أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو سيف الهلالي - إلى آنسة














المزيد.....

إلى آنسة


ابو سيف الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 3457 - 2011 / 8 / 15 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


الى انسة
* * *
كم طالت ليالينا
مابين َ لقاء ٍ وفراق
كم تذبذت وتأرجحت مشاعرنا
هي في مد ٍ وجزر
تارة ً يرميها الموج لخلجان الامان
وتارة اخرى لخلجان الهجر
سيدتي
ماعدت ُ افهم لغة الحوار معك ِ
كيف تكون ؟
لغة اشواق وجنون
ام
لغة صمت ونكران ؟
ماعدت ُ افهمك ِ
ياامرأة
امسيتي لغزا ً
يصعب حله ُ
لاأنكر انستي
ان َ الشوق يحز ُ نحري اليك ِ
ويدميني
انستي
انتي الجحود الاصم
انتي الحوار الانثوي للذكر
انتي . . انتي . . .
وما انتي ؟ ؟
لست ُ ادري
فأنتي من ارتميتي بين ذراعي
وتباعدتي
واخرى عانقتي بلهفة العاشقين

انستي
ماعدت ُ بأي اسم ٍ اناديك ِ
فلك ِ
الف أسم وأسم
يا انستي
عرفت العناد َ والانانية في طباعك ِ

وعرفتي في ّ َ
اني صعب الانقياد لأمرأة
فليس َ لمثلي ّ َ الانقياد ُ
انستي
كتبت ُ كل هذا
لأني اعلم ُ انك ِ تقرأين َ كل ما اكتب
وادمنتي كتاباتي

15 - آب اغسطس - 2011






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائر من الجنوب يغرد في جبال كردستان


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو سيف الهلالي - إلى آنسة