أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رشاد البيجرماني - مظاهرات سوريا، صدى الثورة و مجازر النظام















المزيد.....

مظاهرات سوريا، صدى الثورة و مجازر النظام


رشاد البيجرماني

الحوار المتمدن-العدد: 3397 - 2011 / 6 / 15 - 11:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتحدث و عبر الفضائيات مجموعة من أزلام النظام تحت صفات على أساس بأنها شخصيات وطنية مستقلة، و لكنها في الواقع شخصيات تم شرائها و تكليفها بمتابعة تشويه صورة الثورة الشبابية في سوريا، و تكذيب الواقع، و أخفاء حقائق المجازر و القمع الذي يتعرض له المحتجين و المطالبين بالحرية و الديمقراطية في سوريا، و رغم الصور و الدلائل القاطعة عن ما يجري، إلا إن هذه الزمرة تصر بأنه لا يوجد ثورة و لا يوجد محتجين و متظاهرين سلميين، و أنهم عصابات مسلحة، تسعى للنيل من هيبة الدولة.
المتابع للشأن السوري يستطيع كشف هذه الحقائق بسهولة، النظام يعيش في عصر آخر، يظن بأنه يستطيع عبر القمع و القتل إيقاف الثورة، و الأكثر من هذا يعمل على الانتقام من المتظاهرين السلميين الذين يعتبرهم أعداء الأمة الإسلامية و العربية على حد سواء.
و كذلك من الواضح بأن من يقود الشباب هم الشباب أنفسهم، و لا يوجد لديهم أية تجارب سياسية و في أكثر من مرة ثبت فشل التكتيك لديهم، و هذا يدل على عدم قيادة الثورة من قبل أية أطراف سياسية. الثورة مستمرة بالتضحيات التي تقدم في ساحة التظاهر، الاعتصام يتعرض إلى إطلاق نار مكثف.
ليس لإطلاق النار أية أهداف سياسية ما عدى، إدخال الرعب في نفوس المواطن و إعادة صياغة حاجز الخوف المنهار في البلاد، إرعاب الناس و ترهيبهم. لقد أدخل النظام نفسه في حالة اللارجعة و بقاء النظام يرتبط بشكل وثيق مع قتله لأكبر عدد ممكن من المواطنين، و طبعا لا رهان على بقاء النظام، سوى لشهور فقط، لأن الجراح عميقة و لا يمكن أن ينساها المواطن السوري الذي يرى كيف تسفك دمه من قبل الآلة العسكرية للنظام.
النظام السوري و منذ بداية الاحتجاجات ظل يردد بأن الحراك الشبابي تابع، و عميل و لكنه كان يتحاشى دائما ذكر (عميل لمن؟) أي ما هي الدولة التي ينتمي إليها هؤلاء المندسين؟ و لماذا جاءوا من تلك الدولة ليندسوا في المجتمع السوري و خاصة في مظاهرات الموت الجماعي؟
في البداية كانت أصابع اتهام النظام موجهة إلى لبنان بالدرجة الأولى، و بعد تخويف و ترهيب الأطراف اللبنانية كي لا تقول حقيقة ما يجري عبر أجهزة الإعلام، و بالفعل فقد تعرضت لبنان لعملية ترهيب أجبرت في النهاية للخضوع للنظام و تسليم الفارين من الجيش و في الحدود اللبنانية السورية كانت تقف صامتة و ترى بأم عينها كيف ترتكب المجازر بحق المواطنين العزل في تلكلخ. منذ عقود و لبنان يتعرض لنفس ما يتعرض له الشعب السوري اليوم، و ربما اللبنانيين يخافون أكثر من السوريين أنفسهم من النظام السوري، الذي يمتلك نفوذا حربيا يستطيع تنفيذ الاغتيالات و تدمير المنشآت و الإضرار بالموسم السياحي في لبنان.
