أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كًرمة - حتى لانتيه














المزيد.....

حتى لانتيه


رشيد كًرمة

الحوار المتمدن-العدد: 3446 - 2011 / 8 / 3 - 21:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حتى لا نتيه ولا نقع فيه...
رشيد كَرمة
النقد مهمة ضرورية,وهو علمٌ قائمٌ بذاته,وليس بالضرورة أن يكون عدائياً,فلطالما شوهت الأنظمة الدكتاتورية ومنها الدينية عبر مختلف العصور ومنها الفترة البعثية الصدامية في العراق مفهوم النقد,عبر وعاظيها ومنظريها ومؤدلجيها وكل مرتزقة الفكر والقلم وخونة الضمير ,,,,,ولكي لا نتيه ونغرق في تيه من قال وقيل في أرجاء المعمورة وعبر كل الظروف الزمكانية وصحراء الأنظمة العربية ــ الدينية* ونتاجها , ونلهوا بنقد الفكر اليساري والمتمثل بالحزب الشيوعي العراقي ونكيل إليه بحجة النقد فشلنا في مواكبة التحضر المدني, وفشل العراقيين في ولادة نموذج متقدم من الديمقراطية , وفشل إستراتيجيته في إزالة التخلف الضارب في كل أطناب خلايا المجتمع العراقي .ووجوده خطر على العراق عرباً وكورداً , سنة وشيعة و.وعلى أن نقد اليسار ضرورة ومهمة وواجب , لأن النقد هنا تصويبٌ وحرصٌ ليس إلا , ولكن ألا يجدر بنا أن نصوب نقدنا في هذه المرحلة إلى الضد الآخر . اليمين المتحجر.والمتمثل بالجماعات والفرق والتكتلات والأحزاب (الإسلامية ) والنقد هنا إستبياناً وتمييزا للخطأ وإعلاناً لموقف وطني واعٍ ومتقدم والإشارة إلى الحلول وتعرية المفسدين والمستفيدين وهم قلة قياسا للمعدمين والمتضررين ,والنقد هنا ضرورة أخلاقية نظراً للخطر المحدق على الناس والوطن من جانب القوى الظلامية والرجعية التي تعتمد التورية والكذب والنفاق والتحالف مع قوى خارجية لئيمة تعبث بالوطن الكوني والعربي والعراقي ومقدراته,وبالتالي هــي تسئ للإنسان, وفــي مقدمتهم المتعلم
المثقف**والذي سيكون دليلاً مدركاً وجيداً في زمن التيه الذي كتب عنه المثقف الإنسان(عبد الرحمن منيف***). ليس بالضرورة أن يشار إلى منتقدي المحاصصة والتوافقية والطائفية بالفشل وعدم الفوز في الإنتخابات سواء في البرلمان أو في مجالس البلديات على أنه الواقع الذي لابد منه,ويجب التسليم بالفشل , والإنسحاب والإنكفاء والهروب من الساحة أوالإعتصام على أسرة الفراش في البيوت, فالنضال والكفاح جارٍ ويُدام بكل الأشكال والأساليب المتاحة ضد هيمنة رجال الدين والذي ترفضه القوى العلمانية والليبرالية والتيار الديمقراطي الحقيقي واليسار بشكل عام,والشيوعيون بشكل خاص وهناك تعاطف كبير من جانب قوى شعبية بدأت تعي مشكلة العراق الحقيقية وما يحدث الآن وما تستغله احزاب الإسلام السياسي والتي تتكأ عليه والذي يستند على الدجل والتخريف والبدع و(التورية) ماهي إلا ممارسة تأريخية ستنتهي حتماً إذا ما أدرك المتعلم وظيفته في التوعية .

الهوامش
*حكومات وسلطات وأحزاب التعصب القومي العربي السئ الصيت , ومؤيدي الجماعات الإسلامية بكل تسمياتها..
** المثقف . يورد الشيوعي العراقي والفنان التشكيلي والإنسان المبدع ( محمود صبري )تعريفاً مبسطاً للمثقفْ وهو: المثقف منتج موضوعات وأشكال ونشاطات فكرية , وروحية , يمارس ويتعامل مع إنتاجه في ظروف حياتية معينة وفي إطارٍ معين من علاقات مجتمعية" الثقافة الجديدة العدد256 1993 تحت عنوان المثقف والسياسة والإستبداد" .
*** عبد الرحمن منيف , من مؤلفاته: أرض السواد 3 أجزاء .. الأشجار وإغتيال مرزوق,,, سباق المسافات الطويلة ... مدن الملح 5 خمسة أجزاء,ومنها التيه
,, شرق المتوسط,,, وقصة حب مجوسية .


رشيد كَرمة السويد 3 آب عام 2011






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سحقت سياراتهم.. شاهد كيف عاقبت الشرطة سائقين متهورين في لاس ...
- محلل يبين لـCNN -مصلحة راسخة- تتشاركها إيران وأمريكا تدفعهما ...
- الجيش الإسرائيلي يكشف عن اسم أحد جنوده القتلى في جنوب لبنان ...
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 239 مسيرة أوكرانية وتؤكد استمرار ا ...
- العثور صدفة على لوحة لبيكاسو خلال مداهمة للشرطة الفرنسية بحث ...
- ممداني يصف أعضاء منظمة -إيباك- بالوحوش ويتهمهم بتمويل الحرب ...
- تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر ...
- مباشر: الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جدي ...
- في محاولة لاحتواء التراشق.. نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع ...
- دي فانس يصل إلى سويسرا لإجراء المفاوضات مع إيران


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كًرمة - حتى لانتيه