أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتح غريب أبوغريب - كنت انت الشاديه وما كنت أنا الشادي..














المزيد.....

كنت انت الشاديه وما كنت أنا الشادي..


فتح غريب أبوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3480 - 2011 / 9 / 8 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


طــــــــــــال بك الــــفراق يـــا بلادى.
أنت الـــــتى كانت فى الزمان بلادى ..

إن عـــم الاسى ضــــفاف النــــــيل
والخــــوف صــــار رفــــيق الــــوادى
فذاك الدمــــع من عينـــى يــا أختاه نهاد
صار فـــى ليلى يمحو حــروف مــــــدادى

إعزف أيــــها الصمت مـــن حولى شيئاً
كـأن زمــانــــى جـــــــــاء يخـــلعنـــــــى
ويشــــطب يانـــــــهاد هنا مــــــيعـــادى

فرأيت حولــى صخر,من أولى أجــدادى
وكهوف جــماجم فاقــت قبـــائل عـــــادِ

ضن الزمان علينا ..فمحى لنا التــاريخ
فهذا انا مصرَ..وتلك يانهاد رفــات رمادى

أما تنــــظرى أخلاقنــــا تنــاثرت أطــــلال
والآ حـــبه تبــــدلـــــوا ...بـــ أعـــــــــادي

سأخدع كل نســــاء الدنيا ,واحده واحده
ستأتينى بهيــــــام مرغــــــمةُ عــــــاريه
وسأهمس فى ليلـــــى حـــــين أراودها
بلا أحد غيرك فى عشقك قد ملك فؤادى

سأسْمِعكِ من بيــــن الشفتين حروف الـنار
وأسكب فيـــك أحلـــــى نغمـات الجــــــيتــار .
وارسم نهديــــــك بعـــــــــــودي
وتكــونى آخـــــــــــر رقماً فى عدادي


أنت أمــــــــا كنت الباديــــــــة ..
ماكنت أنـــــــا البــــــــــــــادى

وكنت الشـــــاديه ..ومــا كنت أنــــا الشــــــادى
ويعود قلبـــى من بحـــــــرك,بغنـــــــاء ..منتـــــصراً
ويخـــــط لـــــى سطراً دون خفــــقان..إن الصاحب
مثل الحب ..
فــــــى كتــب الاحلام والاوهــــام مـن الماضـــى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتح غريب أبوغريب - كنت انت الشاديه وما كنت أنا الشادي..