أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود عباس - مقدمات ترحيل بشار















المزيد.....

مقدمات ترحيل بشار


محمود عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3333 - 2011 / 4 / 11 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمات ترحيل بشار
رقم - 1
لا شك أن سوريا لها خصوصياتها، تختلف عن معظم دول المنطقة العربية وغير العربية، بدأً من التشتت الفظيع الذي خلقتها السلطة في نسيجها وعلى مدى نصف قرن، إلى نوعية القوى المساندة للسلطة والمعارضة لها والتي من الصعب التمييز بينهم، إلى سوية المدارك التي فرضت على الشعب السوري وبالترهيب، إلى أن نصل إلى الخاصية التي تميز الرئيس عن الشعب، مع سوية التقديس الذي لبسوه والمفروض على الشعب الإيمان به.
السلطة السورية لها خصوصياتها، القدرة على الإجرام المنظم، وتجريم المغدور بالجريمة، قتل الشعب والسير في جنازته مبتسماً، خلق الصراع بين شرائح الشعب، ليحكم على الطرفين بالجريمة، إشعال الفتن بين الطوائف الدينية والقوميات، ليصبح الحاكم الأمثل في خلق الهدنة في الوطن.
رقم - 2
أجبر الشعب السوري على التصارع مع هكذا سلطة شمولية، تبيح المحظور، وتحرم الحلال، وتكره الأمة من كلمة الحرية والوطن والله. السلطة التي أبتلعت الجميع وهم في رحابها، لاتؤمن بالحق ولا تود إدراك مفاهيم الحرية، هي الجزء والكل في الدولة، هذه السلطة خلقت إعتماداً على مفاهيم ومبادئ الأنظمة الاشتراكية، بدأً من نظام اشتراكية الحزب النازي، إلى الاشتراكية السوفيتية، حيث الحزب الواحد والنظرة الواحدة لمشاكل المجتمع والوطن، الكل يضيعون في الفرد الطاغية، الشعب في خدمتها، ولا وجود له بعد الواجبات، كثيراً ما تلعب السلطة دور الشعب ودورها معاً.
رقم - 3
دكتاتور يقدس، إلى أن اصبح يصدق، ولما لا، إذا كان المنادون بالعبادة هم كما يدعى ب " النخبة " تمثل الشعب في الوطن الممزق " سوريا " محشورين في قاعة تسمى جدلاً بمجلس الشعب! قاعة الضيم، التي شهدت كلمات الرئيس " قبل اسبوعين" دون أن تملك حاسة للسمع، وتركيز على الإدراك، لم تكن من مهمتها أن تعي ما يقال بقدر ما كان عليها من الواجبات في تبيان حركات التبجيل وكلمات التفخيم، هناك كان أفراد جالسون لا يملكون من عزة النفس التي كان يفتخر بها الإنسان السوري يوماً. دمى لا يتجرأون حتى في داخلهم الإحساس بالمساواة مع شخص الإنسان الذي كان يلقي عليهم آياته، بل بالأحرى لم يروه إنساناً مشابهاً لهم، دخل القاعة قديساً وخرج إلهاً، ولهذا وجدنا منهم فقط صلوات التبجيل أمامه، وهو يبتسم ويقهقه على هكذا دونية في الإنسان، في الوقت الذي لا تزال الدماء المقدسة تجري في شوارع درعا من أجساد شهداء ملقاة في أروقة مستشفيات مغلقة الأبواب.
رقم - 4
سلطة دكتاتورية في سوريا الوطن، خلقت شريحة حولها تمتلك أفظع صفات الدعاة في اسواق النخاسة، ينادون ما يلقن عليهم من إبتهالات لرب السوق. سنوات وكنت انظر إلى كلمات كانت تحط من مدارك الإنسان السوري، خاصة وإنها كانت قد خططت على جدار بجانب كلية الاداب على طريق المزة " العظماء يتجسدون في التاريخ، والتاريخ يتجسد في حافظ الأسد " الداعية الذي تفتقت ذهنه في خلق هذه المقولة المتدنية وعياً ومفهوماً ومنطقاً، خلف من بعده العديد من أمثاله، بل وربما جيل كامل من الدعاة المارقين، وقد شاهدناهم في قاعة الذل والهوان، وسمعنا الشعار المكتوب على جدار كلية الاداب تتكرر في تلك القاعة ولكن بنوعية وكلمات مغايرة، والمنادي يصرخ مؤلهاً بشار الأسد وبالمقابل لاعناً الشعب السوري، وهو يقول: "... الوطن العربي قليل عليك، بل جدير بك أن تحكم العالم! " مهما كانت الأسباب التي تقف وراء هذا النفاق، لن يغفر لهكذا دونية في العبودية والذل.
