أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نضال السيجري - ليس بالفوضوية تقارن الماركسية اللينينية(رد على مقال الاناركية)














المزيد.....

ليس بالفوضوية تقارن الماركسية اللينينية(رد على مقال الاناركية)


نضال السيجري

الحوار المتمدن-العدد: 3464 - 2011 / 8 / 22 - 20:29
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


تحية تقديرلجوزف ايوب على ترجمته لهطا المقال الذي يستقي اهميته من طبيعة المرحلة التي تعيشها الانسانيةعموما والمتسمةبمرورها من ازمة مالية هي انعكاس مباشر لعلاقات الانتاج الامبريالية اللاانسانية والقائمة على التقسيم الدولي الجائر للعمل والثروة من هنانحدد للمقال دوره الذي لايتصور الابه والمتمثل في خوض الصراع الفكري ضد التصور النقيض.
فما هو تصور المقال وماهو نقيضه؟
يدافع صاحب المقال عن الاناركيةباعتبارها نظرة الى العالم قائمة على الابداع واشاعةالحرية والديمقراطية ومن حق اصحاب هذه النظرة ان يمارسوها وان يقنعوا الاخربن بممارستها وان يعملوا على ان تكون ثقافةوسلوكا.كل هذا من حقهم ومن حق من لف لفهم لكن ينبغي ان نلاحظ ان هؤلاءالاحرارواذنابهم قد لطخوا كلمة الحرية العظمى والديمقراطية العظمى وصادروا حق الابداع ممن خالقهم تصورهم حين هاجموا اللينينية لتعريف الاناركية
وحتى لا نتهم قصداوعمدا اننانعاني فرط التاويل لاباس ان نذكر بحقيقة اولية وهي ان الكتابة ليست تمرينا في الانشاء وانما هي قضية أي انهاغير منقصلة عن الصراع الطبقي فكل جملة تحمل قي طياتهامصلحة الطبقة الصادرة عنها اذ ان الانسانيةلم تبدع سوى ايديولوجيتين ايديولوجية العمال وايديولوجية البؤجوازية.
ان البرجوازية الوضيعة قد فقهت جيدا ان نظامهاالاقتصادي ايل لامحالة للانهيار وان صقالتها في البلدان التابعة منهارة هي ايضا لا محالة.
هذا الدرس اثبته علمياكل من ماركس وانجلس واكده لينين وستالين عبر الممارسة العملية. الدرس نقسه بات يرى عياناعقب الازمةالمالية وما ترتب عليها من انتفاضات شعبية في الوطن العربي.
فما علاقةتاكد البرجوازيةالعالمية الوضيعة من انهيار اقتصادها بالفوضوية؟
ذكرنا سابقا ان دور المقال هو الخوص في الصراع الفكري ضد الفكر العمالي النقيض الذي يتوق ابدا الى العصف باالامبريالية لذا فليز كممثل للبرجوازية الوضيعة فكريا يحاول جاهدا نقل هذه التخرصات الى البروليتاريا وعموم الكادحين للتاثير عليها واخضاعها للبرجوازية الوضيعة وابعادها عن طريق تغيير ظروفها والحكم عليها بالعبودية الماجورة.فمنذ تبلوراول منظمة ثورية عمالية جماهيرية عالمية(الاممية الاولى )كانعكاس لوعي العمال بان الفوضويةهي الحكم على البشرية بالعبودية عمل كل من ماركس وانجلس علىكفاح التصور الفوضوي الممثل الفكري للبرجوازية وسط العمال ويمكن هنا ان نذكر برودون وتاكتيكه الفوضوي الانعزالي المعارض للاضراب السياسي وتنظيم العمال في حزب سياسي عمالي مستقل وقد اضر ذلك بالطبقة العاملة الفرنسية والحق بها هزائم متتاليةوامثلة النماذج الفوضوية كثيرة لذلك نكتفي ببرودون.
لقد اثبت علماء الطبيعة بان التطور هو القانون الرئيسي الساري قي الطبيعة واستنتج ماركس بناء على ذلك ان القانون نفسه يعمل قي المجتمع بطريقة اخرى واذا كان الانسان قديما لقمة سائغةللطبيعة نتيجة جهله لقوانينهاالعمياء أي لفوضاهاقانه بعد تطور العلم صار بامكانه ان يخضعها له ان يفرض عليها النظام والتنظيم وكذلك حال المجتمع الذي اصبح بمقدوره تنظيمه بما يضمن الرفاه والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية للانسان وبناء عليه فهذه المطالب التي ترجمتها اللينينية على ارض الواقع هي ارقى ما وصل اليه الانسان أي انها تجاوز للفوضى والفوضوية التي باتت من هذا المنظور رجعية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (تقدم)وفاء لشهداء منظمة الى الامام


المزيد.....




- النساء يُطلقن شرارة ثورة فبراير 1917 الروسية*
- الشيوعي الأردني يدين اعتقال الرفيقين القياديين عمر عواد وأسا ...
- الحزب الشيوعي الأردني يدين الاعتقالات في صفوف قيادته
- منظمة طريق الفلاحين La?Via?Campesina تدين العدوان الإمبريالي ...
- Israel’s Greatest Weapon Was Fear — And It Is Now Failing
- The War Iran Prepared For: How Tehran Is Raising the Cost of ...
- You Speak of Weapons, We Speak of the Future: The Kurdish De ...
- Bombing Iran Means Murdering Children
- Why Trump is Not Napoleon
- Musk Wins Against Workers at Tesla in Germany


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نضال السيجري - ليس بالفوضوية تقارن الماركسية اللينينية(رد على مقال الاناركية)