أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي جبر هاشم - قربت ايام الرحيل














المزيد.....

قربت ايام الرحيل


علي جبر هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قربت أيام الرحيل

لم يعد المالكي يحتمل الفشل المتعاقب الذي يلاحقه بدأً من فشل فوزه بالانتخابات لولا التدخل المباشر والمخزي لإيران مرورا بتشكيله حكومة مهترئة فاشلة معاقة يحاول ان يعطي لكل من وافق عليه كرسي وزارة مما حدا به الا أن يخلق حكومة لاتجاريها أخرى في عدد الوزارات (وزارات الترضية) وعدم استطاعته ان يعين وزراء الأجهزة الأمنية لأنه لم يجد ( من يبصم له بالعشرة ) بالولاء الكامل ودون نقاش وصولا الى الحركة الشبابية الاعتراضية التي تهز كرسيه المتآكل والتي مافتأت تطالب بالإصلاحات وإيجاد فرص العمل للعاطلين عن العمل ( العشرة ملايين ) ومحاربة الفساد المستشري في كل مفاصل الحكومة مثلا (الشخص يدفع عشرة الاف دولار ليحصل على منصب ضابط دمج برتبة رائد) و المنظف في مديرية التربية ( أربعمائة دولار ) لذلك حاول ان يمتص نقمة الجماهير عليه وعلى حزبه بأن يعطي لنفسه مهلة المائة يوم وساعده رجال الدين من وعاظ السلاطين بأن يعطوه ستة أشهر تماديا بالاستهانة بالمطالب الشعبية للجماهير التي لم تلمس منه الا كلام أجوف من رجل ثرثار كما الذي قبله ووعود كاذبة لم تجد لها مكان على الأرض وكلهم يقولون انه الفساد :- اذا أين انتم من هذا ولم لا تستأصلوه ان لم تكونوا انتم المفسدين ثم انتهت مهلته وخوفا من تنامي الحركة الاعتراضية خلق فبركة جريمة عرس التاجي وجعلها تتزامن مع تظاهرة مابعد المائة يوم وحشد كلابه المسعورة من ما يسمى بشيوخ العشائر الذين ينعقون مع كل ناعق الذين صفقوا أمس لصدام ثم علاوي والجعفري والحكيم والمالكي من لايحملون أي مبادئ او إحساس بالوطنية والانتماء لهذا الوطن و مجالس الإسناد والتي لاتأتمر الا بأمره بسبب إنهم يستلمون راتب يعادل راتب أي شرطي في الدولة وجعلهم موظفين له ويقفون بالضد من مجالس الصحوة وبعض الأجهزة الأمنية ذات اللباس المدني والمدججين بمسدسات الكلوك الخاصة برجال الأجهزة الأمنية حتى ان احدهم كان يتعمد ان يظهر مسدسه من خلال قميصه وكانوا مهيئين لضرب شباب التحرير حتى انهم تواجدوا في ساحة التحرير قبل الساعة الثامنة صباحا ليحتلو أماكن الشباب الوطني المتحرر وكانت البداية في محاولة لخلق مشاجرة بينهم الغرض منها ضرب شباب التحرير ورفع صوت أجهزة الصوت العملاقة ولما فشلت هذه المحاولة بدأ التحرش الواضح من خلال تمزيق اللافتات التي تطالب بالإصلاح وحتى التي كانت مرمية على الأرض وضرب احد الشباب ورفع هراواتهم بوجه الوطنين من شباب التحرير... نعم إنها عملية مدبرة انه انتصار للمالكي وحزب دعوته على شباب العراق المتحرر انه انتصار لإيران على المجتمع المدني العراقي الرافضين لهيمنتهم ولولايتهم , وهذا لن يكون لقد اجتمعنا قبل الخامس والعشرين من شباط وشكلنا منظمات وجماعات تحت نصب الحرية وتحدثنا بصوت واحد وكل من يتحدث فان كلامه كلام الجميع فكنا شخص واحد بوجه من يحاول ان يعيد ديكتاتورية النظام القومي والحزب الواحد في العراق أو يستفاد من التجربة الفارسية في قمع المتحريين ( وكلام عزة الشابندر لهو دليل على حقيقتهم ) ومن حق المالكي ان يفتخر بتشكيل دولة الفساد المالي كما أسس الجعفري دولة المليشيات وهذا هو حزب الدعوة وهذا ما أصابنا منه 0



علي جبر هاشم
منظمة اتحاد ضد البطالة في العراق
عضو






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إيران تزعم إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية F-35.. إليكم ما نعلمه ...
- 100 خبير: -حرب إيران شهدت انتهاكات خطيرة للقانون الدولي-
- طهران تعلن إسقاط مقاتلة إف35 واستهداف حاملة الطائرات الأمريك ...
- مضيق هرمز: ترامب يحشر العالم في المضيق والخليج يريد القوة لت ...
- سفينة حاويات لمجموعة -سي إم إيه سي جي إم- الفرنسية تعبر مضيق ...
- ضحايا العمل في فرنسا.. مآس لا تُرى
- إيران تعرض مكافأة لمن يلقي القبض على -طيار أو طياريْن- مقاتل ...
- -خط أصفر- في جنوب لبنان.. التوغل الإسرائيلي يتعثر وسقف الأهد ...
- الصين تتوسط بين باكستان وأفغانستان مع انشغال المنطقة بحرب إي ...
- عاجل | نيويورك تايمز: الجيش سارع إلى إطلاق عملية بحث عقب إسق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي جبر هاشم - قربت ايام الرحيل