أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الحجاج - المشاتمة تشل التفكير وتعطل التغيير














المزيد.....

المشاتمة تشل التفكير وتعطل التغيير


سامي الحجاج

الحوار المتمدن-العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دع خنجرك يغوص في صدري واللعنة على من يصرخ...!!!
يتهمني بعض الأصدقاء بأنني ألوك وأجتر موضوع قديم وبال أكل الدهر عليه وشرب وهو موضوع صدام،وحقيقة هذه التهمة من أصدق وأجمل التهم الموجه لي وأنا أعتز بها كثيرا،وأعتز كذلك بكل من كتب عنها وسلط الأضواء عليها،ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح ،وكل من حاول جاهدا أن يشخص ويعالج فينا داء الصدامية من كتاب ومفكرين وسياسيين وشعراء وفنانيين ومن أبسط البسطاء من أمثالي على الفيس بوك.
فما وضعته في مدونتي موجه الى المخدوعين بالشعارات الطنانة والرنانة لكي يعرفون،والى من يعرفون لكي يتذكرون،وأكثر ما وددت توجيهه الى المتنفذين وأصحاب القرار ،فقد صنع صدام من العراق سقر الدنيا ،فلنعمل ونجهد أنفسنا أن نصنع من العراق جنة الدنيا وهو أهل لها،وقد صنع صدام من العراق حجر عقيم لا ينبت به زرع،فلنفتت أحجار صدام الى تراب ومن التراب نصنع الحياة لأن التراب مصدر النبات والنبات مصدر الحياة،وقد صنع صدام من العراق سجن كبير وكل نزلاء السجن أصيبو بداء الصدامية فلنصنع من العراق مستشفى كبير تتوفر فيه كل وسائل الراحة والترفيه والعلاج من هذا الداء العضال،فقد صنع صدام الدمعة في العيون والحسرة في القلوب والتعاسة في النفوس،فلنصنع السعادة والأبتسامة على الوجوه،ومن حق الناس أن يتذوقو البرد في عز الحر ويتذوقو الدفء في عز الشتاء وأن ينعموا بكل الخدمات وهم أحق بها،وصدام صادر المحبة في الأخر بل صادر الأخر كله وكل ما فيه،فلنصنع المحبة في النفوس ونتقبل الأخرين ولا نبخس الناس أشياءهم...!ومن يقدم لنا العسل والشعر نتذوقه بكل طيبته ونكهته وفوائده ولا نكترث بالقيل والقال...!وداء الصدامية كابوس يطاردنا أينما كنا ويحاول أن يعطل فينا كل الحواس الخمس وبالأخص حاسة الذوق...!!!
لا أطمح في مدونتي أن أستدر الدموع على ألألام التي زرعها فينا صدام وكذلك لا أطمح أن أستطلق عليه الشتائم فأنا اؤمن بأن الشتائم ليست أخلاق فاضلة ولا تضر المشتوم بل تؤذي الشاتم وتترك أثارها السلبية في نفسيته فمن يشتم الظلام يؤذي نفسه ومن يشعل شمعة ينفع نفسه وينير الدرب المظلم للأخرين،وهنا يكمن مبدء التغيير في الحياة والأوضاع فقد كانت الصدمة مفاجئة وقاسية جدا في نفسية أمريكا يوم هبطت روسيا على أرض القمر وكانت في ذلك الوقت الحرب الباردة على أوج ذروتها،فلم تلعن ولم تشتم روسيا ولم تضيع وقتها وجهدها في اللعن والشتائم لعدوتها بل ترجمت كل ذلك الى فعل ملموس على الأرض وبدأت فورا بتغيير مناهجها الدراسية تغييرا جذريا وأتت النتائج أكلها بعد حين وأنبثقت منها ناسا التي أذهلت الدنيا...!!!وطارت أبعد من القمر وأبعد مما تصورو وخططوا له الروس..!
لذا توجب علينا نحن العراقيين أن نغادر مركبتنا الفضائية القديمة المتهرءة (شاتمانا) ونصنع لنا بالعمل المدروس وبالفعل الملموس مركبة جديدة هي (عراقانا)..وليس هذا حلما من أحلام اليقضة بل حقيقة كل أدواتها مبعثرة على الأرض وتنتظر تظافر جهود الخيرين وحملة مشعل التغيير....



#سامي_الحجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيدلوجية القاعدة تفككت وهزمت في ميدان التحرير...!!!!!


المزيد.....




- إلهان عمر عن إدارة الهجرة الأمريكية: يحاولون ترهيبنا تحت ستا ...
- منها بلد خليجي.. دليل ميشلان لعام 2026 يسلط الضوء على 16 وجه ...
- مظاهرات إيران.. مسجد يحترق وألعاب نارية فوق طهران ومتظاهرون ...
- ترامب يعلق مجددا على احتجاجات إيران: أمريكا مستعدة لتقديم ال ...
- الأسبوع الثالث من الاحتجاجات: تهديد إيراني مباشر لـ -واشنطن ...
- غزة تحت القصف.. حماس تقرر حل أجهزتها الحكومية في القطاع وتسل ...
- سوريا ـ خروج آخر مقاتلي -قسد- من حلب
- غزة ـ مؤشرات عن استعداد إسرائيل وحماس لاستئناف الحرب في غزة ...
- رئيس كولومبيا: أدرك عواقب الخلاف مع أميركا وأدعو لتجنب الفوض ...
- إصابة جندي إسرائيلي باشتباكات بين مقاومين والاحتلال بنابلس


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الحجاج - المشاتمة تشل التفكير وتعطل التغيير