التعمق في كلمة الرئيس أنذاك، والتصريحات التي سبقتها من مساعديه ومستشاريه، والوعود التي طرحت، وسكت عنها الرئيس بعنجهية، ليرسل إلى الشعب السوري تهديدات مبطنة، والتي خرجت إلى الساحة الفعلية اسرع بكثير من الاصلاحات الموعودة بها، لا تنم سوى على واقع آت لا محال، مرسوم سيلغى فيه سلطة بشار الأسد، وآخر لمحاكمة الذين يجرمون في شوارع المدن السورية تحت طغتية أمنية وإعلامية سورية مشهودة لها بالدهاء في مثل هذه الأفعال، لا يستبعد بان يكون المرسوم رقم 49 الرابع في تاريخ سوريا؟!.
رقم -5
الحس الإنساني، والتأثر بالآخر حزناً أو فرحاً يبين عن نوعية الأنا الداخلية، ومدى قرب أو بعد الشعور الداخلي لهذه الشخصية من الحدث الذي مرت عليه، خاصة إذا كان الواقعة رطبة الزمن. ألم يستحق الشعب السوري من رئيس الدولة، أحترام دماء أبنائها التي أريقت على أرض الوطن، والترحم على شهداء صارعوا من أجل عزة في سوريا المهدورة كرامتها. نقدنا السيدة المستشارة، على سوية كلماتها، لكننا ترحمنا فيما بعد على سوية تصريحاتها مقارنة برئيسها، السيدة المستشارة بثينة شعبان والسيد المستشار فارق الشرع، تحدثوا من على أرض الواقع، رغم الآفات التي تخللت تصريحاتهم، لكن بشار الأسد تحدث من فوق جثة الشهداء وعلى أطراف الشعب، توجه إلى العالم الخارجي، ولم يرى أمامه سوى حفنة من دعاة التقديس، متناسياً الجماهير التي أنتظرت الكلمة، إلا عندما هدد ووعد بالقادم من الأيام المظلمة، وفي الحقيقة لم يكن يتكلم باللغة العربية التي يستسيغها جميع شرائح الشعب السوري؟!.
رقم - 6
رغم التشكيك في نوعية إقرار القوى الدولية في تحديد وجود السلطة السورية، والتي تنتظر على الاغلب العامل الذاتي وقدراتها ومدى إصرار الداخل السوري على تحديد مصير دكتاتورها، لكن اتضح على أرض الواقع حقيقة عدم رهان الدولة الإسرائيلية على رحيل سلطة الأسد، وعليه قامت بتصعيد عملياتها في غزة وبسوية لم تشاهدها القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك لجلب انتباه الرأي العالمي والعربي خاصة، وإعلامهم، خاصة قناتي " الجزيرة" و " العربية " ومحاولة إسرائيل خلق تعتيم على ما يجري في سوريا، والتي تغطى بشكل منطقي من قبل هاتين القناتين " اللتين تتكالب عليهم سعير السطات العربية وطغاتها لدورهما الريادي في مسيرة هذه الثورات ونجاحاتها ". وتبقى الحيرة مع الجانب الآخر المقاوم، أعني " حركة حماس" والمنظمات الفلسطينية الأخرى، التي تساعد بدورها على هذا التصعيد، في الوقت الذي سكَتوا فيه نداءات شبابهم الثائر، والمسيرات الفلسطينية داخل إسرائيل، ومحاولات الشريحة المستقلة التقارب بين فصائلهم، خاصة بين فتح وحماس، هل ياترى هناك إملاءات خارجية، تشبه الإملاءات التي تفرض على الحركة الكردية السياسية في داخل سوريا؟!.
