أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء جاسم - شتان بين مواقف جيشنا ضد شعبه ومواقف الجيش المصري














المزيد.....

شتان بين مواقف جيشنا ضد شعبه ومواقف الجيش المصري


علاء جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3266 - 2011 / 2 / 3 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم أتمالك نفسي وإنا أتابع المشاهد التي تبثها الفضائيات هذه الايام حول الأزمة المصرية وسابقتها التونسية وكيف ان الجيش المصري" قد اعلن انه لن يقدم على استخدام العنف ضد الشعب ..؟" ذلك البيان التي أعلنه الجيش المصري بل وحتى الجيش التونسي
( الذي رفض قمع الانتفاضة التونسية) تلك المواقف للجيشين(المصري والتونسي) وضعت في مخيلتي وتفكيري عشرات الاستفهامات والتساؤلات فيا ترى ماذا لو اصبح الجيش العراقي في نفس الموقف...؟ فما هي ردة الفعل..؟
تشير الحقائق التاريخة التي تحتفظها الذاكرة العراقية بمشاهد وصور سيئة للجيش وكيف كان يتبع الحكام على مر العصور ويستخدم كوسيلة لقمع الشعب وربما تعداه في فترات اخرى من التاريخ ليقوم بانقلابات غيرت مجرى التاريخ العراقي... وجلبت للشعب الويلات ....
وحتى فترة قريبة استخدم وللاسف الجيش لضرب الانتفاضات الشعبية العراقية وكان اخرها انتفاضة المحافظات الجنوبية او كما يحلو لبعض الاعلاميين تسميتها بـــ( الانتفاضة الشعبانية) وكيف انصاع ضباط جيشنا الباسل لأوامر عسكرية تقضي بالهجوم على الأهالي في محافظات عدة سواء كانت في الجنوب الحبيب او الشمال الغالي ... وربما يقول قال" كانت تلك في عهد البعث..؟" وهنا يقفز السؤال وماذا عن هذا الفترة وبالتحديد بعد تغيير النظام الدكتاتوري ...؟ ألم يداهم الجيش المساكن في النجف والانبار ووو ... الم يشتكى العراقيين وحتى الان من تطاول ضباط الجيش على الابرياء في السيطرات المنتشرة في الشوارع...؟ الم يقدم الجيش باهانات الملايين من العراقيين بمجرد ان يمر موكب لاحد الضباط بالقرب منهم؟؟ الم يدافع الجيش في الفترة الماضية عن القوات المحتلة ويقوم بضرب المقاومين للاحتلال من فئات الشعب....؟
ربما يقول احد المنتقدين لي" انك تتحدث عن الجيش الذي اوقف سقوط دمشق" وبما يبدأ بسرد قصص عن بطولات الجيش العراقي التي لا يمكن ان انكرها حتى انا وخصوصا المشاركات الخارجية للجيس الباسل ..؟
ما اريد ان اقوله" ان جيشنا كان ولا يزال أول السيوف المسلطة على رقاب العراقيين من قبل حكامنا الاشاوس على مر العصور بما فيه الفترة الحالية.، وان منتسبي جيشنا ليسوا بذلك الوعي الوطني الذي يتحلى به اليوم اقرانهم في الجيش المصري ... فما ان وقف جندينا الباسل في الشارع يبدأ بالتفنن باهانة المواطنين متناسيا انه يجب ان يكون بخدمتهم ما دام يمثل احد المؤسسات التي تخدم الوطن عموما والشعب على وجه الخصوص
ساقت لي امرأة عراقية عجوز شامخة قصة مداهمة منزلها بعد منتصف الليل من قبل مجموعة من الجيش قبل مدة قصيرة وكيف انها حاولت ان تشحذ الهمم بأحد الجنود وقالت له" اني مثل والدتك لاتصرخ بي" فكانت اجابة الجندي الوقح ضربة باخمس البندقية التي بيده وامام ضابط المفرزة الذي لم يحرك ساكنا..!
انها دعوة لاعادة النظر بافراد الجيش وإعادة هيكليته بالشكل الذي يضمن ولاه للوطن اولا وللشعب ثانيا كي لا يكون اداة بيد رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية بل وحتى رئيس البرلمان... مجرد دعوة لا غير



#علاء_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يفاخر وزير المالية أمين بغداد؟
- لماذا ضُرب( جند السماء ) ألان؟


المزيد.....




- ترامب يضغط على إيران بمهلة قصيرة وسط حشد عسكري وتصعيد إقليمي ...
- مستوطن يقتل شابا فلسطينيا أمريكيا قرب رام الله وواشنطن تندد ...
- المجر تهدد أوكرانيا بقطع الكهرباء وسط خلاف بشأن النفط الروسي ...
- البرلمان الفنزويلي يقر بالإجماع قانون العفو العام
- ترامب يتعهد بنشر وثائق الحكومة حول -الكائنات الفضائية-
- تدشين -مجلس السلام- لغزة بتعهدات مليارية وقوة دولية
- بعد تصريحات أوباما الجدلية.. ترامب سيُصدر توجيهات بنشر الملف ...
- أرسلها إبستين إليه.. عائلة ضحية للأمير السابق أندرو تعلق على ...
- الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني
- اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء جاسم - شتان بين مواقف جيشنا ضد شعبه ومواقف الجيش المصري