أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الامين الزين - حلُ ما وراء النافذة














المزيد.....

حلُ ما وراء النافذة


محمد الامين الزين

الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 20:53
المحور: الادب والفن
    



ثمة َ مهابةُ تنطلى َ بها أوجُه ِ
الفراغ
وهدهدةِ البكاء تنهشُ فى إنحناءات
التحمُل
برقٌ يلتوى...
رعدٌ يشنفَ مسامِع البعيد
أنك والفشلُ فى وطنه
مُتلازِمَتانْ
فبأى أسماءِ التّخفى
تلًوذانْ ؟؟
يدُبُ فى الشرايّين هاجس ِ الأم ِ
الثَكْلى
- بتشدُق ِ الغد ِ السادرِ فى غيِّه
يغتابُك فى غيابِ القولِ ...
يغبُنك مقامَ يومِك ..
ويغمِر مغبة َ الغررِ غداءاتَ قومِك
بالمقال ِ السمج!!
والنهبُ المطولُ للصباح
فبأى تراتيل ِ السفهِ ،
تَياه الخُطى، خُطوبُ البسمةِ المشرئبةِ –
للأكتمال –
تتمسكانْ ؟
بأى التوحش ِ ينتاشُ الشفاهَ فى شفاءِها..
سوطُ الظلامْ ؟
خطلُ الكلامْ ؟
والمحسوبُ على المسئول ِ فينا
مرفهٌ عن نقيصةٍ -
خصيصةٍ، تذودُ عن الترفُع..
وبأى البواكرِ زائفة الأمل ؟
تتوهمانْ؟
ثيمةُ الثوبِ ثباتُها رهنُ القُبول
المُزْدرى،،،
وثوبُ التلصُص ِ على البكاءِ
إزدحامُ الكون ِ فى كونِك غيرُ كائنٍ
كتابُك المفتوحُ فيه،،
مكنونُك المجْهول!
سُؤالك الناسَ لرتْق إبتسام ٍ لا يُساوم
على الصُمود
فبأى أبوابِ الفضيحةِ تفِرّانْ ؟؟
فتنةٌ...فناء
تفِرّان ؟؟
فؤادٌ أفحمتهُ أُتونُ التودُدِ المنافِق ِ
ونفاقٌ يدرُّ الماءَ مِنْ ضرع ِ الرجاء
تَفِرّانْ ؟؟
زفرةٌ يغالِبُها الوجعُ المتسيّدُ
فى دهاليزِ المكان ِ
المدْعُوِ/كَ
رعشةٌ،،، نمّنمةٌ تُخالِجُ الدم
تستديرُ عكسَ عقاربِ
المفاصلْ
تُفلى الشِّعر وتقْرِضَهُ مِنْ الداخِل ِ
فبأى أقلام ِ العذاب ِ ،،
تَنْهرانْ ؟
تَنْهرانْ الصمْتَ الذى،،
هلْ.. ؟
كيفَ.. ؟
متَّى ..؟
تَسمَعانْ !!
دبيبُ اللِحاظِ العجّلى
هاجسُ الأُم ِ الثكلى !
من غدٍ،،يتوردُ فيه غُموضٌ يكْتنِفُ خاصَتكْ
بعد غدٍ،،يتوددُ فيه لدودٍ يختلفُ مما أوصَتكْ
به التجارُب
فهل تحارِب ؟؟
هل تطاردْ،،بالعدم ِالظّلام
وبأى نهارٍ عابرٍ تَتَرصدْ ؟؟
و الصيّدُ أصطّلى بِصريرٍ صادئٍ فأوصدْ
كُلَ إحْتِمالاتِ التَوقُفِ
أَلِلُجةِ الحُزْن ِ كُلَّ هذا العُمقْ ؟؟
أم ِ الدَمع أحالَ الرؤيةَ إلى سُكون ِ الصُورةِ ؟
والخُلود
أسيرورةِ الشِغافِ فى تغَلْغُل ِ الضّياع ِ
فيها ؟
وتَوهُط( حُلُولْ وراء النّافِذة)
مُنْتَصَفِ المَكانْ،،
أصيرورة الثكالى فى السرّمدِ المُزركش ِ
بآهاتِ النحيب
فبأى واهٍ مِنْ حِبال ِ
وكُل جُلّمودٍ جِبال
وكُل خارطةٍ يَتَطرق الشكُ
فى ثباتِ الخطِ فيها
وثمةَ طريقٍ،،،طُوبى لِطالِبيه
طاف ٍ كما الإسفنج
يُعانى لِهاثُ الغرق ِ والذوبان
فبأى آلاء ِ الخُروج ِ والدُروب ِ المُمَهدة
تُؤمِنانْ ؟؟
وثمة َ مهابة/هدهدة/برق/رعد
يؤكدان ،، أنك
صنو الفشل فى موطنه
فبأى أسماء التخفى
تلوذان ؟؟



أم منقار يونية2009م



#محمد_الامين_الزين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الامين الزين - حلُ ما وراء النافذة