رقم - 7
لم تخرج وزارة الداخلية بأي جديد في تصريحها ووعيدها، حيث السلطة أعلنت حرب شعواء مخفية على الشعب السوري، منذ أن ألقوا القبض على أطفال بعمر الورد، وأخرجوهم من مدارسهم الإبتدائية. حينذاك بدأت شرارة الصراع مع الطاغية وشريحته. جهزت السطة نفسها بكل ما تتطلبه الصراع مع الشعب، منها كتائب مدربة للقيام بعمليات الاغتيالات والقتل في الشوارع، وبشكل عشوائي وبدون تمييز بين المدني والعسكري، وتقوم السلطة السورية بتغطية إعلامية مركزة على تلك العمليات وإتهام قوى خارجية بالعبث بأمن الدولة، في الوقت نفسه، تحاول جاهدة التكتيم على المسيرات السلمية المعارضة في معظم المدن السورية، لخلق الرهبة في الشارع السوري، ولإعطاء تبرير على تدخل عسكري منظم، إدعاءً للحفاظ على الأمن، مثلما تود أن تقوم به وزارة الداخلية الآن، ولا يستبعد تدخل من وزارة الدفاع أيضاً. وعلى خلفية تحليل بسيط لهذه الأفعال والتوقع على من يقف ورائها، من قبل رئيسة هيئة تحرير جريدة تشرين، فصلت من مركزها مباشرة. كما لم تتهاون الإعلام السوري في تنظيم هجوم على الإعلام الخارجي وخاصة على قناتي الجزيرة والعربية ومعهم قناة " أورينت " كما فعلته وتفعلة السطات الدكتاتورية الأخرى في الدول العربية، تستعمل جميع أنواع التشويش على بثهم، كما جندت شخصيات إعلامية في عمل ريبورتاج مطول، تضرب في مصداقية الأخبار وتغطية الأحداث في سوريا، وتكذب المشاهد المصورة من قبل هواتف الشعب النقالة والتي تبث من تلك الأقنية.
رقم - 8
أستهزأت السلطة السورية بالشعب، ولم تعطي أي أعتبار لمداركه، أهملت رأيه من على أرض الوطن، منذ مجيء الأسد الأب وحتى يومنا هذا، وهي الآن تنطلق من ذلك المبدأ نفسه، عندما تردد وتصر على أنه هناك مجموعات منظمة من الخارج يقومون بالاغتيالات في شوارع المدن السورية، وبشكل عشوائي، وبدون تمييز. جميع هذه الإتهامات صادقة، لكن السلطة تقلب وجه العملة، من خلال إعلامها المشوه، الشعب يعلم بأن السلطة تعلم بأن الشعب يعلم تماماً من هم الذين يقفون وراء هذه الجرائم، ويدركون الغاية البعيدة منها. الشعب والسلطة والعالم سمع وتأكد بأن الأسد مع حاشيته جندوا الآلاف من شباب حزب الله، ودربوا بشكل خاص لمثل هذه الأحداث، إضافة إلى القوات الخاصة التي تتبع أوامر السيد ماهر الأسد، مع الآلاف من قوات الأمن الخاصة والتي جهزت منذ الأيام الأولى من ثورة تونس، يوم ذكر بشار بأن سوريا ليست تونس ولها خصوصياتها، وماذا عن السفينتين الأيرانيتين اللتين أرستا في ميناء طرطوس ليومين فقط والعودة! هل كانت زيارة ودية كما يقال عادة؟ أم أنهما أنزلتا حمولتهما من مجموعة قوات الأمن الأيرانية المدربة على القتل المنظم والسري، وهم من تلك المجموعات التي عملت المآىسي في شوارع مدن العراق، ولهم خبرة سنوات في الجريمة المنظمة، فعلاً مجموعات منظمة مندسة من الخارج، لكنها مندسة باستدعاء السلطة والرئيس بشار والسيد ماهر الأسد... تشتهر السلطة السورية بجرائم القتل المنظم والاغتيالات الفردية وحتى أولئك الذين يطلق عليهم عدة طلقات يعد في قواميس السلطة إنتحاراً فرديا!.
