أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكيمة الشاوي - بلقيس














المزيد.....

بلقيس


حكيمة الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 989 - 2004 / 10 / 17 - 11:45
المحور: الادب والفن
    


يا امرأة مرهفة
شدي أوتار قلبك
بين أصابعك
واعزفي عليها
لغة العناد
ولحن الخلود
يا امرأة مشتعلة
بالرفض الأسود
شدي شرايين الوطن
واضغطي على الجرح
وامسكي شآبيب الروح
واعزفي
سيمفونية الزمن المجنون
كي تكوني

يا امرأة
سيولد الوطن يوما
من عينيك
وينمو على شفتيك
ويتضخم جرح بغداد
وحيدر
لا ريب فيك
أنت المخبولة بعشق الأنثى
أنت المجنونة بمصابيح الكلام
أنت المعطرة بأحلام اليقظة
ترتادك السماوات والأرض
وتسبح الأقمار
فوق جسدك
وبين يديك
أنت الحبلى
بالصباحات المعتمة
على أرصفة القهر
أنت المزروعة
في أوطاننا المهزومة
بالقضاء والقدر
يا طفلة تنشقت
عمرا من الرحيل
بحثا عن شمس
تورق كالربيع
وتمطر فجرا
من جيل رافض
يحلم بأرض وشعب
يستقر ولا يطير
مع كل رعشة رعب
أو شهيد درب
أو صرخة ثائر
أو ثعلب غرب

يا امرأة
جمعت حقائب العمر
وحزمت قلبها للعشق
تنتشرين كالعطر فينا
وتكبرين
أنت المنشورة
على ضفاف أوطاننا المجروحة

يا امرأة
دثرينا بقلبك الحزين
لعلنا نغتسل ونتطهر
من صمت القرون
نحن المهزومون
بالفقر والصبر
وبكلام العهر عن النساء
نحن المطرودون
من جنة الأرض

يا امرأة
انتعشي فينا وانتشري
لكي نعرف أننا خلقنا
من ضلعك المستقيم
انتشري فينا
كي نكون بالجهر
وتكوني أزلية كالدهر.



#حكيمة_الشاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدارية الآخرة
- أنت
- جرح المهدي المنتظر
- ملحمة جنين
- ذاكرة الجمر


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- تعيد مسرحية -النورس- لتشيخوف إلى الشاشة بأسل ...
- مهرجان السينما في لوكارنو: التمسّك بالهوية وزمن تعصف به التح ...
- هدنة قصيرة من الحرب.. الموسيقى -تعيد الروح- لأطفال غزة
- عرض فيلم -الأوديسة- يرفع مبيعات قصيدة هوميروس في روسيا بنسبة ...
- إذاعة الأغاني تواصل تقديم الحفل الشهري النادر لأم كلثوم.. ال ...
- فنان عالمي يخسر دورا سينمائيا بارزا بعد اتهامات بسوء السلوك ...
- حين يصبح المهمش بطلا.. مهرجان الدار البيضاء يكشف وجها جديدا ...
- تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد ...
- RT Arabic تطلق برنامجا تدريبيا لطلاب اللغة العربية في روسيا ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكيمة الشاوي - بلقيس