لهنَّ من ابيضٍ وأصفرَ
وفي قصورِهِنَّ الوِلدانُ المخلدونْ
رفَضْنا ألوهيتَكُمْ علينا
وأضحينا جرذان سيكارةٍ مكبسلونْ
أيها الجبناءُ العملاء
فريتُمْ من النزالِ
وتركتُمْ سيوفَكمْ الصدِئة
وراحوا يهدِمونَ قدسَنا بنُو صهيونْ
لمْ يعد الله ربُّنا ومحمدٌ نبيُّنا والقرآنُ كتابُنا
أضحينا عابدون وبكتبِكُمْ مقتدونْ
كفرْنا بدينِكُم ولمْ نعُدْ نعبُدُكُمْ
ولا نَقبَلُ بعدَ اليومِ بِكُمْ
ملوكٌ وحكّامٌ ساذجونْ

(هرمنا من أجلِ هذهِ اللحظةِ التاريخية)

ويحكُمْ، أيَّةُ لحظةٍ تاريخيةٍ تنتظرونْ
وما كُنتُمْ في صِباكُمْ ضدَّ الحكّامِ تفعلونْ
نعمْ، كُنتُمْ على السَّمعِ والطاعَةِ جدَّاً ملتزمونْ
أيُّها الحكَّام... أيُّها الحكَّام
أبناؤُنا كانُوا خرافاً لكم
وانتمْ ذئاب
ترعبوهُم متى تشاؤونْ
وتذلُّوهم متى تشاؤونْ
وعندما تفرغُ كُروشُكُم بهم تأكلون
هلْ تعلمونَ أنَّ النَّارَ تنجبُ رماداً
حقاً هؤلاءِ أبناؤنا رماداً أنجبت شباباً
كلهم في صوتٍ واحدٍ يهتفونْ
الشَّعبُ يريدُ اسقاطَ الرئيسْ
وها نحنُ اسقطناكُم
وسنسقطُ ما تبقى لكم من حصونْ
اليوم نحن الذئابُ وأنتم خرافٌ خائفونْ
اليوم ابن علي وعائلتهِ
الى الحجاز هاربونْ
,وهذا الأسدُ يترنحُ
ويزأرُ هنا وهناك
ويفترسُ الشَّعبَ كالمجنونْ
اعلموا نحن لسنا كأبنائنا
غداً ستكونُ
كمبارك وأولاده
في سجن طرةَ يشخرونْ
كلنا عربٌ أحفادُ المختار
سنُقاتِلُكُمْ قِتالَ الثّوار الليبيينْ
هل رأيتم يا عاهرات يا عاهرون
اليوم أوربا وأمريكا رموا عليكم الطلاق بالثلاث
وصاحوا طالقاتٌ طالقاتٌ طالقونْ
أتيناكم أيها الحكامُ الخائنون
عجلوا برحيلكم
هناكَ في الغرب أزواجكم بل فحولكم ينتظرون

نحن لم نعُدْ خِرافاً
بل ذئابٌ جائعونْ

خالد العلواني
الاربعاء 12 من شعبان الخير 1432 ه
السويد - فينوكر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد العلواني - لمْ نعُدْ خِرافاً