أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينة جمعة الحلفي - قديسو العطش والهباء ....نحن














المزيد.....

قديسو العطش والهباء ....نحن


زينة جمعة الحلفي

الحوار المتمدن-العدد: 3476 - 2011 / 9 / 3 - 23:29
المحور: الادب والفن
    


نغيب ...وشتلاتنا تلوّح
تنتظر أن تنكفئ
الأحداق
ليكتمل زُحَافُها نحو
جَزْر الأضواء ...
هكذا تُنْعِسُنا المغارات البحرية
فنختار قنطرة ظهورنا
وأوقاتنا الوجيزة
لذلك ..
كانت حياة أخرى ...لنا
في ترنيمة ياسمين فضي على جدران
مدينة جبلية
ملتاعة
بالسماء الباردة
ربما استنسختنا براعم توليب
بالقرب من غابة مطرية عصية على البوح
ربما .
لكننا نغيب اليوم والبارحة
عن الشوق
والصلاة نياماً
إنها حربنا السابقة
مع مرارة أثيرة
نحن قديسو العطش والهباء
نركن لأشرعة القيظ فينا
وأقمارنا تبحث عن مداراتها
في سقائفنا الخشبية
ولا غير الصرير ....يضيئنا .
تُحدّثنا البراري بهيئتها الملتبسة أننا
قاحلون
مهرولون
وطيشنا ينتقع طويلاً مع ارتوائنا
هؤلاء نحن
نكتم بطوننا
ونشرّع خواءنا لنطافنا المترعة
بالكلس
غادرتنا حماقاتنا وأقدامنا
كانت تطبع وحلها
بين مقاطع صوتية لتنويمة
أكثر الجدات عقماً
ورثنا أرصفة مترامية الأعمار
كاملة العدة....والمدن
نستفيق صباحاً لخطى الآلهة فيها
تدحرج آخراتنا
ونطفئ نجماتنا ....مساءً
نختصرها
نرجمها ....
لأننا أطفال مدللون يرهبنا النوم
مغمضي العتمة
ونكتب أحرفنا الأولى وصلباننا
تتدلى من ألسنتنا
نخط أسماءنا تحت حجارة
فنجدها فسائل حمى
تنتزع خمسة أقدام من التراب
لكل منا
تترك قرفصاءنا
لاشتعال باقي القبر جمرة ً.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينة جمعة الحلفي - قديسو العطش والهباء ....نحن