أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حسن_ شاهوز - ما هي مشاريع المعارضة السورية حيال التغيير؟














المزيد.....

ما هي مشاريع المعارضة السورية حيال التغيير؟


احمد حسن_ شاهوز

الحوار المتمدن-العدد: 3360 - 2011 / 5 / 9 - 12:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الطبيعي جدا هناك قضايا هامة تعترض طريق الشعب السوري الراغب في التغيير وعلى القوى السياسية الإجابة عليها بشكل حقيقي وواقعي يتناسب مع روح الانتفاضة الشعبية التي تعم البلاد. المراقب للواقع السوري بشكل حقيقي سيرى إن اغلب من يصورون أنفسهم راديكاليين من صفوف المعارضة السورية هم خارج البلد وغير مؤثرين أصلا في سير الثورة بالدرجة التي يصورونها في الاعلام وإذا أرادت المعارضة أن تكون مؤثرة فعليها طرح مشروع وطني يخاطب كافة القوى والشرائح والمكونات بشكل يمكن من خلاله حل كافة القضايا العالقة والتي تسببت بها ذهنية وسياسات القرن العشرين المتمثلة بالتطرف القومي والتعصب الشوفيني الذي وصل إلى السلطة وأطبق على مقاليد الحكم مع وصول البعث إلى السلطة .
المؤسف أن ما هو موجود على ارض الواقع لا يطمئن من حيث وجود نوع من الإلتباس والضبابية في تصرفات المعارضة أو يمكننا القول بمن يسمون أنفسهم معارضة حقا. إن معاداة النظام لوحده لا يجلب أية حلول والشعب عامة يريد أن تصل سورية إلى مستويات أرقى وان تتمكن من تحقيق الحرية والكرامة وتكون قادرة على أداء دور أعظم في المنطقة من خلال تجاوز عقلية حكم الحزب الواحد الذي يستند إلى أجهزة المخابرات. النظام الحالي مُتأسس على عقلية اللغة الواحدة والوطن الواحد والفكر الواحد والقومية الواحدة والحزب الواحد والقائد الواحد وما إلى ذلك من احاديات، كلها تشكل أسس الذهنية والعقلية القومجية الضيقة النابعة من أفكار منتصف القرن الماضي. ولكن العالم عاش تطورات وتغييرات كبيرة منذ ذلك الوقت ولم تبقى الأنظمة الرأسمالية والاشتراكية المشيدة كما هي واستمرار هذا النظام لحد اليوم نابع من اللعب على توازنات المنطقة نوعا ما.
الأهم في رأيّ هو ليس النظام بحد ذاته فها هو يواجه الزوال والانتهاء شئنا أم أبينا، ولكن عقليته مهيمنة حتى ضمن المعارضة التي تنبع من نفس الحقبة الزمنية، وبالاساس هي اضعف وعقيمة أكثر من النظام في بعض الأمور وخاصة قسم كبير من المعارضة العربية لا يتحملون النظر إلى الكرد كجزء من المعارضة بل يصرون على أن يكونوا تابعين لهم وجزء من الكرد ايضا ما يزالون يمارسون السياسة وفق ذلك، وللملاحظة فقط هناك العديد من المثقفين الكرد ايضا يصرون على الركض خلف المعارضة العربية بشكل أعمى وبدون أن تكون هناك مشاريع حقيقية يمكن تطبيقها في المستقبل
بهذا الخصوص يمكنني القول أن الوحيد الذي طرح مشروعا قابلا للنقاش ويتحرك بشكل جدي هو حزب الاتحاد الديمقراطي وعدا ذلك لم يطرح أية حزب أو حركة أي مشروع لإيجاد حلول تتناسب مع الوضع الراهن ولكن لحد الآن حتى الأحزاب الكردية الأخرى لم تخطوا خطوة جادة لمناقشة وتطوير هذا المشروع ليصبح مشروعا كرديا وأيضا لم تتحرك أطراف المعارضة العربية لطرح مشاريعها النظرية والعملية بخصوص المرحلة.
أهم شيء في هذا المشروع حسب رأيّ هو مشروع إنشاء مجلس وطني شامل يقوم بمناقشة كافة القضايا ويطرح الحلول ويعمل على إرساء قاعدة الحياة الجديدة في سوريا التغيير. وبهذا الخصوص الذي لا يظهر جديته النظرية والعملية في هذه المرحلة الحرجة لا يمكنه أن يكون طرفا حقيقيا في بناء هذا الوطن، مهما إدعى فإنه يفرض التفرقة وإحداث شروخ في الوحدة الديمقراطية المستهدفة وسوف يصبحون زائلين ولن يكون لهم تأثير حقيقي في الساحة في مرحلة ما بعد التغيير.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- صواريخ إيران ومسيَّراتها تواصل استهداف دول الخليج ومنشأت الن ...
- لبنان: هل يمكن لإسرائيل القضاء على حزب الله؟
- بالأرقام.. ما حصيلة الحرب على إيران بعد 12 يوما؟
- تركيا تتواصل مع أمريكا وإيران ومصر تدعو لتفعيل -الدفاع العرب ...
- 75 أسطوانة كيميائية مشبوهة انتهت بخطأ بورشة حدادة في سوريا
- ألغام إيران في مضيق هرمز.. ورقة ضغط أم تهديد مباشر للملاحة؟ ...
- عاجل | نتنياهو: نقوم بتغيير الشرق الأوسط ونتحول إلى قوة إقلي ...
- -لمخالفته الضوابط المهنية-.. هيئة الإعلام والاتصالات العراقي ...
- لماذا يصعب إيقاف مسيّرات -شاهد- الإيرانية الرخيصة؟ مراسل CNN ...
- -لبنان على حافة الانهيار-.. تحذير تركي -شديد- وبيروت تستدعي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حسن_ شاهوز - ما هي مشاريع المعارضة السورية حيال التغيير؟