أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الداكري - اعترافات مرة














المزيد.....

اعترافات مرة


علي الداكري

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 7 - 10:33
المحور: الادب والفن
    



أوضاعنا أوجاعنا
تسائلنا ما العمل ؟
وفكرنا المعتوه
عن الميدان ارتحل
حين لاذ بصمته
واستمرأ الكسل .
فالمثقف من برجه ما ترجـل
والسياسي بالجبن الماكر اغتسل
والنقابي ساومه رب العمل .

نحن إذن جميعنا المشكلة
الشعب والبرلمـــان
الشعب ومعارضة البهتان.
كلنا شركاء في المهزلة
والتاريخ اعتلاه الخجـل
لما وشحنا وساما
برتبة مزبلة.

ألسنا مجرد رعايــا
من المواطنة عرايا
وفي أسوإ الأحوا ل
عبيد أوسبايــــا؟.
تفرقنا حتى شبعنا إذلالا
تفرقنا وتفننـــا اقتتـالا
وضاع الأمل مذ نسينا السؤالا .

نحن من جعل من السفيه البطل
نحن صبرنا مثل أيوب
وأسبغنا على الذئب أوصاف الحمل
نحن من صمنا على لظى القهرسنينا
وأفطرنا على وجبة من بصل !
لا بل نحن من صنع وقـّدس الــ"هبل"
حين سلمنا أنفسنا قرابين لكل لذيـــذ
وتملكنا شيطان الجنس والمال والنبيذ
وقلنا لشارينا هـل من مزيد
فكيف لانساس عكس ما نريد
كيف لانذبح وقد عرضنا الوريد
والزعماء يستقبلون الجزار بالزغاريد
كي ننحر مثل الحسين في يوم عيـــد؟.



#علي_الداكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للتفاؤل
- عيناك
- مرثية لمحمد بوكرين
- سلطة الإعلام وإعلام السلطة


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الداكري - اعترافات مرة