أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - سكرةُ أخرى














المزيد.....

سكرةُ أخرى


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3286 - 2011 / 2 / 23 - 21:24
المحور: الادب والفن
    


سكرةُ أخرى
وحيُ: أنت والايام لا جئتَ... أو صدقَت بيومِ وعدها....
سنيييين أغرسها خطاي في الارض
وامدها يداي تعانقني صفوف الغيم : ولامقر...
وهذه
هذه حشرجتي منذ الأولى أحمله حنيني سِفرُ سفر..
وهاااك أصابعي تزرع وردا والقلب لايهدا: ولا غفر
والعدُّ تقبضه الحوادث : روع الوجود بلا خبر
اللاااااااه يامن كم أميل لوجده ....وللعبة الحب الخفر
ولمربع يتناوش القيد اللذي اندى المعاصم والدموع
ننسااااااب كالشلال منحدر التطيب والولوع
أو نرتقي الالهام صاااف لاكفور او جموح : لا نبالي بالخطر
وتعود رغمي والسنين.....
وشمعة النذر التي أوقدتها خلف العيون.....
_أؤمن ببسمتك حياتي كلها يامن تقابلني الجنون)
وتحط شمعتك الرحال وهمسة :نحو النهر....
ياخضر ياوجد السؤال وحاضر النبض الوتر
هاك الشموع مع الدموع بشدوِ روحي ينتظر
وسينتظر وسينتظر...........
كلّي و أيام السراط...
والأمنيات تضاده وحيي المقدس والكريم
سحر مقيم....
وعيونه أملي يبادلني التهأهب الف درب للعيون
طي التهامس والتخاطر ويح أمي كم على العشق إستقام
حر المدام
وبلا كلام.....او حضور بدّ في ليل القيام...
وبلا خطوط مائلات ترسم الصيف القديم
وبدون صوتي صوته أجرى كيانات الحِمام
فقط النذور
أو كالطيور
هائمات سابحات لا تحط ولا انهزام
_بل اعتني كوني حبيبي كلكِ :قمر السفر)
سمرالجبوري
22/شباط/2011



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسمُ عرب
- بحرالعيون
- سبق النور بتونس/مقال النور وتوحد الضمائر جهادا ونصرا على الح ...
- فأين تراني


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - سكرةُ أخرى