أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمود جلال خليل - خوارج القرن العشرين















المزيد.....

خوارج القرن العشرين


محمود جلال خليل

الحوار المتمدن-العدد: 3397 - 2011 / 6 / 15 - 03:42
المحور: كتابات ساخرة
    


عندما التقى جيش الامام علي بجيش معاوية في معركة صفين واستشعر معاوية الهزيمة بعد أن اقتربت طلائع جيش الامام من فسطاطه لجأ وأتباعه الى رفع المصاحف على اسنة السيوف وقالوا ( نتحاكم الى كتاب الله ) وبالفعل انخدعت طائفة من جيش الامام بنداء معاوية وتوقفوا عن القتال , وفي موقعة النهراوان رمى الخوارج الامام علي بالكفر وخرجوا عليه لانه قبل التحكيم في الخلاف الدائر بينه وبين معاوية فيما عرف بخدعة التحكيم , ورفعوا المصاحف ايضا وقالوا (لا حكم الا الله ) ومرة أخرى ينخدع الكثيرين من جيش الامام علي بشعارهم ويلحقون بهم , ومن العجيب أن يرفع هؤلاء المصاحف والسيوف في وجه رجل يعلمون منزلته من اسول الله (ص) كذلك علمه وفقهه وسبقه الى الاسلام فضلا عن كونه خليفة المسلمين الذي اعطوه البيعة
على السمع والطاعة وهو كاره لها , ولكن الاعجب هو ان ينخدع عدد غير قليل من جند الامام بالمصاحف المرفوعة على أسنة الرماح ويجيبوهم لما دعوهم اليه , والاعجب ان تستمر هذه الخدعة المبتكرة حتى عصرنا هذا !!!
ومنذ ذلك اليوم أصبح شعار ( لا حكم الا الله ) أو ( الاحتكام الى كتاب الله ) هو شعار كل الفرق والجماعات التي ظهرت في التاريخ الاسلامي مدعية انها وحدها على الحق المطلق وأنها الحاملة والحافظة لكتاب الله وسنة رسوله (ص) بغرض الانقلاب على السلطة الحاكمة وفرض سيطرتها على المجتمعات والبلدان الاسلامية , وكما كان لكل منها علماؤها وفقهاؤها الذين يتزعمون حركتها ويقودون مسيرتها , كان لها شعارها الذي يشير إلى هويتها وتوجهها سواء بالإشارة إلى جماعة من المسلمين عاشت في فترات سابقة من التاريخ الإسلامي كالصحابة أو السلف الصالح أو ... أو بتبني فريضة بعينها مثل الجهاد أو الدعوة أو التبليغ كاسم وشعار لهم , اثم استقر الامر في النهاية على مصطلح شامل جامع وهو ( الاسلام هو الحل )
ومن العجيب أن يرفع هؤلاء شعاراتهم في ديار يدين أغلبية سكانها بدين الاسلام ويقوم عليه صفوة من كبار العلماء والفقهاء في العالم الاسلامي ومؤسسة دينية عريقة , وان اتهمت بالضعف والتواري يوما فانه بسبب السلطة الغاشمة التي أمسكت بزمام الامور في البلاد في غفلة من الشعب او تقاعس منه عن حقوقه وواجباته لا عن مداهنة وتخاذل منها , وهو الازهر الشريف !!!
حتى تساءل الناس أو لسنا مسلمين ؟ أولسنا على كتاب الله وسنة رسوله (ص) ؟ وهو نفس ما قاله الإمام علي لجنوده عندما خدعوا بالمصاحف المرفوعة على أسنة السيوف.. أو لسنا على كتاب الله ؟ الم نكن على كتاب الله عندما قاتلناهم ؟
وهذه الدعوى التي اطلقها الخوارج في وجه أمير المؤمنين قبل اربعة عشر قرنا شنها اتباعهم على شيخ الازهر الفقية العلامة الراحل رفاعة الطهطاوي عندما اسند اليه والي مصر محمد علي وضع دستور للدولة المصرية الحديثة فقالوا : ( بأنه جعل الشرع الحنيف على قدم سواء مع تشريعات أوروبا الوضعية , فيعتبر بذلك أول من مهد لدخول هذه التشريعات لبلاد المسلمين )
ويعقب الشيخ رفاعة على ذلك بقوله : ( ان من زاول علم اصول الفقه وفقه ماشتمل عليه من الضوابط والقواعد والأحكام جزم بأن جميع الاستنباطات العقلية التي وصلت عقول أهالي باقي الأمم المتمدنة – يقصد أوروبا – إليها وجعلوها اساسا لوضع قوانين تمدنهم وأحكامهم قل أن تخرج عن تلك الأصول التي بنيت عليها الفروع الفقهية )

ثم إن الإسلام حل لماذا ؟ للبطالة أم للفقر أم للفساد .......
فالإسلام لم يعد أحد يوما بالغنى والثروة والترف , ولكنه تكاليف يتبعها تكاليف اشفقت منها الجبال وابين ان يحملنها , وكان المؤمنون يقولون لرسول الله اليهم (أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا) !!! فاعتناق دين ما أو عقيدة بعينها لا يعني الترف والرخاء والرفاهية حتى لو كان هذا الدين هو الاسلام , بل على العكس , فالنصوص القرآنية تؤكد ان الدنيا لا يمكن ان تكون الا دار بلاء


