أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض الامير - احذروا الشر القادم














المزيد.....

احذروا الشر القادم


رياض الامير

الحوار المتمدن-العدد: 3448 - 2011 / 8 / 5 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض الأحيان تأتي من بغداد أخبار فيها بعض الأمل على أن هناك نور في نهاية النفق المظلم الذي يمر فيه العراق منذ فترة غير قصيرة , وزاد من طوله وقسوته الأعمال الإجرامية لعصابات تنظيم القاعدة وأجنحته المختلة والمليشيات التي أسستها إيران وتدعمها بفصائلها المتنوعة كجيش المهدي ،عصائب أهل الحق وحزب الله العراقي وغيرها . واحد منها اتفاق الكتل السياسية العراقية في مكتب الطالباني . لا يختلف اثنان بان النقاط التي اتفق على تفعيلتها بعد اشهر عدة مهمة لبناء أجواء حسن نية بين الساسة فيما بينهم وكذلك لإعادة الثقة من قبل العراقيين بالنظام العراقي الجديد.

كما لا يختلف اثنان حول أهمية العمل الجدي في دراسة بقاء القوات الأمريكية أو انسحابها الكامل أو الجزئي من العراق بما فيه امن الوطن ومستقبل أبنائه. إن لانسحاب القوات الأمريكية وتسليم مقراتها للعراق ومنها المعتقلات لحظات نشوة للبعض ولكنها تخفي في طياتها الكثير من المخاطر لان إمكانيات العراق الجديد لا زلت بسيطة كما ينهش مفاصله مرض الفساد المالي والإداري.

يتذكر الكثير من العراقيين الخطوة التي قام بها صدام حسين قبيل حرب مارس 2003 من إطلاق سراح 100 ألف شخص من السجون واغلبهم من المجرمين الذي عاشوا الفساد بالبلاد وامتد مرضهم إلى ما بعد سقوط النظام ليقوموا بإعمال السلب والاختطاف والقتل. هذه الحالة ستكرر بعد أن تسلم القوات الأمريكية المعتقلين لديها من عناصر تلك المجموعات الإرهابية آو شبكات الإجرام المختلفة إلى السلطات العراقية، آو على أسوء الأحوال إطلاق سراحهم بعد أن امضوا فترة طويلة في المعتقلات التي أدارتها. لم تكن تلك الفترة فترة نقاهة ، وحتما قامت القوات الأمريكية بتجنيد الكثرة منهم للتجسس على رفاقهم والتنظيمات التي ارتبطوا بها وسلمت المعلومات التي حصلت عليها منهم إلى السلطات العراقية التي استطاعت من إحراز العديد من النجاحات الأمنية في إلقاء القبض على إرهابيين وتفكيك خلاياهم. إن تلك العناصر التي سيطلق سراحها من قبل القوات الأمريكية أو العراقية بعد أن تتسلمهم , سوف تستمر في أداء دورها التخريبي والتجسسي لمن يدفع لها ولا يهم من يكون.

إن الخطر الكامن في أن هؤلاء قنابل موقوتة في المجتمع العراقي وداخل التنظيمات التي تنتمي إليها.

تقترف الحكومة العراقية ومؤسساتها الأمنية والإدارية غلط فادح في الاعتقاد في إمكانية تأهيلهم عن طريق إضفاء أي صفة شرعية لهم وذلك لعدم أمانتهم وإخلاصهم لأي جهة. إن من باع أهله وعائلته وكذلك جماعته لا يمكنه أن يكون أمينا لأحد. أنهم الشر والخطر الحقيقي القادم فاجتنبوه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الإمارات والهند تعززان العلاقات التجارية والدفاعية
- مساعد كردي لوزير الدفاع.. تفاصيل تفاهم جديد بين الحكومة السو ...
- السنغال تحتفل باللقب، والمغرب يصعد رسمياً للفيفا والكاف
- ما قصة تصريحات -السحر- التي تسببت في إيقاف ميدو؟
- ترامب يصر على ضم غرينلاند وينتقد النرويج لعدم منحه جائزة نوب ...
- سيول تونس والمغرب والجزائر.. ما حقيقة ارتباطها بعاصفة -هاري- ...
- لماذا باعت الدنمارك مجموعة من الجزر في البحر الكاريبي للولاي ...
- -قسد- تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق -ل ...
- غوتيريش يغيب عن منتدى دافوس بسبب -الزكام-.. والصين تحذّر من ...
- -أكاذيب وضغوط سياسية-..عراقجي يحمل إسرائيل و-وكلاءها- مسؤولي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض الامير - احذروا الشر القادم