أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صلاح أبو صلاح - فيتوريو أريغوني والإنتماء لفلسطين














المزيد.....

فيتوريو أريغوني والإنتماء لفلسطين


صلاح أبو صلاح

الحوار المتمدن-العدد: 3340 - 2011 / 4 / 18 - 12:38
المحور: القضية الفلسطينية
    



التقيت بالمتضامن والصحفي الايطالي اريغوني خلال المسيرات المنددة بإنشاء الاحتلال لمنطقة عازلة شرق وشمال القطاع ، حيث كانت الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني تنظم مسيرات أسبوعية منددة بإنشاء الاحتلال لمنطقة عازلة تصادر آلاف الدونمات من الأراضي والممتلكات، وكان اريغوني ومجموعة من المتضامنين الأجانب يشاركون بشكل دوري في هذه المسيرات ويتقدمون الصفوف الأولى للمتظاهرين المنددين بجرائم الاحتلال والتي كانت تتجه إلى الخط الفاصل وكان اريغوني يمتشق كاميرته بيده ليلتقط صور جنود الاحتلال وهم يطلقون النار على المواطنين المسالمين ويوثق الجرائم الإسرائيلية لينقلها للرأي العام الدولي .

مرات عديدة كادت رصاصات الاحتلال الإسرائيلي تفتك باريغوني وزملائه من المتضامنين الأجانب خلال مسيرات الحزام أثناء قيامهم بإنقاذ الجرحى المدرجين بدمائهم من المشاركين في المسيرات السلمية بالقرب من الخط الفاصل وسط معترك النيران وعدم قدرة رجال الإسعاف من إنقاذهم أو الوصول إليهم في ظل إطلاق النيران .

ما من مسيرة أو فعالية لحملة مقاومة الحزام الأمني الإسرائيلي إلا وأشاهد اريغوني ورفاقه من ضمن المشاركين في هذه المسيرات سواء برفح أو خان يونس أو الوسطى أو الشمال .

قمة الدهشة والاستغراب أن يتعرض المتضامنين الأجانب للاعتداء من قبل الاحتلال خلال مسيرات الحزام الأمني حيث تم إصابة المتضامنة الدولية بيانكا زامت " 28عاماً" من جزيرة مالطا أثناء مشاركتها لمسيرة مناهضة للحزام الأمني شرق غزة ، وان يقتل زميلها اريغوني بأيدي من يدعون أنهم فلسطينيين والشعب الفلسطيني منهم براء .
صدمة كبيرها عاشها أبناء الشعب الفلسطيني حينما قامت مجموعات لا تمت للشعب الفلسطيني بخطف وقتل هذا المتضامن الذي لم يكن إلا الحب والانتماء للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وقطع آلاف الأميال تاركا بلده من اجل فلسطين.

هذا المتضامن الذي كان يردد دوما تحيا فلسطين لا للاحتلال لا للجدار العازل بلغة الشعب الفلسطيني والذي لم ينزع عن رقبته الكوفية الفلسطينية خلال مشاركته في الفعاليات المنددة بجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني .

حين تم تكريم المتضامنين الأجانب من قبل الحملة الشعبية خلال شهر أيار من العام الماضي عرفانا من فلسطين بالجميل تجاه هؤلاء المتضامنين الذين تركوا بلدانهم واثروا الحياة مع أبناء الشعب الفلسطيني ومعايشة همومهم وويلاتهم التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، دار حوار مقتضب بيني وبعض المتضامنين الأجانب وكان بينهم اريغوني سألتهم عن وجهة نظرهم في جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني في حريته لمست من أجوبتهم اقتناعا كاملا بحق الشعب الفلسطيني بحريته ورفض تام لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ،وكان لسان حال هؤلاء المتضامنين تجاه الشعب الفلسطيني " لو لم أكن فلسطينيا لوددت أن أكون فلسطينيا ".

من الواجب أن يمنح اريغوني وزملائه الجنسية الفلسطينية كما منحت سابقا منظمة التحرير جنسيات لمناضلين من دول عدة شاركوا الثورة الفلسطينية في نضالها ومراحل تحررها الوطني ، اريغوني وزملائهم ناضلوا وضحوا بدمائهم من اجل فلسطين و كانوا ينتمون لفلسطين بحق فهم فلسطينيين بالقلب والعقل ، لقد أزال اريغوني وزملائه كافة الحواجز بين فلسطين وبلدانهم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- السمدوني: مصر قادرة على ربط أوروبا بالسعودية عبر ممرات لوجست ...
- يحيى الملواني: شهادة «قيمة» نقلة نوعية في دعم الصناعة..
- سعيد ناشيد: ما العقل الخوارزمي؟ وهل قدرتنا على الفهم تتراجع؟ ...
- منفذ هجوم كراكوفيا متأثر بأفكار اليمين المتشدد
- ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطو ...
- فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السي ...
- هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في كولومبيا يودي بحياة 3 ...
- الخارجية الروسية: تفجير السيل الشمالي دمر الثقة بين روسيا و ...
- ديسانتيس: تغيير النظام في إيران يتطلب قوات برية ضخمة والأمري ...
- محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة


المزيد.....

- العصر الفارسي وأصول إسرءيل / محمود الصباغ
- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صلاح أبو صلاح - فيتوريو أريغوني والإنتماء لفلسطين