ثم اذا كان الاسلام هو الحل من منظور هؤلاء , فما الذي يمنعهم من تقديم ما يرونه حلا لمشاكلنا وازماتنا ؟ هل الحل الاسلامي الذي يرونه لا يعمل ولا يؤتي ثماره الا من فوق منبر المجالس النيابية وسدة الرئاسة ؟ وهل قالوا لنا أي إسلام يعنون ؟ الإسلام الشيعي أم الإسلام السني ؟ الإسلام الوهابي السلفي أم إسلام الجهاد والجماعة الإسلامية أم اسلام الاخوان ام اسلام الطالبان ؟
فجماعة الإخوان التي تدعي أن الإسلام هو الحل هي التي أخرجت لنا وخرج من جلبابها كل جماعات العنف والتكفير التي ظهرت على ارض مصر وأغرقت البلاد في موجات التفجير والاغتيالات التي جابت طول البلاد وعرضها ودفع الشعب ثمنها غاليا ومازال , وكانت السبب الأوحد والمبرر لتطبيق قوانين الطوارئ لاكثر من ثلاثين عاما , ولذي افسد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعطل الأحزاب والنقابات وكل مؤسسات المجتمع المدني , ولم ينشط فيه ويستثمره الا جماعات الاسلام السياسي ومنها الجكاعة السلفية الوهابية وجماعة الإخوان المسلمين بتنظيماتهم السرية واستعراضاتهم الحماسية التي أعطت النظام الحاكم وقتئذ المبرر لتطبيق المزيد من اجراءات البطش والقمع وسن قوانين جديدة باسم مكافحة الارهاب !!
ليست المشكلة في وصول هذه الجماعات الى الحكم او السيطرة على المجالس النيابية , فالذي ينادي بالديمقراطية عليه ان يتقبل نتائجها مهما كانت له او عليه , ولكن الخطر كل الخطر هو ما بعد وصولهم الى الحكم والحصول على الاغلبية في البرلمان – اذا قدر لهم - الذي سوف يتحول من اليوم الاول الى مجلس شيوخ ليس على النسق الامريكي ولكن على النسق الاموي الوهابي الخارجي , والدستور الذي سيُعدل والقوانين التي ستوضع كقواعد للحكم في الدولة الاسلامية الجديدة , كذلك وهو الاهم العلاقة بين الراعي والرعية بداية من رئيس الجمهورية حتى اصغر موظف في ابعد منطقة من البلاد والتي ستخضع جميعها لضوابط السمع والطاعة للامام , وعليه سوف لن يكون هناك معارضة ولا احتجاجات وسيتم تجريم المظاهرات والاضرابات وستوضع لها العقوبات المغلظة بدون حد اقصى حتى الاعدام والرمي بالرصاص بموجب الاصول والقواعد الفقهية التي سنها فقهاء بنو أمية وبنوالعباس ومن حذى حذوهم ومازالت تحت ايديهم تنتظر بلهفة التطبيق والسريان , بل ان منها من خرج للعلن يوم خرج الشعب ثائرا ضد طاغيته وازاله من عرشه فاذا بفقهائهم يخرجون على الناس بتحريم التظاهر والخروج على الحاكم بزعم انه غير جائز شرعا وعدوا ذلك من الموبقات :
فالإسلام الذي هو الحل الذي يقدمه الإخوان لا يعرف شيئا اسمه الديمقراطية , فالديمقراطية تعني ببساطة أن ( الحكم للشعب ) اي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه , وهذا يتعارض مع شعار الاخوان (( الحكم لله )) , وهذا ليس له إلا معنى واحد أن الديمقراطية والانتخابات خطوة أو (( وسيلة )) للوصول لـ (( الغاية ))التي هي (( الحكم )) ! , ثم تلغى بعد ذلك بقرار من أغلبية مجلس الشيوخ الذي سوف يسيطر عليه فقهاء الإخوان ليفسج المجال للإسلام الإخواني لكي يحكم البلاد . ففقه الاخوان لا يختلف كثيرا عن فقه صقين والنهراوان , بل أن فقه الاخوان يعتبر إمتدادا طبيعيا للفقه الأموي الذي قام على انقاض الخلافة الراشدة وادخل امة الاسلام طور الملك العضوض وحُكم القبائل والعائلات والملوك والقياصرة والغلمان والعبيد بموجب
الاحاديث النبوية والتي اختلطت بكثير من الروايات مكنت الطغاة من احكام قبضتهم على مقاليد الامور في البلاد الاسلامية واخضعت لهم رقاب الرعية والتنكيل بمن خرج عليهم ورفض حكمهم مثل :
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله , ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني " فحسب نص الحديث - وهو لايحتاج إلى شرح – فمن أطاع يزيد أو معاوية فقد أطاع الله ورسوله (ص) ومن عصاه فقد عصى الله ورسوله (ص) !!! وقد ذكر هذا الحديث برواية مشابهة في صحيح البخاري , قال رسول الله (ص) من أطاعني فقط أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني" , وعليه فهناك فارق كبير بين أن نسمع ونطيع للأمير الذي عينه ونصبه رسول الله (ص) وأن نسمع ونطيع للأمير الذي نصبه وعينه معاوية أو يزيد أو من اتى بعدهما !!
وحديث مثل " من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإن من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية , وفي رواية فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه " , فمن رفض طاعة الامير ودخل فيما دخل فيه الناس فقد كفر وخرج من الملة ووجب قتله , ومن ثم فقد حكموا على سيد شباب أهل الجنة الامام الحسين بالكفر وأهدروا دمه وقتلوه ومن معه ومثلوا بجثثهم لرفضه اعطاء البيعة ليزيد والدخول في طاعته
وهذه الأحاديث ومثلها قد كفت بني أمية ومن بعدهم مؤونة إضفاء الشرعية على الخليفة وولي عهده حتى ولو كان سكيرا مخمورا أو صبيا بوال على عقبيه ,
أما اذا تأفف الرعية من ظلم الولاة ونهبهم لثرواته وأموالهم فوعظوهم باحاديث نسبوها الى رسول الله (ص) مثل : أسمع وأطع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , ومن ثم كانت العلاقة بين الوالي والرعية والتي يفترض انه يحكمها كتاب الله وسنة رسوله (ص) اشبه بالعلاقة بين السادة والعبيد أو بين الراعي والقطيع , بل انها كانت في عهد معاوية ( شعرة ) يجذيها الخليفة ويرخيها مع تقلب احوال الرعية بين الرضا والغضب.
هذا بالاضافة الى جملة مما اسموه القواعد الفقهية الموصوفة بالشرعية التي وضعها علمائهم وفقهائهم على مر التاريخ والتي تحرم بل وتجرم الاعتراض على الحاكم ومراجعته من قبل الجمهور وان تحالف عليه الشعب كله مثل :