و بعدها جرب النظام توجيه الاتهام إلى الأردن، لكن تهمته هذه كانت في غير وقتها المناسب و مع الدولة الغير مناسبة و ليس صالحا له، فالنظام في الأردن و عبر فتح المجال أمام المجتمع المدني في الأردن، استطاع مساندة الشباب المتظاهرين في درعا، و مستمر في فتح المجال و التعامل معهم على أساس إنساني بحت، و لم يتنازل عن موقفه الرافض بالمشاركة في حصار الشباب المتظاهرين و قتلهم، و أنا أتوقع من دولة الأردن المزيد من المساندة، للثورة الشبابية في سوريا، على الرغم من أن الأوساط الرسمية تخشى انتقال عدوى الثورة، فما أن يتحرر الشعب السوري من نظامه، فسترتفع سقف مطالب المعارضين في الأردن و ربما يصل في النهاية إلى إسقاط النظام الملكي أيضا، و لكن النظام لم يتخاذل حسب رأيي تجاه محافظة درعا بالتحديد.
و جاء دور اتهام الصديق الحميم لدمشق اتهاماً قاطعا و معلنا رسميا، ألا و هو أردوغان، الذي ما أنفك عن تقديم النصائح لبشار الأسد، و ربما لو عمل بشار بتلك النصائح، لأصبح بطلا حقيقيا في تاريخ ربيع الثورات العربية، و لكن بشار لم يكن لديه تلك الثقة بنظامه كي يقدم على إصلاح حقيقي كما يحدث في الدول الأوربية و من بينها تركيا، فأول انتخابات نزيهة سيحصد البعث الاصفار فيها و ينتهي إلى مزبلة التاريخ، و مع التعقيدات السياسية، إلا أن الأمر بقتل المتظاهرين و التلاعب و الكذب الرسمي و فبركة أحداث لا علاقة لها بالمظاهرات، جاءت لتزيد الطين بله بالنسبة للنظام.
ربما كانت الصورة مشوهة في الخارج عن ما يجري في الداخل، و لكن تلك الصورة المشوهة كانت أكبر دليل على محاولات النظام تضليل الرأي العام، و محاولات كسب شرعية إعداد القتل و سفك الدماء، و لكن أردوغان وضع نصب عينه كل شيء، و خاصة في الأيام المعدودة الأخيرة قبل الانتخابات التشريعية التركية، و ربما تلك اللهجة الشديدة جاءت لتقوي موقفه في الانتخابات و تزيد من أصوات المقترعين، و في النهاية تبقى لعبة المصالح هي الأهم و الأساس في أي تعامل مع النظام.
في هذا السياق هناك مواقف مجلس الأمة الكويتي، قوية اللهجة و هي مشكورة على لهجتها هذه، و دولة الكويت قادرة على لعب دور أكثر فعالية في مساندة المتظاهرين، و بدون ان يكون لها اية مصالح خاصة في هذا الصدد، فالموقف نابع من حس وطني كما يبدو لي، و على الرغم من إمكانيات الكويت المتواضعة في التأثيرات الدولية، إلا أنها قادرة على قيادة حملة دولية ضد النظام السوري، و بعيدا عن حبنا و إعجابنا بالنظام الكويتي إلا أن الثورة مضطرة للتمسك اليوم و لو بقشة كي تنجو بشعبها عن تمشيطات القتل الجماعي.
و اللافت بأن أية دولة في العالم حين تندد بقمع المحتجين سترى نصيبها من اتهامات النظام، و من الضروري جدا أن يعمل المعارضين السوريين أكثر على عامل الضغط الخارجي، لأن في النهاية لن يتوقف النظام عن ممارساته التعسفية و الفظيعة، و بقاءه مرهون بزيادة قتل المحتجين كي لا يبقى منهم أحد، و أنا أرى من المستحيل أن يتوقف النظام تحت أي شرط و ظرف كان عن ممارساته، لأنه مع وقف القتل سيخرج الشعب السوري برمته (ما عدى شبيحته) إلى الشوارع ليطالبوا بمحاكمة النظام، و نهاية بشار ستكون خلف القضبان.
و لهذا عاجلا أو آجلا سيضطر المتظاهر السوري الاستعانة بالخارج للخلاص من آلة القتل البعثية في الداخل، و بحسب رأيي ليس الاستعانة بالمجتمع الدولي عارا أو جريمة، بل هذا حق من حقوقنا لأننا جزء من العالم و على الرغم من المفاهيم التي زرعها النظام السوري على مدى أربعين عاما في المجتمع على أساس معاداة الغرب و الصهيونية و الساكسونية، و لكن اليوم نرى بأن الذي يعادينا هم السافاكيون و كيكيبيون، الشعب يقتل بيد جماعات شيعية قادمة من أصفهان و تبريز، يتحدثون الفارسية، الشعب يذبح بأيدي عصابات منتمية لحزب الله، الذي ما زال هناك من يظن بأنه يحارب إسرائيل، ببندقيته المزدوجة حزب الله يواجه اليوم اللبنانيين أنفسهم، و بالدليل القاطع ثبت تورطه في عمليات قتل المحتجين في سوريا و بنفوذه في لبنان يعادي أي تحرك من شأنه التنديد بممارسات القتل في سوريا.
