أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مينا عدنان الصفار - معالجة السياسة الحالية في العراق














المزيد.....

معالجة السياسة الحالية في العراق


مينا عدنان الصفار

الحوار المتمدن-العدد: 3423 - 2011 / 7 / 11 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مايمر في العراق حاليا من أوضاع أمنية مترديه وسوء الخدمات التي لايطمأن أليها المواطن العراقي فهو يعيش في حالة قلق متأزمة وبأستمرار وتؤثر في نفسيته فهي تعود ألى السياسة الغير كفؤه في البلد نفسه فالبعض من الساسة العراقيين أستغلوا المناصب لتحقيق أغراضهم الذاتية لا لخدمة هذا المواطن المسكين والبلد الذي هو بحاجة ماسة ألى ساسة قياديين أيجابيين بمعنى الكلمة فبالعض منهم شغلوا المناصب الغير مناسبة وأن المواطن لايريد منهم سوى العيشة الأمنه والكريمة في بلده.
ترى الكثير من الساة عندما دخلوا الى هذا المجال أصبحت نقطة تحول في حياتهم وليس فقط وأنما حتى أنفسهم تغيرت وكأن منهم هو الوحيد في هذا البلد ولايوجد غيره ولامباليا بأحوال البلد ومايجري فيه وللأسف الشديد هو لايعرف من السياسة شئ.
السياسة تحتاج ألى القيادي الكفؤ وألى المدبر وألى المتواضع والنفس الطيبة والذي يجيد كيفية التعامل مع من يواجه والذي يعرف كيفية التعامل مع باقي الدول ويقيم على أساس العلاقات الدولية والدبلوماسية أسرار السياسة الصحيحة لأنها تحتاج وبشدة ألى الدبلوماسية والثقافة العامة والحياة العلمية.
هنا أشير وبشدة ألى العلاقات الدولية من أهم الركائز الأساسية للسياسة الناجحة فصحيح أن البلد يتعرض في أحيان ألى الغدر من باقي الدول ويجب أن يتجنبهم في هذه الأمور لكن هو وهم بحاجة ألى التعاون الدولي المشترك في أمور أخرى فهنا يأتي دور الدبلوماسية يلعب دورا فعالا ومشتركا بين هذه الدول,فتعتمد وبشدة على أتقان العلاقات السياسية والتعاون المتبادل ولكن هذا لا أراه موجودا في العراق حيث تنعدم العلاقات السياسية داخل العراق مع الدول المجاورة فيقع هذا على عاتق الساسة العراقيين وكذلك ساسة الدول المجاورة والحال هو نفسه في التعاون الدولي المتبادل,السياسة هي بحد ذاتها فن فهناك من يعرف يتقنها وهناك من لايعرف عنها شيئا ولاعلاقة له بها.
هنا أشير ألى موضوع وهو الأهم....نحن سمعنا كثيرا عندما كنا صغارا في المدرسة(أن العراق هو بلد الثروات فيه النهرين دجلة والفرات والمرتب الثاني من الدول المنتجة للنفط على دول العالم) وكل هذا الشئ نعرف به فهو يصدر يوميا مليونين و300 ألف برميل,لكن هذه الثروات لم تستغل بالشكل الصحيح....أصبحت خيرات العراق هي عرضه لنهب؟!!!!وكل هذا يعود ألى عدم وجود الرقيب وهذه هي أحد الخطط السياسية التي يجب أخذها بنظر الأعتبار ودراستها,فأن ميزانية الدولة لم يتم أستثمارهها بالشكل الصحيح فيجب دراسة هيكلية الميزانية دراسة جيدة ومن ثم يتم بناء أساس صحيح لها ليتم العمل بها والتطبيق الصحيح.
أن كثرة الوزارت حاليا في دولة العراق أيضا هو سبب عائق لنجاح العملية السياسية فهناك الكثير منها تشمل الكوادر ولكن الوزارة المعنية ليس لها أي وظيفة فقط أستهلاك أموال البلد وأن تقليص عددها بحيث يكون الكادر المختص في الوزارة المناسبة سيكون العراق بأحسن الأحوال.
يجب النظر ألى متطلبات المواطن العراقي وحقوقه التي والأن لاتوجد كلمة(حقوق الأنسان) تطبق في العراق....لماذا؟أليس العراق حاله حال الدول الأخرى؟!!أليس المواطن العراقي حقه أن يمارس ويعيش حياته الطبيعية حاله حال مواطن الدول الاخرى,فكثير من العراقيين تجدهم يقولون(العيشه بره العراق أحسن ب100 ألف من هنا) أفليس هذا وطنهم الذي يحتظنهم؟!!أم أنهم يهاجروه والهجرة هو ليس حل فيصبح العراق هو ثروة للغراباء والأخيرون هم يتمنون هذا الشئ لكي يصبح بين أيديهم.
أن العامل الأقتصادي والزراعي والتجاري والخدمي والصناعي والأستثماري و.......الخ كله يقع على عاتق السياسة والخطط والتنسيق الدبلوماسي السياسي فهو يعد بذاته من أهم الركائز الأساسية لبناء الدولة الصحيحة وهنا يجب أتباع الأيدولوجية الصحيحة ليكون لصالح المجتمع والفرد ذاته وحيث أصبحت السياسة في العراق أشبه بالبيروقراطية حيث تعتمد على خدمة مصالحهم الشخصية والذاتية فقط لاغير وأن أساليب السياسة باتت معروفة لدى الشعب العراقي فهو المسكين في بلده ومع كل هذا فان السياسيون يتبعون أسلوب(ديماغوجيه) ولايدرون أن الشعب العراقي يعرف بهذه الأساليب كلها فهم يتبعونها للعب على عقول الشعب وتحقيق مصالحهم الذاتية.السياسة تحتاج ألى معالجة جذرية كماذكرت سابقا بعض النقاط التي تتضمن الحلول الجذرية وليس أنما فقط بالمعالجات السطحية وأذكر من ضمن الركائز الأساسية للمعالجة هو الضمير الحي الذي ينمو عن كل مقومات النجاح.





#مينا_عدنان_الصفار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهزلة وسائل الأعلام والأتصال الجماهيري في الأونه الأخيرة


المزيد.....




- أطفال عائلة الشيخ.. نجوا من الإبادة في غزة فاختطفتهم الحكومة ...
- نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا
- الاستخبارات الأمريكية تدرس سيناريوهات البحث عن مخرج في إيران ...
- هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
- فيديو..-حريديم- يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل ...
- رئيس إسرائيل يمهد لـ-العفو عن نتنياهو-
- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مينا عدنان الصفار - معالجة السياسة الحالية في العراق