وكما جاء في العقيدة الطحاوية . . ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية , وندعو لهم بالصلاح والمعافاة ونتبع السنة والجماعة ونتجنب الشذوذ والخلاف والفرقة
وكما قال الاشعري . . . وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين وعلى ان كل من ولي شيئا من أمورهم عن رضى أو غلبة من بر وفاجر لا يلزمهم الخروج عليه بالسيف جار أو عدل , وأن يغزوا معهم العدو ويحج معهم وتدفع إليهم الصدقات إذا طلبوها , ويصلي خلفهم الجمع والأعياد
وقول ابن تيمية وأنهم ... يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة , ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء ابرارا كانوا أو فجارا ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للأمة
ويقول ابن قدامة المقدسي : ومن السنة السمع والطاعة لأئمة المسلمين وأمراء المؤمنين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله فلا طاعة لأحد في معصية الله ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين وجبت طاعته وحرمت مخالفته والخروج عليه وشق عصا المسلمين
ويقول النسفي : والمسلمون لا بد لهم من إمام ولا يشترط في الإمام أن يكون أفضل أهل زمانه ولا ينعزل الإمام بالفسق والجور
ويقول ابو يعلى : ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعو لهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة , وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا فلأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد اضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر علىجورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور , لإغن الله تعالى ماسلطهم علينا غلا لفساد أعمالنا
ويقول التفتازاني : وإذا مات الإمام وتصدى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير استخلاف وقهر الناس بشوكته انعقت الخلافة له وكذا إن كان فاسقا أو جارا على الاظهر إلا أن يعصي بما فعل ويجب طاعة الإمام مالم يخالف حكم الشرع سواء أكان عادلا أو جائرا , ولا ينعزل الإمام بالفسق
هذا هو فقه الذي وضع في عصر الدولة الأموية والعباسية ومازال يتردد بين الناس حتى اليوم , والذي يريد الاخوان الوهابيون والسلفيون المعاصرون تطبيقه على أرض الكنانة






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام المحمدي والاسلام السياسي
- الارهاب الديني ... أصوله ومنابعه
- الدين والسياسة والطائفية


المزيد.....




- برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من أسرة القوات المس ...
- سلاح ذو حدين في مجتمع المخاطرة.. مناظرة حول -التقدم- في العص ...
- المغنية مانيجا: مشاركتي في -يوروفجن- فوز شخصي كبير لي
- مصر.. الكشف عن تطورات الحالة الصحية للفنان سمير غانم
- وفاة فنان مصري مشهور بعد مشاركته في مسلسلين في رمضان
- الموت يغيب فنان مصري شهير
- اللواء الخفيف للأمن يحتفل بالذكرى الـ65 لتأسيس القوات المسلح ...
- القوات المسلحة الملكية.. الحارس الأمين يحتفل بذكر التأسيس
- آخر أعماله مع محمد رمضان... الموت يغيب فنانا مصريا
- مصر.. تحركات بعد إعلان فنانة مصرية تعرضها للتحرش


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمود جلال خليل - خوارج القرن العشرين