أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد مراجع العزومى - رؤيه فى الفكر السلفى














المزيد.....

رؤيه فى الفكر السلفى


محمد مراجع العزومى

الحوار المتمدن-العدد: 3357 - 2011 / 5 / 6 - 16:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ربما أكون لا أمثل الشباب المصرى فى شئ و هذا لا يعطينى الحق فى أن أتحدث بأسمهم و على لسانهم ، لكنى أمثل نموذج لفكر يعتنقه مُعظم هذا الشباب ، ربما يكون فكرى يُمثل للبعض قمه فى الرجعيه و التخلف ، لأنه يقوم على أساس التحرر من الأفكار و المعتقدات سواء كانت بأسم الدين ، أو كانت تندرج تحت اى مُسمى الغرض منه تحجيب العقول ، و ربما يرى البعض الأخر هذا الفكر ثمرة لحوار مُتمدن بين مجموعة من المُثقفين .
ظهر جلياً للعوام من المصرين التناقض الذى ظهرت عليه الجماعات الدينيه و أخص ـ السلفيه ـ قبل الثوره و بعد الثوره ، فبغض النظر عن إمتناعهم عن المُشاركه الفعاله فى الحياة السياسيه قبل الثوره ، و عودتهم بقوه للتدخل فى كافة شئون الدوله بعد الثوره ، لفت إنتباهى إعتصامهم مؤخراً لأقالة شيخ الأزهر و مُفتى الجمهورية ، فى الوقت الذى خرج علينـا فيه بعض أئمة السلفيين لحظة إنطلاق الثوره تُحرم و تكفر كُل من أعتصم و تظاهر لأجل إقالة الرئيس ، بأعتباره ولى الأمر و الحاكم ، و أنه لا يجوز الخروج عن الحاكم ، و هو ما يُمثله شيخ الأزهر ، فهو بمثابة ولى الأمر و الحاكم ، لكافة الجماعات الدينيه ، بأعتباره إمام أكبر مؤسسه دينيه فى العالم ، تُمثل قبلة لكافة الطوائف ، و هى الأزهر الشريف ، و هذا ما دفعنى للتساؤل ، هل الجماعات السلفيه أصبحت كافره لأنها خرجت على الإمام الأكبر شيخ الأزهر ، أم أن الدين قد تغير بتغير نظام سابق ؟؟!!!

أعود للمقارنة بين موقف الجماعات السلفيه قبل الثوره و بعد الثوره بخصوص المشاركه فى الحياة السياسيه ، قبل الثوره كانت الجماعات السلفيه تمنتع عن المُشاركه فى الحياة السياسيه ، بحجة أن العمل السياسى فيه ما يُغضب الله من تزوير فى إنتخابات و ما إلى ذلك ، هذا بالأضافه إلى موقف الجهات الأمنيه منهم ـ أمن الدوله ـ ، و كل ما يُغضب الله هو ما نكره الدين ، و التزوير يُعتبر غش ، و الغش مُنكر لأن الرسول عليه أفضل صلاة و سلام أخبرنا بأن من غشنا فليس منا ، و قال أيضاً " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" متفق عليه ، و قال الساكت عن الحق شيطان أخرس ـ عليه أفضل صلاة ـ و بالتالى الجماعات السلفيه التى إمتنعت عن المُشاركه فى تغير الواقع ـ المنكر ـ سكت عن الحق ، و ينطبق عليها قول الشيطان الأخرس ، ربما يأتى أحد و يقول الجهات الأمنيه ـ أمن الدوله ـ كانت تُعذبنا ، أعود و أقول هذا لا يمنعكم قول الحق فالرسول ذاق من العذاب و الأذى من قومه مالم يذقه أحد منكم ، و هذا ما يدفعنى للتساؤل ،، كيف تقتدى الجماعات السلفيه برسول الله ، و ترفض أن تذوق ربع ما ذاقه من عذاب ؟؟!! هل كانوا يخشــوا الموت ؟ فالموت لأجل إعلاء كلمة الحق شهاده فى سبيل الله ......



#محمد_مراجع_العزومى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامي ...
- السودان.. آخر معاقل نفوذ الإخوان حول البرهان
- لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان وا ...
- بري لعراقجي: نجدد الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللجها ...
- بزشكيان: كان لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الدور الأكبر في ...
- حركة الجهاد: نبارك الإنجاز الكبير الذي فرضته الجمهورية الإسل ...
- من العقار إلى العقيدة.. كيف يعيد اليمين المسيحي بناء نفسه في ...
- روايات متضاربة بين موسكو وكييف حول تضرر كاتدرائية لافرا التا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- حماس: نهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادةً ونقدر ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد مراجع العزومى - رؤيه فى الفكر السلفى