أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عاصم الطالقاني - مفوضية العليا المستقلة للانتخابات














المزيد.....

مفوضية العليا المستقلة للانتخابات


عاصم الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 3445 - 2011 / 8 / 2 - 20:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مجرد راي

عاصم الطالقاني
مفوضيةلا نستطيع ان نقول انها مستقلة لاسباب عديدة لكن ان بعض الشر اهون حيث تشكلت المفوضية من مختلف الاحزاب الموجودة في السلطة وتقاسمت الحصص كل حسب تمثيله وكيف نقول عنها انها مستقلة وهي خليط غير متجانس من كتل اغلبها تريد ان تجيير الامور لصالحها واغلبها تريد ان تكسب الانتخابات باي طريقة وعلى غرار الحكمة التي تقول الغاية تبرر الوسيلةوقد كانت المفوضية لها دور سلبي في كل الانتخابات التي جرت على مر الفترات الانتخابية في مجالس المحافظات و مجالس النواب وقد اساءت استخدام اصوات الناخبين حيث حدث التزوير في كل الحملات الانتخابيةوغيرت مجرى الامور في اغلب الاحيان وبالاخص الانتخابات الاخيرة حيث استغلت الاحزاب التي بيدها السلطة المفوضية لتزوير الانتخابات لكن اليوم الدعوة لاقالة المفوضية هي دعوة مشبوهه تثير الكثير من التساؤلات لانها تتزامن مع فشل الحكومة في تنفيذ التزاماتها تجاه المواطنين من اصلاح الخدمات وانفرادها بالسلطة وعدم احترامها لتعهداتها السياسية مع بقية الكتل السياسية وخاصة اتفاقية اربيل حيث نعاني اليوم من سوء خدمات كارثي بالرغم من الاموال الطائلة والخيالية التي صرفت من قبل الحكومة خلال السنوات الثمانية السابقةوكذلك فشل رئيس الحكومة باختبار ال100 الذي وضعه لنفسه ولحكومته لغرض امتصاص غضب الجماهير التي باتت اليوم اكثر فقرا واسوء حالا واكثر نقمة على الحكومة وتكاثر الدعوات لانتخابات مبكرة للمجالس البلدية ومجالس المحافظات بل وحتى مجلس النواب لان اليوم الكل مطالب من قبل جماهيره بتحقيق مطالب الشعب وتوفير الخدمات وضمان العيش الكريم لافراد الشعب المظلوم لذا اليوم المطالبة باقالة المفوضية لندخل بدوامة اخرى من دوامات السياسيين وندخل بصراع من نعيّن بالمفوضية هذا يريد هذا الشخص وذاك لايقبل وقد تنتهي هذه الدوامة بسنة او لاتنتهي لحين حسم الدوامات الاخرى وبسلة واحدة كما يقال ترشيق الحكومة وتعيين الوزراء الامنيين وتخفيض رواتب النواب والوزراء وتنفيذ اتفاقات اربيل وتشريع القوانيين المهمة كقانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون حماية الصحفيين وغيرها وقد نحتاج الى سنين وسنين ونحن لا نتوافق ولانتقدم ولا نراوح في مكاننا بل نتراجع الى الوراء لان كل من يبني طابوقة الى الامام تهدم طابوقتين لنرجع الى الوراء.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برنامج حكومي الى حكام العراق


المزيد.....




- نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ...
- آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي
- بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان مل ...
- أسطورة بندقية بنسلفانيا.. لماذا لم تعد أمريكا تكسب الحروب؟
- مراسلة الجزيرة ترصد مشاهد الدمار في بلدة صديقين جنوبي لبنان ...
- 16 شهيدا في غزة خلال يومين وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
- من هو ضابط الأمن -البارز- الذي أعلنت الداخلية السورية القبض ...
- وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ...
- أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ...
- الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عاصم الطالقاني - مفوضية العليا المستقلة للانتخابات