لقد أصبح حزب الله جزءا من شبيحة النظام السوري، و منذ عشرات السنين يستخدمهم النظام السوري ضد المعارضين لسياسات دمشق في لبنان و قد قاموا بعمليات إجرامية و تاريخهم حافل بهذه الجرائم، و الخلافات و الأزمات التي تمر بها لبنان كلها مفبركة في طهران و دمشق، و ينفذها حزب الله على أرض الواقع في لبنان، و تحت ستار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
قوى أخرى لبنانية معادية لسياسات سوريا موجودة و لكنها بمواقفها المخذولة أفقدتها الثقة و لم يعد ينظر إليها كقوة تقدمية، لأنها بالفعل أثبتت عدم جديتها في مساندة ربيع الثورات العربية، و على رأس هذه القوى يأتي تيار المستقبل، الغير مستعد للمواجهة ليس لأجل الشعب السوري، بل حتى لأجل الشعب اللبناني، فمواقفه هشة و غير مستقرة، و ينظر إلى الموضوع نظرة انتهازية تماما. و لا أعتقد بأن الثورة السورية ستتمكن من الاستفادة من هذه القوى.
و روسيا التي كانت الترسانة العربية لمواجهة الترسانة الإسرائيلية، عملت و على مدى قرن كامل كي تبقي التوازن قائما بين العرب و إسرائيل، ليس حبا بالعرب، بل طمعا في النفوذ و واردات بيع الأسلحة، و التاريخ الروسي مليء بعمليات الإبادة بحق الشعب الروسي و الشعوب التي كانت خاضعة للإتحاد السوفيتي في حينها، و ما روج له القذافي عن ممارسات يلتسن و قصفه بالدبابات مبنى الدوما إلا انعكاسا لذهنية النظام الروسي، الذي يعارض أي تحرك دولي ضد أي كان في العالم، و بعدما يتحرك العالم ضد الظالمين يلهث وراء مصالحه التي ستنتهي في الأرض التي تتحرر.
و الصين ليست لديها أية نية في الدخول في دوامة ربيع الثورات العربية، لأن الثورة سرعان ما ستشتعل في داخلها، لأنها مكتظة بالأزمات مثلها مثل الأنظمة العربية، و كلما كانت بعيدة عن التوترات كلما توفرت لها بوابات تجارية أكثر، و هي تنظر بعين تجارية بحتة لما يحدث في العالم كله، و لكننا لن نرى تأييدا من قبل الصين لا للنظام و لا للمعارضين، سوى موقفها ربما المتحفظ في مجلس الأمن.
و لا يبقى للمتظاهر السوري في الساحة كي يستنجد بهم سوى الدول العربية، و دول حلف النيتو، و السوري بطبيعته يكره أسم النيتو، بسبب مواقفه تجاه القضية الفلسطينية و ممارساته في العراق.
إذا الدول العربية و تحديدا الجامعة العربية هي المسؤولة تماما عن الموقف الدولي تجاه ما يحدث في سوريا، و هي القادرة على أعطاء الضوء الأخضر لأي أجراء دولي يقوم به النيتو ضد النظام في سوريا. لكن هذا مستبعد في الوقت الحالي، و لكن قبل هذا و في هذه الظروف بالتحديد على الجامعة العربية أن توقف عضوية سوريا تماما، مثلما تم طرد ممثلها في مجلس حقوق الأنسان، فأي دولة تقوم على أساس قمع المواطن العربي، عار أن تكون عضوة في جامعة الدول العربية، و حسب الظروف المحاطة بالجامعة فأنني لا أتوقع منها الكثير، لأنها مقيدة بأنظمة شبيهة بنظام القذافي و نظام علي عبد الله صالح.
