أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد العاتي - قصيدة بعنوان (صبريه)














المزيد.....

قصيدة بعنوان (صبريه)


ماجد العاتي

الحوار المتمدن-العدد: 3370 - 2011 / 5 / 19 - 17:24
المحور: الادب والفن
    


صبريه
وأخيرا ماتت صبريه
تلك المجنونة
البصرية
مسكينة كانت
نحيفة سمراء
تضاريس الزمان
وأخاديد نكباته
لم تمحيها ابتسامتها البلهاء
إنها هي
من يعيرها اهتماما؟
تلك هي صبريه
لم تكن سوى مجنونة بصريه
...................................
بيتها كان فوق
رصيف الطرقات
مخدعها
خلف غرف السيطرات
لنقاط التفتيش العسكرية
...................................
شعرها مجدول
أصلها مجهول
عقلها مخبول
بطيبتها العفوية
اتهموها فقالوا إنها فارسيه
ثم عدلوا فقالوا عربيه
فلتكن هندية راحت لغير رجعة
ذهبت تلك البرحيه

فهي لم تكن سوى
مجنونة بصرية
تلك هي
صبريه
...................................
جننوها
أيام اختلفوا في موت حبيبها
حين استحم بحمام دم
الطغاة
في تلك الحرب ألمنسيه
أفتى كاذبهم بأنه قتيل مسكين
يملك رفاه
صاح منافقهم شهيد عند ذي العرش مكين
حضرته الوفاة
لكن أين صبرية من تلك
الأسرار الالهيه
فاختارت الجنون
طواعية
فجنونها ارحم
من تلك المتاهة
الدينية
...................................
وصفوها فقالوا
عاهرة , فاجرة
ومن الممكن أن تكون رفيقة حزبيه
لم ندافع عنها فهي صبريه
تعاقب على اغتصابها
أشباه رجال
بيض وسود
أفراد شرطة وجنود
من كل الصنوف
العسكرية
مشاة
ودروع
حتى المدفعية أهدت لأحبابها
الموت بكرات معدنية
ومابين فخذيها أراحت أنوفها تلك
الكلاب البوليسية
من رفاق بطولاتهم
لا تعبر حدود سياج
المقرات الحزبية
هربوا وتركوها
لعرب
وعجم و و و
و أخرهم كان
أفراد مشاة البحرية
الأمريكية
...............................
واشتعلت حروبهم الطائفية
ولم تطفئها مصالحاتهم
الوطنية
كل يدعي الحق
من رافضية
أو ناصبيه
وصبريه تضحك منها
ببلاهة عفويه
فجنونها لم يفسد للود قضيه
أنها نظريه
بريئة منها صبريه
فهي ليست أكثر من مجنونة بصريه
سماسرة العصور تطوعوا
لجعلها قضية دوليه
.............................
رحلت صبريه
تلك المجنونة البصرية
عن بلد الخداع
عش الخطايا
فكتب مجهول فوق شاخص قبرها
(( رحلت مع الموت صبريه (خطيه)
تلك المجنونة البصرية
وأخذت معها كل آثام الجناة
التوقيع
المحترم دفان البلدية))



ماجد العاتي
البصرة 20/11/2009
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستبقى ليلى في العراق مريضة
- معذرة شهدائنا
- مظاهرات وشكوك وغرائب
- ياسمين وفول ومسموطة


المزيد.....




- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد العاتي - قصيدة بعنوان (صبريه)