أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة شباب التغيير الآن - حركة شباب التغيير الآن بيان رقم 3














المزيد.....

حركة شباب التغيير الآن بيان رقم 3


حركة شباب التغيير الآن

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بيـــان رقــم 3
"الشعب يريد إسقاط النظام"
يــد واحـدة
ارحل، ارحل، ارحل

أول ما وجب البدء به هو :

ـ تحيا أرواح شهداء حركة 20 فبراير و تراقب انتفاضتنا العظيمة لتحمي مسارها الثوري.
ـ يحيا صمود المختطفين و المعتقلين الذي يذكي النضال و الصمود في انتفاضتنا العظيمة.
ـ الخزي و العار للرجعية و الانتهازية خادمة الديكتاتور التي تتربص بانتفاضتنا العظيمة.

إن الإنجازات العظيمة لحركة شبابنا العظيم، إن على مستوى التنظيم أو على مستوى الصمود و النضال و التضحيات، منذ انطلاقتها التاريخية في 20 فبراير ضد غطرسة النظام الملكي الديكتاتوري، قد ردت للشعب المغربي البطل هيبته و همته المعهودتين فيه، فوهب من أبنائه شهداء و مختطفين و معتقلين ضحايا القمع البوليسي، مما أعطى نفسا جديدا لانتفاضة الشباب العظيمة تجلى في القدرة الخلاقة على الصمود و النضال بمزيد من التضحيات، مما زلزل و لأول مرة في تاريخ المغرب أركان النظام الملكي الديكتاتوري المتعفن، و تعالت الأصوات في الشوارع في كل بقاع الوطن تهدف بالحرية و الديمقراطية و الكرامة، فهنيئا للشعب المغربي العظيم بانتفاضته العظيمة التي أنجزت أكبر إنجاز في طريق الثورة الوطنية الديمقراطية.
في نفس الوقت تعالت أبواق الرجعية و الانتهازية من كل صوب و حدب، في كل الغرف الحزبية و النقابية المهزومة أمام غطرسة النظام الملكي الديكتاتوري المتعفن، محاولة تارة تمييع مقاومة الجماهير الشعبية و محاولة تارة أخرى احتواء الإنتفاضة الشعبية، إلا أن زخم النضال الثوري للشعب المغربي البطل و حجم تضحياته العظام، رغم كل التعتيم الإعلامي الداخلي و الخارجي، حال دون تطويع انتفاضة حركة الشباب المغربي الثوري رغم القمع و الاختطاف و الاعتقال و التعذيب و المحاكمات الصورية.
فخرج علينا الديكتاتوري في رقصات حربائية معهودة فيه بكلماته العجاف محاولا طمأنة حلفائه في الإمبريالية و الصهيونية، معتقدا أنه ما زال قادرا على تكبيل الجماهير الشعبية، مما يعبر عن تعن النظام الملكي الديكتاتوري المتخلف، جاهلا أن حركة 20 فبراير الشبابية الثورية ترفض كل رقصاته الحربائية المقيتة.
فلا خطاباته العجاف و لا رقصات الرجعية و الانتهازية قادرة على طأطأة هامات الشابات و الشباب المرفوعة عاليا، لقد نضجت الانتفاضة الشعبية العظيمة و أتت أكلها و بات من المستحيل احتواءها، فاستحالت إلى تسونامي شعبي ثوري ضد جميع أشكال اضطهاد الملكية الديكتاتورية المتعفنة، لقد نضجت انتفاضتنا العظيمة فاستحالت إلى ثورة شعبية على جميع أشكال الترهيب و الترغيب، فبات من المستحيل احتواءها و تطويعها فقاطرتها لن ترسو إلا بعد رحيل الديكتاتور.
إن الشعب المغربي البطل على موعد موعود معهود يوم 20 مارس بعد انفتاح زهور الربيع المشرق بالتحرر من أغلال النظام الملكي الديكتاتوري المتعفن، موعد تقول فيه الجماهير الشعبية للديكتاتور بكلمة واحد "ارحل"، ارحل أنت و من معك من المتورطين في نهب خيرات بلادنا، و لن ترحلوا إلا بعد محاسبتكم و استرجاع أموالنا، فهذا الوطن الجريح لا يتسع اليوم لأمثال أمثالكم من مجرمي انتفاضات : 1958 و 1959 و 1965 و 1971 و 1972 و 1973 و 1981 و 1984 و 1990 ، و انتفاضة حركة شباب 20 فبراير العظيمة هي نتيجة مطلقة لمجمل الانتفاضات الشعبية في عهد الاستعمار الجديد، فلا سلم و لا استسلام ثورتنا إلى الأمام حتى تحطيم آخر حصون النظام الملكي الديكتاتوري المتعفن.

لا القمع يرهبنا و القتل يفنينا
دماء شهدائنا تذكي الصمود فينا
في 20 مارس الزهور الربيعية المتفتحة
نقول جميعا بصوت واحــد
ارحل، ارحل، ارحل
يــد واحــدة

حركة شباب التغيير الآن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حركة شباب التغيير الآن البيان الثالث


المزيد.....




- المستشار الألماني يُحذّر من أن النظام العالمي القائم على الق ...
- هجوم بسكين قرب قوس النصر في باريس.. الشرطة تطلق النار على مه ...
- تقديرات إسرائيلية.. ترامب يتفاوض مع إيران لكن صبره ينفد
- ستارمر يعتزم مطالبة أوروبا بتقليل الاعتماد على واشنطن عسكريا ...
- اتساع رقعة القتال في السودان
- الدانمارك: محادثات بناءة مع الأمريكيين بمؤتمر ميونخ بشأن غري ...
- -تغيير النظام يبدو أفضل ما يمكن أن يحدث-.. ترامب يوضح ما يمك ...
- -تجاهل لدورنا في استقرار سوريا-.. تركيا تتهم البرلمان الأورو ...
- مؤتمر ميونيخ ـ أوروبا تعاتب واشنطن وتؤكد اعتمادها على قدراته ...
- -مسار الأحداث-.. ما احتمالات اللجوء للخيار العسكري ضد إيران ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة شباب التغيير الآن - حركة شباب التغيير الآن بيان رقم 3