أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصه قصيره (( زهره البطيخ ))














المزيد.....

قصه قصيره (( زهره البطيخ ))


حيدر الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 3322 - 2011 / 3 / 31 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


..زهره البطيخ ..


..انا لست مجنونا ارجوكم اخرجوني من هنا , لست مجنونا , ثم حاول القفز من اعلى نافذه الغرفه لكنه فشل , وسرعان مااحاط بيه الممرضين من كل جانب وقيدوه على سريره بحبال عده ,ثم تناول بعض المسكنات والعقاقير ,لكن هذيانه مازال مستمرا,الكل اصبح ينادينني بالمجنون لكنني لست مجنونا ,اني اراهم على اشكالهم المختلفه,انهم حيونات متجانسه , ارى والدي على شكل بعير ياكل الخبز البارد والماء الحارويذهب شقى عمله الى حلي واساور وهدايا الى امرئته التي تزوجها بعد جنازه والدتي ,باْيام عده , هي اول من اسماني بالجنون ,انني ارها على شكل قردا قذر عندما تضاجع صديق والدي بعد ان يكون في العمل او بعيدا ا عن المنزل ,اما الشيخ الذي يلبس العمه رياء ويتكلم عن الصدقه والمساكين, اراه على شكل خنزير لانه ملك الكثير واصبح ثريا لايصافح الا الاغنياء ,لقد سرق الكثير انه لص و مخادع ,ان راسي اخذ يؤلمني لااستطيع ان اتحدث عن الجميع لكنني اراهم على تلك الاشكال حيونات متجانسه ,ارجوكم اتركوني ...انا لست مجنونا , فتح الطبيب باب الغرفه بحذر وصمت ,ثم نظر الى ساعه يده ,بعدها نظراليه بغرابه وفي عيونه حزمه من الاسئله , لكنه تلقى مكالمه مهمه , عاد الطبيب ينظر اليه بتعجب وهو يمسك انفه ,ثم ابتسم ابتسامه عريضه,واخذ يدور داخل الغرفه ,التفت نحو الطبيب وصرخ بصوتا عال ,دكتور ارجوك اترك انفك اللعين واْخبرني ,ماشده الاْلم في راْسي ,اني ارى راسي يتمرجح ,اوكانه زهره بطيخ , ارجوك جدلي حالا , واخرجني من هنا ,لكن الطبيب اخذ يسير مسرعا داخل الغرفه وكانه يعاني هو الاْخر من ازمه صراع مرير ,صرخ مره اخرى , ارجوك دكتور اْترك انفك الملعون , وامسك راْسي ,اريد الخروج لا اريد المزيد من العقاقير انا لست مجنونا ,لست مجنونا ,فتح الباب مسرعا وظل يتمتم مع نفسه ,مسكينا هذا الشاب اعلم بانك لست مجنون , فالعقاقير ليست لك وانما للناس الذين ادمنو على هذا المرض , فالاطفال يولدون وهم يبكون لاْن العالم الذي ينتظرهم على خطا , فخيرا لك ان تعيش خلف الحياه لانها ملئت بالذنوب والخطايا ,ثم غادر المشفى تاركا دخان سكارته الكثيف وصوت المريض وهو يصرخ ,ارجوكم اقطعوا راْسي لا اريد الحياه ..............!



#حيدر_الهاشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث قصائد متناثره
- بغداد اْولى الثورات في الزمن الصعب ...
- قصه قصيره ..مزرعه الكرز ..
- قصيده ..سلاما ياعراق ..
- قصيده .. ورقه اعتذار ..
- قصيده .. الدرابين..
- ساحه التحرير ورياح التغير!!!!
- قصيده (( مثاليات على الرف ))


المزيد.....




- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصه قصيره (( زهره البطيخ ))