أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عياش - نصرالله في السرايا














المزيد.....

نصرالله في السرايا


احمد عياش

الحوار المتمدن-العدد: 3422 - 2011 / 7 / 10 - 19:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عبارة أرادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن تعلو في حياته المبنى الفائق الروعة الذي هو اليوم السرايا الكبيرة مقر رئاسة مجلس الوزراء، والذي ما كان (المبنى) ومعالم كثيرة في لبنان في مقدمها وسط بيروت لينفض غبار الموت لولا جهوده الجبارة. العبارة هي: "لو دامت لغيرك لما اتصلت اليك". وفي عمقها الإيمان بمبدأ تداول السلطة. وهكذا شهد راعي اعادة تأهيل السرايا في حياته رئيسين لمجلس الوزراء يحلان مكانه هما الرئيسان سليم الحص وعمر كرامي، ودخلها بالأمس بعد استشهاده للمرة الثانية الرئيس نجيب ميقاتي. فهل فعلاً، عاد الرئيس ميقاتي الى السرايا؟
كثيرون في لبنان والعالم يرون أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو من وصل فعلاً الى السرايا. وما ميقاتي سوى ممثل له. لدى هؤلاء فيض من براهين أبرزها اسقاط نصرالله التسوية التاريخية المسماة (س. س) واعلانه أمام الوسيطين القطري والتركي في كانون الثاني الماضي ان على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن يرحل.
وصول نصرالله الى السرايا جاء في ذروة مرحلة بدأت بجريمة اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2005. فإذا كان همّ رئيس الجمهورية السابق اميل لحود عبر قائد حرسه طمر حفرة انفجار السان جورج من دون مسوّغ قضائي فإن الاعوام الستة الماضية أثبتت ان دأب "حزب الله" كان ولا يزال مقاومة التحقيق الدولي في الجريمة التي زلزلت لبنان والعالم. انه هو من صنع 8 آذار 2005 ليقوّي من عزيمة النظام السوري الذي كان يستعد للخروج من لبنان تحت وطأة الجريمة بعد هيمنة دامت نحو ثلاثين عاماً. ثم هو من عطّل حكم لبنان عندما اتجهت حكومته الى المجتمع الدولي ليقرر نشوء المحكمة الخاصة. ثم هو احتل ساحة رياض الصلح من كانون الاول 2006 الى أيار 2008 ليفرض تسوية الدوحة التي عاد وأطاحها في كانون الثاني 2011. وها هو اليوم من أجل طمس آثار القرار الاتهامي الذي وضعه في مقدمة المطلوبين الى محكمة الحريري يصل الى عرين رئاسة وزراء لبنان التي هي مبدئياً حسب الميثاق اللبناني للرئيس السنّي لكنها عملياً في قبضة الحزب ذي المرجعية الايرانية لتضاف الى رئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية اللتين هما بحكم الساقطتين في هذه القبضة.
الرئيس ميقاتي يرفض هذه القراءة جملة وتفصيلاً. لكنه يعلم بأن العنوان البريدي لطلبات المحكمة هو السرايا. وسيتسلم بعد أسابيع قليلة إشعاراً بأن متهمي "حزب الله" الاربعة لم يمثلوا في لاهاي. فماذا تراه سيفعل؟
المنطق يقول مبدئياً ان على ميقاتي ان يحوّل اشعار المحكمة الى نصرالله. لكن عملياً هذا لن يحصل أبداً. وعليه من الواجب أن يتجمع الألوف من اللبنانيين في ساحة رياض الصلح، كما فعل نصرالله في أول كانون 2006 من أجل احتلال السرايا، لكن هذه المرة من أجل تحريرها من المتهم بجريمة العصر.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- أول تعليق إيراني على مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من وزرائه ...
- الكابينت الإسرائيلي يبحث السيطرة على مدينة غزة وضم الضفة
- واشنطن تزيد 250 دولارًا على التأشيرة مع تراجع حاد في أعداد ا ...
- الاحتباس يغذّي العواصف العملاقة… وأوروبا تدفع الثمن
- فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تغذّي التحيّز الجنسي
- أسوشيتد برس: إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا المساعدات لشمال غزة ...
- إسرائيل تنقل اجتماعاتها الحكومية إلى موقع سري بعد اغتيال قيا ...
- هل تنجح المبادرات الأهلية في دعم التنمية وإعادة الإعمار بسور ...
- بعد الخلاف مع ترامب.. الهند تسعى لتحسين علاقاتها مع الصين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عياش - نصرالله في السرايا