أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - زينة معلوف - المخرج السوري -عروة الأحمد - : الشعب السوري يطالب بأبسط حقوق الإنسان














المزيد.....

المخرج السوري -عروة الأحمد - : الشعب السوري يطالب بأبسط حقوق الإنسان


زينة معلوف

الحوار المتمدن-العدد: 3413 - 2011 / 7 / 1 - 01:38
المحور: مقابلات و حوارات
    


بعد مسرحيته السياسيّة الناقدة " ما في أمل " التي تمّ عرضها على خشبة مسرح الكندي في حمص بتاريخ 27 - 28 - 29 شباط 2011 , والتي استفزّ فيها " عروة الأحمد " مؤلف المسرحية ومخرجها الجمهورَ حين صوّر لهم الواقع السوريّ الأليم ومن ثمّ انتقل بالأحداث إلى المستقبل فصوّر سوريا التي يلحم بها كلّ سوريّ حرّ .

يقول " عروة " اليوم : المسرحية كانت تحت رعاية وزير الثقافة " د . رياض عصمت " , ولكني فوجئت قبل العرض بساعات قليلة باتصال من أحد عناصر الأمن الذي أخبرني بأنه لا ينبغي عليّ أن أعرض المسرحيّة , وعرضتها طبعاً , وبعد نهاية العرض الأول , طلبوا مني تغيير بعض المشاهد والخاتمة للعرض الثاني والثالث , ولم أغير شيئاً , ولم يتعرضوا لي بعد المسرحيّة خوفاً من الوقوع في فضيحة إعلامية تدين فعلهم خاصةً وأن العمل تحت رعاية الوزير ويضمّ سبعة عشر ممثلاً , ولو كنت أعلم وقتها بأننا سنستنشق عبير الحرية بعد سنواتٍ من اليأس لكنت سمّيت المسرحية " في أمل " .

وقّع " الأحمد " بعدها مع مجموعة من الفنانين والكتّاب السوريين على بيان ( فك الحصار عن درعا ) , والذي تلاه بيان ( معظم شركات الإنتاج السورية ) الذي استهجن ذلك الفعل من الفنانين وتوعّد بإقصاءهم من الساحة الفنية في سوريا وعدم التعامل معهم لأنهم - على حسب تعبيرهم - خانوا الوطن , كما رافقت بيان شركات الإنتاج حملةٌ إعلاميةٌ قاسيةٌ طالت كلّ الفنانين الموقعين بالشتائم والتخوين .
يقول " الأحمد " : لم ولن يكون رجال الأعمال المنتفعين يوماً في مركزٍ يسمح لهم بانتقاد الفنانين , أما بشأن الفنانين فللأسف معظم فناني سوريا صدموني بموقفهم المفاجئ , وخصوصاً أولئك الذين تشهد لهم سيرتهم الفنية بأعمال ناقدة , وأشدّ ما يحزنني أن يقف الفنانون العالميون مع الشعب السوري بينما يبتعد الفنانون السوريون عنه .
أولئك قد ضحكوا علينا أعواماً طويلةً حين ظننا أنهم يتحدثون عن همومنا بلوحاتهم النقدية إن كان في المسرح قديماً أو في الدراما حديثاً واكتشفنا حين حلول الأزمة بأنهم كانوا يتاجرون بأوجاعنا ليقبضوا من دموعنا أمولاً تزيد من ثروتهم ونفوذهم المزيّف .
طبعاً لا أعمّم فهناك فنانون كانوا واضحين في توجّههم منذ البداية , ولم يخونوا ضميرهم وإنسانيتهم قبل أن يخونوا رسالتهم الفنيّة , وأولئك هم الفنانون الحقيقيون .

وبشأن ضرورة الحوار الوطنيّ يتابع قائلاً : في بداية الأحداث نوّه الجميع إلى ضرورة الحوار والإصلاح الحقيقيّ ولكن لم تكن هناك استجابةٌ فعليَّة من النظام , أما اليوم فعليهم أن يسمعوا صوت الشارع فهو خير جواب لما يريده الشعب .
القمع ما كان يوماً حلاً , ثمّ إن المسألة في سوريا ليست مسألة واقع أليمٍ راهنٍ فحسب , بل هي مسألة تاريخية وحصيلة سنين من الكبت .

وبشأن الإعلام الرسميّ السوريّ يقول :

الإعلام السوريّ الرسميّ بغباءه أزَّم الوضع أكثر , وشحن المتظاهرين أكثر فأكثر , وما زال يمارس مسرحياته البالية التي لا تنطلي على المواطن الغربيّ فكيف السوريّ !

وبشأن مستقبل سوريا يردف " عروة " المقيم في سوريا حالياً : المستقبلُ واضحٌ كالشمس , يخطّه الشعب السوريّ بصبره وشجاعته .

يذكر أن " عروة الأحمد " من مواليد حمص 1988 , خريج المعهد العالي للفنون في بيروت , حاصل على الجائزة الذهبية في مهرجان الكونسرفتوار المسرحي عن مونودراما " الثعلب " تأليفه وإخراجه , قام بصناعة العديد من الأفلام السينمائية آخرها كان " لاعب النرد " الذي كُرِّمَ على أثره في الدوحة العام الفائت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - زينة معلوف - المخرج السوري -عروة الأحمد - : الشعب السوري يطالب بأبسط حقوق الإنسان