أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الحلو - كاهنُ قلبي














المزيد.....

كاهنُ قلبي


فاضل الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 3376 - 2011 / 5 / 25 - 01:03
المحور: الادب والفن
    


منحتكِ قبلاتي

فنلت براءة اختراع

ايها الراحلون اليها

مازالت ترميني بعذب كلماتها

تمطر سمواتي برحيق ثغرها

تفترش دوائر جسدي

وتتقاطر على شهقاتي فيعلن بدأ ثورتي

اتبع ضلكِ كارواح تبحث عن مأوى

كم انتعشت اختناقاً بكِ

يا ايتها المتمردة

افتحي ابواب جنانك وضميني

وعانقي تشردي كي استعيد كرامتي

ساعلن مرثيتي

كي تلديني عزة فوق جبين وطني

اجبرني كي اتخلص من كاهن قلبي

اجردني الا منكِ

فالمساء الذي لا اغنيكِ فيه

يبكيني فجر صيفي

فلستِ وحدك يا صغيرتي

رضعتي من عهر حروبي

لا يليق بكِ ان تخمد نيرانكِ

وانا مزدحم بكِ

ان كنتِ فراغاً ساعلن احتلالكِ

فكل دروبكِ تدلني عليكِ

ابسمل باسمكِ فاتحة قصائدي

ارتبني فيك فما عاد شي يخبئني عنكِ

انا البحر والشاطى

وانتِ مينائي

انا عمقكِ وشاهقكِ

وانتِ شموخ جبالي

لطالما استفزكِ تفسير عباراتي

تمهلي اترجمني فيكِ

كلما احتسيكِ

اجدني مملؤء بكِ

أبتداني حرباً

كلما خفتت نار حربكِ

اغتسلي بثلج الشتاء

ودثريني بكِ

يا الله كم شهية هي غيومكِ

حين تمطرني

اتوه عني

اجدني ضاجاً باضلعكِ

ساضرم نار ثورتكِ

باشتعال جمري

احملني اليكِ

كيتيم لم يرث الا جنون ثغركِ

فاضل الحلو

24-5-2011



#فاضل_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارغفة ٌ ساخنة
- قديس ..وعربدة
- اتضور جوعاً في عشقكِ
- حين تمطر السماء
- سجدة القدر
- قبور بلا زهور
- على وهج الاقمار
- نور صلصالي
- لاءات ولكن ؟
- رفات الياسمين
- كنائس غربتي


المزيد.....




- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.
- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الحلو - كاهنُ قلبي