أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميمد شعلان - خبر هام...سقوط أسد الشام!














المزيد.....

خبر هام...سقوط أسد الشام!


ميمد شعلان

الحوار المتمدن-العدد: 3407 - 2011 / 6 / 25 - 19:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشهد سوريا هذه الأيام حالة من المماطلة العلنية بشكل يخجل له الجبين وتدمع له الأعين وتهتز له الأوصال وترتعد له الأبدان...فمن بعد آخر خطاب للمزعوم بأنه رئيسا شرعيا للبلاد -بشار الأسد- حتى عاد إلي أذهاننا ماسبقوه في مسيرة الربيع العربي وما بدأته تونس مرورا بمصر حتي ليبيا واليمن...وذلك من وعود ومهاترات سافرة تدل علي أكذوبة الحاكم لمحكوميه...فراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا تحول الرعاة إلي ذئاب!

هكذا وصلت إليه سوريا الآن, فمنذ أن لقي 1300 مدني حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس الماضي في أنحاء سوريا التي يقطنها نحو 20 مليون نسمة حتى جاءت التصريحات من منظومة العمل السياسي الحاكم لتخرج علينا بمرسوم العفو العام لجميع من ارتكبوا جرائم -علي حد قولهم- قبيل يوم الإثنين الماضي ليصدق عليها ألاف من السوريين المؤيدين للنظام يتقدمهم من هم كوادر حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم وموظفي القطاع العام إلي عدد من الشركات المحسوبة علي الجانب الرسمي...ليس ذلك فحسب بل يخرجون مؤيدين لما قيل علي لسان الأمين القطري للحزب...فإن كان الحال كذلك فهل منهم وإليهم من يشهد حالة من "ستوكهولم سندروم" حيث الكل يشاهد ما أحدثه النظام في ضرب البنية التحتية للبلاد وسرطنة المجتمع بآفات الانتهازية والفتن الطائفية ولا يستنكرون هنيهة ما يحدث, حتي تجد البعض منهم يهنئ النفس من تلك التصريحات التي لا تنفع دنيا ولا دين ولا ترضي عدو ولا حبيب أو يقبلها جاهل قبل عاقل!!...فبالله عليكم أي جرم يساوي سحل المواطنين العزل من السلاح لتكبل أيديهم بالغلال حتي تدهسهم الأقدام وذلك لأبسط الأسباب وهي حقوق المواطنة في الحرية الحقة!!!

إن حزب البعث الذي يؤمن بإشتراكية الفرد في ضمانة حقوقه والعمل على تحقيق حريته يأتي ليخاطب الشعب السوري الحر علي أنهم مخربون وإرهابيون وأجندات لدول ومحاور أجنبية, لنراهم في تقرير لمنظمة "الشفافية الدولية" لعام 2008 إلى أن سوريا من أكثر دول العالم فساداً وتحتل المرتبة 147 من بين 180 بلداً على مستوى العالم...وتقول لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان هناك: "أن الفساد في مؤسسات الدولة أصبح نظام للفساد وليس مجرد انتشار للفساد، وأرجعته إلى ضعف الإرادة لدى القيادة السياسية لمكافحته بسبب انغماسها نفسها أو بعض أطرافها في الفساد...تقصد التيار الحاكم".
وإذا كان هذا الحزب بمثابة الحزب القائد في المجتمع والدولة ويقود جبهة وطنية تقدمية تعمل على توحيد طاقات جماهير الشعب ووضعها في خدمة أهداف الأمة العربية فإن الشاهد لدينا يعكس نظرتنا إليه كونه رمزيا كرتونيا لا يقدم جديدا سوي إنه الحاكم الملزم للبلاد وحماة حمي العباد دون أن يلاحظوا واجب الأمة فوق كوارث الحكومة...وأن الشعب هو من لديه القرار الأخير في بسط سيطرته بكلمته علي من سولت نفسه بوضع الفروض التعسفية علي شعب ذاق مرارة الظلم من ذي قبل ليلفظها خارجا...معلنا نفسه في إدلب, دمشق, حمص, درعا, اللاذقية, حلب وعلي الحدود التركية حيث ألاف اللاجئين ليستصرخ متهجما ليقول "الشعب يريد إسقاط النظام". دامت لنا شام الربيع.
------------------------------------------------------------------------
البِـــــــــــــــــــــك...



#ميمد_شعلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا الإرهابي...إكتشفوا حقيقة قاتل-أسامة بن لادن-...!
- الولايات العربية المتحدة*


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميمد شعلان - خبر هام...سقوط أسد الشام!