و لكن لنعد إلى المتظاهر، الذي عليه البحث عن مخرج، فالقتل لن يتوقف، و العالم لن يتحرك لنجدته، لكنه قادر حسب رأيي على قلب المعادلة الدولية لصالحه، و على الرغم من أنه يقوم بمحاولة جر المواقف الدولية للتنديد بالحكم في سوريا، لكنه لا يدعوها الى مساعدته في إسقاط النظام، المحللين السوريين يلفون و يدورون و لا يطالبون بالتدخل لوقف حمام الدماء، و كأن من يطالب بالتدخل سيفقد شعبية مزعومة، أو سيدخل في صف المندسين.
هذا يأتي من تأثير المفاهيم الرسمية للنظام نفسه، و هي مفاهيم خاطئة تماما، فالشعوب تتحرر بمساندة بعضها البعض، فلولا موقف قطر و فرنسا لأصبح الليبيين اليوم في عداد الشعوب المنقرضة، و لولا موقف الولايات المتحدة من ثورة مصر لما كانت ستحقق الثورة المصرية الانتصار بهذه السرعة، فعامل الضغط الخارجي و المساندة الدولية للمطالب الشعبية، أفقد الرئيس المصري مبارك الأمل تماما بالاستمرار بالحكم، و هذا يعني من الناحية العملية عدم وجود دولة مساندة و متوافقة مع المحتجين يزيد ثقة النظام بنفسه و بأنه قادر على تصفية الثورة من خلال قمعها.
النظام لا يعتبر المتظاهرين قوة يستطيعون كسر شوكته، إذا لم تكن هناك دولة أو مجموعة دول تترجم مطالبهم و تفتح لها المجال كي تكون ممثلة في المحافل الدولية على الأقل، فمشروع التنديد بالنظام السوري في الأمم المتحدة كان الأحرى أن تتبناه دولة عربية شقيقة و ليست أمريكا و لكن ماذا سنقول للدول العربية، فهي أرادت ذلك.
الرهان الوحيد للخروج من المراوحة و الأزمة في سوريا هو مشروع قرار من الأمم المتحدة، يدين النظام السوري، و يهدده بأنه إذا لم يتوقف العنف فسوف يضطر المجتمع الدولي التدخل عسكريا لإيقاف مجازره ضد الإنسانية، و سيضطر المتظاهر السوري اليوم أو غدا و في كل الأحوال الاستعانة بالخارج للخلاص من حكم الاستبداد.
فتفسخ النظام من الداخل قد بدأ و لكنه سيطول و سيحصد أرواح مئات الآلاف كي يصل إلى مرحلة السقوط الذاتية، و على أساس هذه المعطيات الواضحة في المنطقة العربية، و تفاديا للمزيد من المجازر، يجب أن تكون هناك قوة دولية تساند المتظاهر السوري في عملية التغير، مساندة قوية، تجبر النظام على احترام المتظاهر، و عدم المس بإنسانيته، فتسعين بالمئة من السوريين يخشون بطش النظام و لذلك يبقون صامتين، و لن يقف هؤلاء على أقدامهم في الساحات و لن يتظاهروا إلا بوجود قوة مساندة دولية، تعطيهم أملا بأنهم محميين من القتل على أقل تقدير.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاجز الخوف من الأنظمة المستبدة


المزيد.....




- دوي صافرات الإنذار في شمال إسرائيل للمرّة الأولى منذ بداية ا ...
- -نيويورك تايمز-: تم تشخيص إصابة عدد من ممثلي الولايات المتحد ...
- مسلح في كولورادو يقتل ستة اشخاص لعدم دعوته لحفل عيد ميلاد
- أحداث القدس: حماس تواصل إطلاق صواريخها وإسرائيل تتوعد بمواصل ...
- السفير السوري لدى طهران: الصاروخ السوري الذي سقط قرب ديمونا ...
- السلطات الأمريكية تصادق على استخدام لقاح -فايزر- لتطعيم اليا ...
- 25 نائبا بالكونغرس الأمريكي يعتبرون الممارسات الإسرائيلية -ج ...
- دحلان: نتنياهو سيفشل مجددا وغزة ستكون مقبرة له
- -بلومبرغ-: الاتحاد الأوروبي يعتقد أن روسيا تحاول ضم أجزاء من ...
- ليبيا.. إطلاق سراح 78 سجينا من -الجيش الوطني الليبي- من سجن ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رشاد البيجرماني - مظاهرات سوريا، صدى الثورة و مجازر النظام