أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - حبيبي..أنا..والفصول














المزيد.....

حبيبي..أنا..والفصول


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3320 - 2011 / 3 / 29 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


تغتالني الفصول فيك
وأخضع لها
أستسلم مسلوبة
راضية
سعيد منتشية
في أتي الخريف
أشم رائحة التراب في عرقك
و أرى
في ذبول الأوراق هروبك مني
وقت الفرار من حصاري
وضحكك بخبث
كأن الحيلة انطلت علي
وفرح طفولي يلمع في عينيك
تعانقني
وتسكتني بقبلة
وأخضع للغواية
وينتهي سؤالي
يمر الخريف
بقدوم الشتاء
باردا
ثلوج متراكمة
لا دفئ
لا حرارة تنبعث
كخصامك لي
وصراخك في وجهي
أحيانا
تتهاطل دموعي
تجري سواقي وأنهارا
تخرج غاضبا
لأبقى في برودة الوحدة القاتلة
والهجر المضني
أنتظر همسة عبر الهاتف
أو التفاتة صغيرة
أو حتى بعض رسالة تصلني
وتعود فجأة
ليحل ربيع عمري
تتفتح زهور قلبي
تشرق شمس روحي
ويعم الضياء
أرتمي في حضنك
أتلهف
لك
وكطفلة
أنسى ما مضى
لا يهمها الا لحظتها
التي تحيى
يكبر الحب بداخلي
يرتوي
ويتفتح أكثر
يصير شطآنا عامرة
صيفا يتوهج
حرارة تقتل
أشتاق لها
اريدها أن تحرقني
تذيب كل جليدي
هكذا أنا معك
أتلون بكل الفصول
وعلى
أعتاب بابك
دائما
أنتظر منك
القبول



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيني وبينك يا وطني...
- زعيم عربي يتساءل
- يسألوني عن ...
- حديث نسائي جداااااااااا
- غياب
- أنا
- جمور شوق
- طقوس اشتهاء
- دموع شوقي
- أمطري
- ورود عشقي
- رسم روحي
- مرسوم اعتذار وطني
- دروس في الحياة
- تراتيل في سكرة العشق
- وطني
- سفر
- دعني أتلو صبابتي بين البشر


المزيد.....




- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - حبيبي..أنا..والفصول