أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الزا نصره - شعارات بامتياز ولكن ...!؟














المزيد.....

شعارات بامتياز ولكن ...!؟


الزا نصره

الحوار المتمدن-العدد: 3267 - 2011 / 2 / 4 - 15:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعارات متنوعة رفعت في سماء عدة دول عربية مثل مصر وتونس ولبنان واليمن, تنوعت فيما بينها بتنوع الواقع المعاش والخلفية الثقافية والفكرية لشعوبها, وإن اتفقت بالمضمون على شعار واحد كبير ألا وهو الاحتجاج والاعتراض على الوضع القائم.
إن التمعن في الشعارات المرفوعة يؤكد مقولة " الإناء ينضح بما فيه " ولعدم الإطالة سنأخذ مثالين مختلفين وهما مصر ولبنان, إن الشعب المصري الذي عاش لمدة ثلاثين عاماً لم ير خلالها إلا رئيساً واحداً هو حسني مبارك الذي أخفق في نقل بلد يسمى " أم الدنيا" الى مستوى متطور ومتقدم على الصعيد العالمي, بل حتى أن مستوى الفساد والرشوة والمحسوبية وصل إلى حد شعور كل مواطن مصري بالقهر والذل, وباعتبار أن الشعب المصري هو شعب يتمتع بخفة الروح والظل وحس الفكاهة القوي, فإن الشعارات التي رفعت في سماء مصر عكست الواقع المرير بحس فكاهي لم نجده في شعارات أية دولة أخرى ولنذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر أشهر ما كتب على يافطات المصريين :
- " ارحل بقى إيدي وجعتني "
هذا الشعار رفع بعد مرور ثمانية أيام على مظاهرات الغضب .
- " انقلاب "
وهنا ينقلب الشخص ويقف على يديه ويرفع قدميه في الهواء ويحمل اليافطة على بطنه .
- " نفسي آكل لحمة "
هذه العبارة تؤكد واقع الفقر والبؤس الشديد الذي يعيشه قطاع واسع من المواطنين المصريين .
- " حتبقى رئيس بالعافية مش عايزينك "
من هذه العبارة نفهم الضيق الشديد من استمرار حكم مبارك .
أما في لبنان المتنوع بطوائفه حيث يحضتن ثمانية عشرة طائفة متنوعة مسلمة ومسيحية, فإن الطابع الطائفي غلب على شعارات يوم الغضب في طرابلس الذي دعت إليه قوى 14 آذار والتي تجمع تحت جناحيها قوى مسلمة ومسيحية بزعامة سعد الحريري . فبعد انسحاب قوى المعارضة من الحكومة بشكل دستوري وديمقراطي, وبالتالي إسقاطها حيث كان سعد الحريري رئيساً للوزراء استبدَ الغضب بهذا الفريق ودعوا الجماهير للتجمع من أجل تثبيت زعيمهم في موقعه وهنا نجد الفارق الكبير مع ما تطلبه الجماهير العربية في الدول الأخرى وهو "الرحيل" .
وقد اجتمعت جماهير 14 آذار تحت شعارات طائفية وخطابات نارية لسياسيين لخصت الحقد الذي يشعر به الخطباء كقول أحدهم :
- " الله أكبر الله أكبر المارد السني استفاق "
وهذا استمرار لشعارات رفعت سابقاً بعد اغتيال الحريري وقبيل الانتخابات في 2009 مثل:
- " ما مننسى والسما زرقا "
وقول الزعيم سعد الحريري: " قتلة والدي يريدون اغتيالي سياسياً " في اتهام واضح لمن يعارضه بالسياسة بجريمة الاغتيال .
إن هذه الشعارات تعكس مشاعر حقيقية بالمرارة ولكن لاتعكس حساً وطنياً جامعاً وبالتالي أثرها في نفوس كل أطياف المجتمع اللبناني هو سلبي بامتياز .
إن زمن ثورات الشعوب قد بدأ وشرق أوسط جديد ومختلف عما بشَرت به "كوندوليزا رايس" وزيرة خارجية أمريكا بزعامة "بوش" بدأ بالولادة بالفعل وبالتالي التغيير الذي وعد به "أوباما" شعبه والذي حلمنا أن ننال قسطاً منه في دولنا العربية فإننا سنستحقه بالقوة وبدون منَة من أوباما.



#الزا_نصره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلم الأوبامي


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الزا نصره - شعارات بامتياز ولكن ...!؟