أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربيع ألنتي - حركة 20 فبراير ...ومهام ما بعد الاستفتاء














المزيد.....

حركة 20 فبراير ...ومهام ما بعد الاستفتاء


ربيع ألنتي

الحوار المتمدن-العدد: 3415 - 2011 / 7 / 3 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن السؤال المطروح حاليا على حركة 20فبراير,هو ما بعد الاستفتاء؟ذلك أن المعركة التي وجدت من أجلها الحركة,لاتتوفق عند مشروع الدستور الذي كان مقررا تمريره منذ أن أبان النظام عن عزمه للقيام بمجموعة من الاجراءات عل وعسى يحتوي غضب الشارع.
فالمطالب التي بلوتها الحركة,والتي تعبر عن تطلعات الشعب المغربي, لم يتم الاستجابة لها ولو في حدها الادنى,رغم ما روجت له الاحزاب السياسية من خطابات تأييدية مستقبلة إياه بكل حفاوة, ومعتبرة أنه استجاب لجل المطالب التي رفعتها للجنة المنوني أثناء اطلاعهم على مسودة الدستور,رغم بعض النقاشات المفتعلة حول بعض المطالب للتمويه بفاعلية مشاركتهم في إعداد المسودة.وشيء طبيعي أن تستقبله هذه الاحزاب بكل ترحاب,ذلك أن الحركة في مطالبها,قد أبانت بالملموس على مدى فشل المقاولات السياسية ,على اعتبار أن هذه المطالب قد تجاوزت سقف مطالب الاحزاب,بالاضافة إلى أن هذه المطالب ستفرز لا محال إن تم الاستجابة لها,فعل سياسي سيؤسس لقطائع مع ما هو سائد في النسق السياسي,فعل جدي يعبر عن تطلعات الشعب المغربي وهمومه لغد أفضل تعجز جل النخب السائدة حاليا على نهجه,وبالتالي سيكون هذا الفعل بمثابة الاعلان على وفاتها.
إن الظروف الموضوعية التي أنتجت حركة 20 فبراير ,لازالت سائدة بكل حيثياتها,بل إن ما يؤسس له النظام حاليا يرفع من وتيرة هذه الظروف,ويجعلها جد مواتية لتجذيرها على نطاق واسع من داخل الاوساط الشعبية, من خلال نهجه للآذان الصماء في عدم الاستجابة للمطالب الشعبية , والعمل على صياغة نفس السياسات التي تضررت منها هذه الاخيرة بمساحيق جديدة لتلطيف وجهه لدى الخارج.
كل هذا يطرح على الحركة سؤال التنظيم, ذلك أن النظام وأمام إصرار الحركة على الاستمرار في الفعل الاحتجاجي,سيبتدع آليات وأساليب لاخراصها وكتم صوتها بعد المحاولات الاولى التي باءت بالفشل.فالعمل على بلورة بناء تنظيمي أكثر تقدما وفاعلية مما هو سائد حاليا من داخل الحركة ,هو مطلب ذو أولوية لان استمرارها رهين بما هو ذاتي و المتجسد في البعد التنظيمي .ذلك أن ما هو مطلبي ربما تم الحسم فيه تقريبا من طرف جل الاطراف المشاركة والداعمة للحركة بكل تلاوينها وأطيافها الفكرية والاديولوجية المختلفة.كما أنه سيجعلها أكثر تجذرا من داخل الاوساط الشعبية التي ستجد فيها متنفسا للتعبير عن مطالبها وتطلعاتها.
كل هذا سيجعل النظام في موقف حرج يخيره في التعامل مع الحركة بين موقفين لاثالث لهما,وكل واحد منهما سيحرجه لامحال إذا ما تم الارتكان له : الاول هو الاستجابة للمطالب الشعبية التي ترفعه الحركة,وهو أمر مستبعد,ذلك أن الاستجابة لهذه المطالب بشكل جدي يعني التنازل عن مصالحه لفائدة المصالح الشعبية,وسيجعل من بنيته القائمة أساسا على الفساد والرشوة والريع...تنهار تدريجيا.ثانيا,الارتكان إلى أجهزة القمع وتسخيرها لاجتثاث الحركة,الامر الذي سيجعل صورة النظام الجميلة التي روج لها تنهار لدى الرأي العام الدولي.


ربيع ألنتي
قرية اشماعلة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة شعرية


المزيد.....




- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...
- بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إ ...
- لأول مرة في ليبيا.. توثيق ظهور سمكة المنقار المخططة قبالة سو ...
- نتنياهو ينفي تلقي تعليمات من ترامب حول أنفاق لبنان
- إسرائيل ترصد 30 مليون شيكل لإقامة فنادق في الضفة الغربية
- فئة من مرضى السكري عليهم مراقبة مستوى الغلوكوز باستمرار
- فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ث ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربيع ألنتي - حركة 20 فبراير ...ومهام ما بعد الاستفتاء