أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التهامي صفاح - أيها المستبد














المزيد.....

أيها المستبد


التهامي صفاح

الحوار المتمدن-العدد: 3315 - 2011 / 3 / 24 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


أيها المستبد

أيها الشبح العتيق

المنتمي لمتحف الأركيولوجيا

المطارد للسكان كالغول

في الشوارع

وفي البيوت

وفي الأحلام

وفي كل رقعة

من المحيط إلى الخليج

أنت أزمة مقاييس

و أزمة تاريخ

آن لها أن تزول

و ستزول

بإصرارالشعوب

لأنك المسؤول

عن إخفاقاتنا

عن بؤسنا

عن مللنا

عن تخلفنا

حتى صيرتنا نريد

لك الرحيل

إرحل عنا

فنحن لا نستطيع الرحيل

لأنك أفقرتنا

وأخذت الثروة والوطن

إرحل

و خذ معك الثروة و الوطن

لأن الوطن دون بشر

بلا قيمة

في غياب وعي يعطيه المعنى،

هل للوطن وجود ؟

في غياب من يسمعها ،

هل للمياه وخريرها كينونة ؟

في غياب أنامل ترتبها ،

هل للثروة مواقع ؟

إرحل

و خذ معك الثروة والوطن

فأنت لا تشبع

و علينا أن نرضيك

أترك لنا فقط غيابك

ففي غيابك بعض العدالة

لأنك لا تعرف

قيمة الشعوب

لو عرفتها ،

لإتضعت منذ البداية

وبنيت لنفسك معنا كوخا

من أجل التآخي

والمساواة

والكرامة

و التقدم

عوض القصور

لكنك بقيت غريبا عنا

بنص الدستور

فهو يقول أنك لا تشبهنا

فوق القانون

رغم أنك تشبهنا

إذن إرحل

وأترك لنا الفراغ

ففي الفراغ حرية ما

لا نريد مالا

ولا سلطة

نريد أن نستيقظ يوما

فنجد أنفسنا

معلقين في الفراغ

بلا وطن ،

بلا مال ،

بلا سلطة

لكن بلا شبحك يطاردنا

وخوف مبهم منك يحيرنا

إذهب و خذ معك الوطن

وأترك لنا الله

و الحرية

التهامي صفاح



#التهامي_صفاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى؟
- حيادية الدولة المنقذ للإصلاح السياسي


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التهامي صفاح - أيها المستبد