أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نادية تعبان محمد غني - واقع حملة الشهادات العليا في وزارة التربية العراقية














المزيد.....

واقع حملة الشهادات العليا في وزارة التربية العراقية


نادية تعبان محمد غني

الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 23:57
المحور: المجتمع المدني
    


إلى كل السادة المعنيين في وزارة التربية المحترمين..........
أن حملة الشهادات العليا بأي اختصاص من الاختصاصات وبكل دول العالم يجعلهم يبذلون جهودا استثنائية من أجل الحصول على الشهادة والارتقاء بها من اجل خدمة الوطن والصالح العام.وبالنسبة لحملة الشهادات العليا من ذوي الاختصاص الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي هم كغيرهم من الاختصاصات بذلوا جهودا استثنائية وقضوا أكثر من خمس سنوات بالبحث والدراسة وهذه الدراسة صقلت شخصياتهم وجعلتهم يتمتعون ببعض الخصائص المهنية والشخصية ومنها الإلمام بالمعارف العلمية المتخصصة في مجال التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية التي تعتمد على فهم سلوك الفرد والقدرة على تفسيره.كما توافرت لديهم القدرة على تطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية على البيئة العراقية وتفسير نتائجها . كما أن الدراسة طورت قدراتهم المعرفية والمهارية في مجال التوجيه والإرشاد عن طريق الاطلاع على المراجع العلمية والاشتراك في الدورات المتخصصة وحضور المؤتمرات والندوات في مجال اختصاصهم والمشاركة الفاعلة فيها .مما أدى إلى توافر لديهم الكفاية الذهنية التي تمنحهم القدرة على فهم شخصيات الآخرين وحاجاتهم من خلال سعة اطلاعهم في مجال تخصصهم .كما وتوافرت لديهم القدرة البدنية والانفعالية التي تدفعهم لبذل الجهد والعطاء في متابعة كل المستجدات لإنجاح العملية الإرشادية .وتوجيه مسارها بما يحقق الأهداف الإرشادية.ولكن مع كل هذا فأن واقع حملة الشهادات العليا بوزارة التربية بائس جدا ولا يتناسب مع جهودهم التي بذولها. لذا يا سادة يا كرام إليكم بعض المقترحات التي قد تنهض بهذا الواقع المرير........


1) فليتصور الجميع هناك من يحمل شهادة الدكتوراه بالإرشاد النفسي والتوجيه التربوي وهو لا يزال يعمل بأحد المدارس المتوسطة..والشيء المضحك بالأمر يشرف على هذا الدكتور والاختصاصي القدير مشرف يحمل شهادة البكالوريوس أو دبلوم عالي.وهذا موجود وعلى حد علمي في مديريات التربية كافة في بغداد .وهذه هي كارثة الكوارث التي جعلت من حملت الشهادات العليا التضحية بكل سنوات الخدمة و الاستقالة من الوزارة والذهاب للوزارات الأخرى.واخذ حامل الشهادة يفضل التضحية بكل سنوات خدمته وطلب تعيين جديد في وزارة أخرى وخصوصا وزارة التعليم العالي لما لها من امتيازات كثيرة لحملة الشهادات العليا..وبذلك خسرت وزارة التربية الكثير من حملة الشهادات ولا تزال تخسر لان الوضع باقي كما هو علية.ومع كل الأسف لم يخطر ببال أي احد من المعنيين بوزارة التربية المحافظة على كوادرها..لذا اقترح على وزارة التربية الاستفادة من كوادرها من خلال البعث في طلبهم وعقد اجتماع لمعرفة تخصصاتهم والاطلاع على مجال عملهم للاستفادة من خبراتهم وتبويبهم المناصب التي يستحقونها كي لا يهربوا إلى وزارات أخرى.
2) بما أن حملة الشهادات العليا قد شملوا بقانون الخدمة الجامعية أقترح شمولهم بكل ما يتعلق بهذا القانون من امتيازات منها (التقاعد والرواتب والسفر....الخ).لذا أقترح إعطاءهم تفرغ لإغراض البحث العلمي يوميين بالأسبوع ومن تجد فيه الوزارة الكفاءة والخبرة إعطاءه تفرغ تام ولمدة سنة تحت التجربة لإجراء البحوث والتي على أساس نتائجها تبنى القرارات.لان ومع الأسف البعض من المسئولين يتخذ القرارات دون دراسة مسبقة.فعلى سبيل المثال قام السيد المدير العام لتربية الرصافة الثالثة بإصدار أمر مفاده (كل المدارس الإعدادية يكون دوامها صباحي وكل المدارس المتوسطة يكون دوامها ظهري) دون دراسة مسبقة ودون التعرف فيما أذا كانت هذه التجربة ناجحة في أحدى دول العالم أو لا .مما جعل نفسية الطلبة ومدرسيهم ممن يكون دوامهم ظهري(المتوسطات) متعبة وهذا سبب في انخفاض المستوى الدراسي للطلبة لأن هذا القرار ليس بالقرار السهل..واقصد بحديثي هذا لما أهمية البحث العلمي في اتخاذ القرارات الصحيحة. واعني على وزارة التربية تفعيل دور حملة الشهادات العليا للاستفادة منهم.لأنها هي التي أعطتهم أجازات دراسية وهي التي صرفت عليهم ولكن ما الفائدة ؟ وهي غير مستفيدة من خبراتهم !! !فعلى الوزارة سحب الكفاءات من ذوي الشهادات العليا دون طلب منهم للاستفادة منهم.

3)إذا كانت وزارة التربية مستغنية عن الاستفادة من خبرات حملة الشهادات العليا في الوزارة.فلتعطيهم الفرصة وتقدم لهم التسهيلات للنقل إلى وزارات أخرى ,بدلاً من وضع شتى العراقيل أمامهم.!! وهذا ما يثير الدهشة والاستغراب!!لأن كل الوزارات الأخرى تنشد التطور والنهوض بكوادرها.إلا وزارة التربية!!!!!..



#نادية_تعبان_محمد_غني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع المرشد التربوي في العراق وآليات النهوض به


المزيد.....




- فائزة هاشمي: اعتقال ابنة الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني بته ...
- سوريا.. 37 جثة لضحايا زورق المهاجرين مجهولة الهوية
- مئات الأكراد يتظاهرون في القامشلي على خلفية وفاة مهسا أميني ...
- 84 مليون نسمة.. تدفق اللاجئين يزيد عدد سكان ألمانيا إلى رقم ...
- لا... هذا الفيديو لا يظهر موكب لاجئين سوريين في طريقهم إلى أ ...
- عاجل | وكالة تسنيم: اعتقال فائزة هاشمي رفسنجاني بتهمة التحري ...
- عاجل | وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: الاستفتاءات التي تن ...
- وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان يلتقي الامين الع ...
- أمير عبداللهيان يلتقي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في ن ...
- مظاهرات إيران: منظمة حقوقية تقول إن حصيلة القتلى وصلت إلى 76 ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نادية تعبان محمد غني - واقع حملة الشهادات العليا في وزارة التربية العراقية