رقم – 9
كتب السيد بشار مرسوم قرار ترحيله بيده، منذ إن بدأ يعبث بمصير الأمة بهكذا دونية وعدم الاعتبار. كتب مرسومه عندما شارك حاشيته على النهب والعبث بمصير المواطن والوطن، كتبها وهو يغمض عينيه على القادم من المحاكم التي سوف تطاله جراء التاريخ الأسود الذي خلفه هو ووالده الراحل على صفحات مسيرة الشعب السوري. كتبها عندما جند الآلاف من المرتزقة من الأيرانيين وحزب الله لقتل الشعب السوري، حفاظاً على العرش الفرعوني. كتبها يوم بدأ يتهم الشهداء بالأنتحار والعبث بممتلكات الدولة، الممتلكات التي لم يعد لها وجود جراء النهب والعبث المنظم من قبل عائلته وحاشيته وعلى مدى عهود.
رقم - 49
جلبوا مجموعة من شرائح المجتمع الكردي والعربي، المسيحي والمسلم إلى قاعته، ليملي عليهم شروطه، ويحرك يديه في وجههم، واعداً بترقيعات في الوطن، ومهدداً بمحاسبة كل من لا يتقيد بقيوده، لا تعد هذه المحاضرة محاولة البدء بالإصلاحات أو من جملة اللقاءات التي سوف يجريها مع الشعب، كما ولا تعتبر إعادة اعتبار لشخصية الشعب السوري عامة والكردي خاصة. مرسومه الرئاسي، والتي شاءت " صدف السلطة " بأن يكون تحت رقم 49، يعتبر بحد ذاته تهديداً للشعب الكردي وحركاته، وخاصة السياسية، المفروضة عليها استماع الإملاءات الأمنية، وليست الرئاسية، من المفروض أن يكونوا هم في مقدمة من يجب التشاور معهم لا فرض الشروط عليهم. لا يخفى بأن الرئيس بفعله هذا أفصح عن عدم أعترافه الكلي بوجود الشعب الكردي، وهو بهذا لا يعترف بوجود قضية اسمها القضية الكردية، كما وبيَنَ على أن التجنيس لمجموعة من الشعب السوري الساكن في محافظة الحسكة لا يخص الكرد وحدهم، بل موجهة إلى جميع من في المحافظة، وقد يكون هناك مجموعات من البعثيين العراقيين الذين هربوا إلى سوريا زمن المقبور صدام. توقعت الحركات الكردية في الخارج والداخل حدوث نقلة نوعية في التعامل مع القضية الكردية، من التعامل الأمني إلى التعامل السياسي، خاصة بعد عيد نوروز السلمي، وبالضبط للحد من هذه الآمال، لن يطلب وربما لن يؤمر الأحزاب الكردية بالذهاب إلى القصر الرئاسي. لا أمل للحركات الكردية بجميع مشاربها، سوى التقارب، وتوحيد الكلمة، والوقوف إلى جانب الشارع السوري الثائر، ومواجهة السلطة بدون مواربة، الحقوق لا يستجدى، وخاصة من سلطة شمولية كسلطة الأسد.
الدكتور محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع ضمن الثورات
- للشنكال عهد مع الأزل


المزيد.....




- محمد رمضان يرد على عمرو أديب بـ-دبلاج- صوتي ساخر والأخير يعل ...
- نظرة حصرية داخل طائرة الرئاسة الأمريكية الأسرع من الصوت
- محمد رمضان يرد على عمرو أديب بـ-دبلاج- صوتي ساخر والأخير يعل ...
- السيسي: زيارة سعيد أكدت عمق علاقات الأخوة بين مصر وتونس
- شاهد: انفجار بركان في جزيرة سانت فنسنت
- دول عربية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
- طلاء أحمر في شوارع رانغون تنديدا بعنف قوى الامن وتذكيرا بقتل ...
- دول عربية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
- محمد رمضان يتحدث عن فيديوهات الدولارات المثيرة للجدل ويكشف س ...
- وكالة: إصابة المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية ناجمة عن سقوطه ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود عباس - مقدمات ترحيل بشار