أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الصالحي - كيف...؟؟!!! و القدر














المزيد.....

كيف...؟؟!!! و القدر


رعد الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 3320 - 2011 / 3 / 29 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


كيـــــــــف...؟؟!!! و القــــــــــــــدر

1
علمني حبك
سيدتي ان لا اغفو يوما الا والحلم بك

وان لا اصحو الا و اختم حلمك كاملا

فحبك ياسيدتي ضاع .....من بين يدي

وحبــك يجلدني كل يـــــــــــــــــــــوم

من راسي لاصبع قدمـــــــــــــــــــي

لا اعلم كيف . انسى وابــــــــــــــــدأ

علمينى كيــــــــــــــــــــــــف...

علميني ان اكف البحث في صورك بكلتـا يدي

فكيف لا القاك وكنت بجانبي تبحثين عنــــــي

وكيف لا تلقيني وانا ضعت من بين يديـــــك

فجريمة ياسيدتي ان لا اموت بين يديـــــــــك

وجريمة ان احرم حتى من شفتيــــــــــك....

اه والف اه لما ضيعتك من بين يـــــــــــدي

كنت صباح لكل يوم ..وامل.. للغــــــــــــد

خفت ان اظلمك ياسيدتي.... معـــــــــــــي

وخفت ان اسرق حلمك ..وانت حلمــــــي

فلم يجمعنا بعدك سوى الفــــــــــراق

ولم يجمعنا الا حلم دائم اليـــــــــــــــــك

في كل وردة انت وفي عطر الرياحيين

في كل ياسمينة انت وفي نواح تشرين

اشعارك مخزونة معي لم تشئ الخروج
ياسيدتي.....

اشعارك ملئت كل الحارات والازقة ولم القاك

2

كل يوم احدق في عينيك واكبر صورتك ياسيدتي

بل اكبر عينيك... بعدسة .. كفاحص الالماس والباقوتي

كل يوم ادقق في كل.... تفاصيلك.... اكثر واكثر


البستك .. عقدك شعرك نظرتـــــــــــــــك

وجهك المشرق.... واه ه ه ه من ابتسامتك

يارب كيف ضيعت... نفسي.. وجوهرتي

خدعت نفسي مرات ومرات .. وفشلت فشلا متميزا

فحبك ياسيدتي اكسير لمرضي... وقطرة منك تشفيني

ربي لما احرقتني ..والماء بين يدي.. يطفينــــــــــي

فكل شيى لا يثيرني ولا يبهرني ياسيدتي

لا المال ولا البنين ياسيدتي زينتي بالدنيا

فالدنيــــا كل ال دنيـــا كانت لــــــــــــــــي

تخرسني.. وتشلني....... وتعييني

ونظرة صغيرة بطرف العين ... تحييينـــــــــــــــــــــي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في : الانطباع الأولي وتاثير التنوع العرقي


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الصالحي - كيف...؟؟!!! و القدر