أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الأسدي - بين الوطنية والطائفيه ؟














المزيد.....

بين الوطنية والطائفيه ؟


كاظم الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 3311 - 2011 / 3 / 20 - 18:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين .... الوطنية ....؟ والطائفية ....؟
مهما حاول الطائفيون تجميلها بإضفاء مسحه وطنيه أو إنسانيه عليهاا ....فأنها تبقى بشعتا" لايمكن لها أن تخدم مصالح الشعوب والأوطان ؟ بل الطائفيه و الوطنيه في تضاد إنساني وحضاري تام !!! ففي الوقت الذي تتوجه فيه الأمم نحو عصر العولمه ...وإزالة المسافات والحواجز بينها في تلاقح فكري وإنساني نحو الرقي والغد الأفضل للأنسانيه والسلام العالمي والمساواة بين الشعوب والأمم !!! تعمل الطائفية اليوم وفي أي بلد على تفتيت وحدة الشعوب وإختلاق التناقضات وتجزئة الأوطان...أكثر مما خطط له الأستعمار القديم ؟؟
وهاهي بعض الأحزاب والشخصيات والقوى العراقيه تنزلق حاليا" (ومن موقعها الحكومي ) في منزلق الطائفية الخطير !! مفرطتا" بسيادة العراق وحياديتة و عدم تدخله في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ... و معرضتا " مصالحه الوطنيه للخطر ؟؟ كما أنها تتناقض اليوم مع مواقفها السابقه ... وتدس أنفها في الشأن البحريني لتناصر نضاله من أجل العدالة والمساواة فقط لاغير ؟؟ .ولكن عبر البوابه الطائفيه البغيضة !! تلك القوى التي تناست عن عمد ودرايه وخبث مواقفها القريبه اللامسؤوله واللاوطنيه من النشاطات المطلبيه الملحه للشعب العراقي يوم 25 /2 حيث تعرض المتظاهرون لأكثر مما تعرض له الأخوة في البحرين !!! وفي حماس غير مسبوق ولانسبي مع تلك النشاطات الوطنيه المماثله والتي شهدتها ( تونس أو مصر أو اليمن ) فلم تكتفي تلك القوى بالأستنكار أو التنديد أو التضامن كما معهود ... بل ذهبت الى مطالبة الأمم المتحدة للتدخل من أجل (( حماية الشيعه )) في البحرين ؟؟؟ إضافه الى مطالبة البعض منهم للحكومه العراقية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دول الخليج !!!!
إننا في الوقت الذي نتضامن فيه مع نضال الشعب البحريني من أجل العدالة والمساواة ونسانده في كافة المحافل ولكن دون تفريط أو تجاهل للمصالح الوطنيه العراقيه العليا. وهي أكثرمن كونها خط أحمر لايمكن تجاوزه !!! وحينما يعلق البرلمان العراقي جلساته لعشرة ايام فأن أكثر من مئة قانون قد تم تاجيل إقرارها ؟؟ ومعظمها تتعلق بحق العراقي في العيش الكريم ؟ وحق ضمان فرص العمل للآلاف من الخريجين العاطلين ؟ وحق الضمان الأجتماعي والصحه للملايين من الفقراء والمتقاعدين البحرينيين ..عفوا" العراقيين !! و حق التعليم في مدارس وبيئه صحيحه غير ملوثه !!! إنها عشرة أيام من تسويف لمعضلة الوزراء الأمنيين في بلد لازال أهله يشكون فقدان الأمان فيه !!! وكذلك شطب لعشرة أيام من ال (100 يوم ) التي يتطلع إلى نهايتها العراقيون ويعدونها الآن ساعة بساعه ؟؟ أما مطالبة البعض بقطع العلاقات مع دول الخليج !! فليطمئن الآن ؟ حيث إستجابة دولة البحرين وبادرة من جانبها مبإيقاف كافة نشاطات ورحلات الخطوط البحرينية التي كانت تنقل شيعة البحرين لزيارة المراقد المقدسة في كربلاء !! ولابد أيضا" من تذكير الجميع بالدستور الذي كتبوه بإرادتهم وثوابتهم وأهم بنوده عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ؟ ناهيك عن مطالبتنا لتلك الدول بعدم التدخل في الشأن العراقي !! وأخيرا" ... فليتذكروا جيدا" أن العراق لازال تحت طائلة البند السابع للأمم المتحدة !! وهو أحوج ما يكون الىإقناع العالم بمظلوميته و مساندة دول الخليج العربي ودعمها لأخراجه من العقوبات ؟
وإذا كانت حدودك من زجاج ....... فلا ترمي أوطان الآخرين بالحجارة ؟؟
كاظم الأسدي
J,[email protected]



#كاظم_الأسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ...الطائفية ؟ والوطنيه ؟
- من لاحول ولاقوة ولارأي..له
- قناة العراقيه ... والشأن العراقي


المزيد.....




- هزة عنيفة في هرم الجيش الصيني.. حملة تطهير تطال تقريبًا القي ...
- تحليل.. لماذا غابت الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة عن ا ...
- مقطع فيديو يُظهر جنوداً إسرائيليين وهم يطلقون النار على فتى ...
- أخبار اليوم: تبادل مجتجزين بين حكومة دمشق وحرس السويداء
- سوريا: تبادل محتجزين بين السلطات الحكومية وفصائل درزية في ال ...
- ليبيا.. من المسؤول عن تردي الأوضاع المعيشية؟
- عاجل | رويترز عن مسؤول أمريكي: حاملة الطائرات الأمريكية جيرا ...
- على حافة الهاوية.. إيران تستعد وترمب متردد
- إيران وأمريكا تتفاوضان بجنيف اليوم.. هل هي الفرصة الأخيرة؟
- فنزويلا بعد مادورو.. من يملأ الفراغ؟ ومن يملك مفاتيح الثروة؟ ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الأسدي - بين الوطنية والطائفيه ؟