أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الحمزة - تضامنوا مع انتفاضة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة














المزيد.....

تضامنوا مع انتفاضة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة


محمود الحمزة
(Mahmoud Al-hamza)


الحوار المتمدن-العدد: 3372 - 2011 / 5 / 21 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على أحد أن سوريا محكومة من قبل عائلة الأسد منذ 40 عاماً وقد أصبح الحكم وراثياً. ووصل القمع والاستبداد بحق المواطنين حدوداً لا تطاق وتم إحكام الهيمنة على الاقتصاد السوري من قبل ممثلي العائلة الحاكمة وظهر في قمة السلطة من يملك المليارات، بينما بلغ عدد الفقراء حوالي 8 مليون سوري (منهم 2 مليون نازح من المناطق الشرقية إلى ريف دمشق وحوران). ويرزح في السجون السورية آلاف المعتقلين السياسيين منذ عشرات السنين. وانتهكت حقوق المواطنين من عرب وكرد وكافة الأقليات والطوائف، وتعطلت جميع مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وانعدمت الحياة السياسية والمدنية وحرية الإعلام والفكر. فجرد النظام الشعب السوري من كل حقوقه.
ومنذ 15 آذار/مارس 2011 انطلقت شرارة الثورة الشعبية في سوريا على ايدي الشباب السوري الذي خرج إلى الشارع بشكل سلمي ليعلن أنه يرفض العيش في ظل الفساد والقمع والذل. فمن حق الشعب السوري أن يحلم بالحرية والديمقراطية مثل بقية شعوب العالم.
وكان رد النظام الأمني القمعي باستخدام القوة المفرطة من اسلحة حية ودبابات وجيش وقوى أمنية متوحشة ضد المحتجين فسقط حتى الآن حوالي ألف شهيد وآلاف الجرحى وحوالي 11 ألف معتقل. ولم تكتف السلطات القمعية بذلك بل لجأت إلى أكاذيب مفضوحة باتهام المحتجين بأنهم عصابات مسلحة وسلفيين وشبيحة وخلايا إرهابية ومندسين وغيرها من الاتهامات الباطلة التي انكشفت بسرعة. وأراد النظام إثارة الفتنة الطائفية عن طريق عملائه بتخويف أبناء الطوائف المختلفة ولكن الشعب السوري العظيم أسقط هذه المحاولات المجرمة وأكد على الوحدة الوطنية ورفض الطائفية والتعصب القومي. ويشهد التاريخ على وطنية الشعب السوري ورفضه لكل أشكال التفرقة والطائفية والتمييز على أساس قومي أو ديني.
كما ادعى النظام بوجود مؤامرة خارجية على سوريا، ولكن الحقيقة أن النظام هو من يتآمر على الشعب ويتواطأ معه الصمت العربي والغربي والموقف الروسي الذي وصل به الأمر أن يتهم المتظاهرين باستخدام السلاح منذ بداية الانتفاضة. ونحن مستاؤون من الدعم الروسي للنظام السوري والسكوت عن جرائمه التي تحدّث عنها القريب والبعيد، بينما بقيت روسيا على عنادها ودفاعها المستميت عن نظام شمولي استبدادي فاسد، بحجة الحفاظ على أمن واستقرار سوريا والمنطقة. ولكن أيعقل أن توصف انتفاضة الشعب السوري، الذي صبر وسكت على الظلم والتعسف 50 عاماً، أنها مؤامرة وأجندة خارجية. فهذه إهانة للشعب السوري واتهامه بأنه غير جدير ولا يستحق المطالبة بالحرية والكرامة. فبأي حق تسمح روسيا لنفسها بكل هذا التشجيع للنظام السوري ليستمر بجرائمه ضد شعب مسالم.
نحن كمغتربين سوريين في روسيا نطالب القيادة الروسية وجميع المسؤولين والرأي العام الروسي بتفهم قضية شعبنا السوري العادلة وأن الانتفاضة هي من صنع الشعب وأسبابها داخلية بحتة كما أكد على ذلك السياسي الروسي المخضرم يفغيني بريماكوف فوصفها بأنها ثورات اجتماعية. وأن المؤامرة الخارجية رواية مستهلكة استخدمها كل الحكام العرب بدون نتيجة. وستنتصر ثورة الشعب السوري.
نؤكد على الصداقة بين شعوب روسيا والبلدان العربية ولا نريد لروسيا ان تخسر رصيدها من المودة والصداقة بين شعوب منطقتنا نتيجة تغاضيها –أي روسيا- عن مطالب تلك الشعوب العادلة.



#محمود_الحمزة (هاشتاغ)       Mahmoud_Al-hamza#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمعة آزادي ومأزق النظام السوري
- بيان من المغتربين السوريين في روسيا
- يا للعار .. النظام السوري يساعد المجرم القذافي في ذبح الشعب ...
- نداء من مغترب عربي سوري من أبناء الجزيرة السورية إلى الشباب ...
- -شوايا- سورية سيسقطون نظام التعسف والفساد
- رسالة من شيوعي سوري قديم إلى الشيوعيين وكل الوطنيين في سوريا
- تساؤلات حول ماهية الاستقرار المزعوم في سوريا
- رد على مقالة ميثم الجنابي - تعزية صدام – طائفية أزلام وأعراف ...


المزيد.....




- قتلى ومصابون في قصف إسرائيلي لسيارة جيب سبورتاج بحي الشيخ رض ...
- كشف تفاصيل عملية إسرائيلية ضخمة لنقل 1100 طن متفجرات لعمق لب ...
- الولايات المتحدة تبدي استعدادها لمساعدة أرمينيا على إجراء إص ...
- -نيويورك تايمز-: ترامب يبالغ في حجم السيطرة الأمريكية على غر ...
- ارتفاع الدين العام في فرنسا إلى نحو 122 بالمئة في أعلى مستوى ...
- جيميناي يخترق أنظمة 3 شركات خلال اختبار للأمن السيبراني
- من أستراليا إلى أوروبا.. لماذا تتسع القيود على النظارات الذك ...
- عاجل | أمين مجلس الأمن القومي الإيراني للجزيرة: اختبرنا أخير ...
- بعد -حظر- ترامب.. منع شبكة CNN وقناة MS NOW وبوليتيكو من دخو ...
- -كاد أن يشعل حربًا-.. إنذار ذكاء اصطناعي خاطئ يضع الجيش الأم ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الحمزة - تضامنوا مع انتفاضة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة