أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور عدنان - تسألني...لماذا تحب السياسة؟














المزيد.....

تسألني...لماذا تحب السياسة؟


أنور عدنان

الحوار المتمدن-العدد: 3312 - 2011 / 3 / 21 - 13:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظرت الي وسألتني لماذا أنت تحب السياسة؟ ورغم أنها ليست الملهمة لكني مع ذلك سأجيب عنها.في البداية السؤال صيغ بطريقة خاطئة فالسياسة ليست لعبة او امرأة حتى احبها او لا احبها بل هي تدخل في أدق التفاصيل فما أن تدخل في شي حتى تفسده والشيطان يكمن في التفاصيل_كما تعلمين_ثم أن سؤالك هذا يذكرني بالمقولة الشائعة بين الشباب العراقي ايام النظام السابق فما أن يتحدث احدهم ضد الحكومة حتى يزداد معدل ضربات قلوب الحاضرين وتقل الدماء من وجوههم ثم يقول كل منهم انا لا اتحدث في السياسة الا المخبر فأنه يضل ساكتاً واحياناً يكون هو المتحدث الاول.وبالعودة الى سؤالكِ كان المفروض أن اكون أنا السائل وأنتي المجيبة لماذا لا تهتمين بشئون الناس؟ و لماذا تعيشين يومك بصورة روتينية بلا طائل؟ اين المبادئ؟واين القيم؟واين المواقف؟.فيجب أن نعود اولاً الى تعريف السياسة فسياستنا ليست مشغولة بحقوق الحيوان واحوال الاجانب وزواج الشواذ ومحطة الفضاء الدولية بل هي سياسة قتل وفقر وقمع وتفجير.غالباً يرفض الاغنياء رؤية اي مشاهد فقر ليس لأنهم يشمئزون منها فحسب بل هم لا يريدون أن يعترفوا بها فأذا قضي الغني معظم وقته مع ابناء طبقته فأن عقلهُ الباطن سيكون ممتلئاً بصورهم ولايعرف شيئا عن القهر والظلم لانه يعيش في اجواء نقية ولا ينزل الى الاسفل حيث تُزكم الانوف من الروائح القذرة.ثم أن سؤالك هذا يعيدنا الى نقاش حول فلسفة الحياة والغرض من العيش وهو نقاش شائك لا مجال للدخول فيه الان لكني المح فيكِ لمحة اسلامية لذا سأذكر هنا الفلسفة الاسلامية في هذا الخصوص وتتلخص في نقطين عبادة الله واعمار الارض فاي اعمار بلا سياسة والم تسمعي أن الوقوف بوجه الظلم افضل العبادات؟.والم تسمعي عن الديالكتيك(حركة التاريخ)؟ وأن ما وصلت اليه الدول المتقدمة استغرق مئات السنين من الجهود والدماء هذه فلسفة ماركسية اما اذا كنتي علمانية فالدين لله والوطن للجميع فعلى الجميع ان يهتموا بالوطن ويعمروه بمقاساتهم الدنيوية لا الدينية.هذه هي مختلف الاراء لكني اخشى ما اخشاه ان تكوني بلا رأي.
يقول احدهم ان شعب اي دولة امام اي احتلال ينقسم الى عدة مجاميع كان احداها من لا يهمهم سوى عملهم وحياتهم ولا يأبهون بالبلد والناس والمجتمع فهي كلمات ملغية من قواميسهم والامر كذلك بوجود الاحتلال او عدمه.
اعتذر أذا كنت قد قسيت عليكِ في الاجابة فغايتي هي ان تصل الفكرة بصورة صحيحة وفي النهاية اقول لكي ان اكون غائباً حاضراً خير من اكون حاضراً غائباً وحيث ما وُجِدَ الظلم وُجدتُ أنا.



#أنور_عدنان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أنور عدنان - تسألني...لماذا تحب السياسة؟