أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سوادي العتابي - يا حلوة العينين














المزيد.....

يا حلوة العينين


محمد سوادي العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 3423 - 2011 / 7 / 11 - 23:57
المحور: الادب والفن
    


اسمع منك
صدى الالحان
وبارقة
الامل
بين شفتيك
تلوك لماي
تحدثي
مع السكون
وطارحيني الحرف
بين نجومك
فاني كشهاب الافق
يمر ضيائي
يناغي جسدا حالما
كمدن روما
بين اطنابها يكمن العشق
شوقا
خذيه اليك بين احضانك
دفئا للشتاء في كانونه
وطلّسيه ببرقع الشغف
ولا نخافي من رعشة الحب
ولا تختفي خلف النزع
بل استتري بجمال العيون
والبسي محاسن الوله
وانقشي الحرف فوق
خصرك المائل بالدفق
وحدثيني بأشارات الاقتراب
لحنا
وانشدي صوت البارقات
بين ثغرك
فبين يديك تتلون ازماني
ويصمت القدر
يا صبية قابعة خلف بوادي البعد
تلوح بسحرها
ويا لمنهلها صوتا
تسجد له الابجديات
يا منهلا
يا عذبة الريق
هل شربة من ماء ؟؟
منقطعة سبلي , تائه ...
بين هضابك الممتدة
ابحث عن دليل
يا حلوة العينين
اتنظرين شزرا ؟؟
لارمقك دلالا يتراقص
على لحن مواويلي
ارقصي رقصة خلود
على جسدي العتيق
ففي جنب واديك
يسجد السائرون
يا حلوة العينين
اذيبي صقيعي
وابرقي احضان هواي
املا لغد قد اشرق
وكفكفي رداء الابجديات
واكتبي بيمينك اسمي
على صدرك البلوري
واقرعي اجراس خلخالك
لتاسرني ساحرة الميل
بين اطلال البساتين
أهيم في افقها
الامسها طيفا
من جيدها الفضي
استنشق العبير
بين انفاسها
يا حلوة العينين
ظامئ الى شفتيك
يا قلبا ما ذاق سوى الحلم
تعالي
واتركي أي ارتداء
فهمس اللقاء يناديك
الا تسمعين
ذلك الصرير
يا حلوة العينين



#محمد_سوادي_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا هاجري
- أسرح في بحار التيه ...
- تزلزلي ايتها الريح
- أتحاد أدباء الهند !!! - قصة قصيرة
- ظننتك ترقبين ؟؟
- غازليني يا منى النفس
- هاجت جيوش غرامك
- حر + غبار + انقطاع الكهرباء = العراق
- اخلعي رداءك !!!
- الرؤية في العتمة - قصة قصيرة
- اقتلني بسيفك .. لن اموت
- بغداد تسلب !! وانت تنظر يا عراق!!!
- تأملات في ديوان تراتيل انثى - دراسة نقدية شاملة
- هل عرفت من انا؟
- عراقي ... عربي ... وافتخر
- إياك والنزول
- غاص في الرمال – قصة قصيرة
- قولي : اني عراقية
- أنفخ الكرة - قصة قصيرة
- أتذكرين !؟


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سوادي العتابي - يا حلوة العينين