أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد سلمان جمعه - غناء الحفاة














المزيد.....

غناء الحفاة


خالد سلمان جمعه

الحوار المتمدن-العدد: 3374 - 2011 / 5 / 23 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


غناء الحفاة
خالد سلمان الهيتي

منفى من قبلُ ومن بعدُ تسيَّده الشَّتات
عُنوانهُ حيث تشيرُ اللافتات
مستودعٌ للنَّـكسات!
عَلمٌ أسيرُ النكرات
مُستفزُّ في القُـدرات
دَمُهُ وزِّع مجًّاناً بأمر التُّرَّهات !
خذ وهات
خذ لحناً جنونياً يشقُّ الأفئده
هات البشاره
أجهز على كل الكراسي المُلحده !
ليس في الكون ِجميعاً وطنٌ
أهلُهُ البوحُ ويستجدي الأشاره !!
أيُّ همٍّ حين يكون الوجه والثوب استعاره !
أما من يهوى مَـزاره
عُدَّ رقما ًمن خَساره
والأَماره
قيدُه الدَّامي ينعتُهُ سِواره
لاهثاً من ظمأ الصدق فقد كُسِرت جِراره
لا تبتئس
فالأتي تَمَلملَ في رَحِم انتظارَه
حين تنفجرُ العباره
جيشاً من الجهر ِالمُبين
فـَتُمنِّي المعدمين
بهواجس الجنّات وترحيل الأنين
ها أبو ذرٍّ يجيءُ اليوم معصوب الجبين
إذ سُكَّرُ الإيمان جرَّعه المراره
صوتُهُ فيه التَّحدي والنـُّـذُر
متوعِّداً أربابَ أصحاب التجاره
كلُّ مكنوز ٍمُشاع
لعيال الله الجياع
وابنُ عوفٍ يدخل الجنَّة زحفا
إن تسامح سبحانه يأتها حَبوا !
هكذا نصُّ الوثيقه
قالها علناً رفيقه
يا سيِّدي أُنبيك عنّا بما حصل
أشكوك من كل الكُتل
بالحيفِ والإقصاءِ والتَّرهيبِ وقائدها الدجل
قد عبَّؤنا ألاه والعبءُ جبل
جلهم كمٌ من فشل
أيها الشَّتى في كلِّ جَدَل
دَلوكم يَغرِفُ من بحرِ الملل
قد يُحاسبني الرّبُّ
يُستثنى أمرُ اللَّفلفه
فَبها لا غير
بعضٌ لبعض ٍقد أمالَ شوقا ً كَتِفَه !
همُّهم في أن يرى الكلُّ منهم مِِنسفه !
أمّا الذي حلّ بنا لم يُبدِ أيٌّ أسَفه
للوجدِ صلّينا قـُنـُوت
أجهرْ بلا الجزم وأعلنْ ياسُكوتْ
يكفي المنى نُكرٌ وَفـَوت
فالصَّبرُ في عليائه قد شقَّ زِِيقه
من تمادٍ أنفاسُنَا ضَاقتْ بِضيقه
تَبقى الرُّؤى
أبْهى من وجهِ الحقيقة !
وأوائلُ البُشرى
بَدا الحُلمُ يجتازُ طَريقه
فالخرابُ مَخاضُهُ الفألُ
فلنزرعْ حديقة
لِتكنْ ريقاً لِمن قد جـفَّ رِيقه
وَلْنؤذِّن لنصلِّي ركعةَ َالشُّكر تَجلِّي
كلُّ شَقايا النَّاس خِلِّي
فبهم تَـغنى الحياة
ولهم وجَبَت صلاة
أبشرْ لقد جاء الحُفاة
برعود ٍو بروق
تُمطرُ السّخط َعلى عُهرِ البُغاة
أفواهُ كلِّ الأسئلة
صارخة ٌ تدقُّ بابَ المُشكلة
علَّ: عسى يُفـكُّ لُـغزُ المهزلة
عن أمانٍ منها تـُصاغ الأمثلة
يا أيها الأُنثى حبيباً في الوصال
حتَّى متى تبقى إشتعال ؟
مُوقِدي : موطني زاهٍ بعين النَّزفِ عشقاً
أما روَّاكَ النضال
حين يَنتفضُ المُحال
السِّلالُ محشوَّةٌ فيها الغِلال
تمنحُ الأرضَ والإنسانَ خِصباً وظِلال
حين يُنتزَعُ العـِقـَال
من كلِّ أفّاكٍ وَضَال
إن كان عمَّاً أو كان خال
فالكبريا وقفٌ لمن إن قالَ قال
من هنا يبتدئُ النِّزال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد سلمان جمعه - غناء الحفاة