أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي. - دموعنا تملئ الأرصفه














المزيد.....

دموعنا تملئ الأرصفه


هاشم القريشي.

الحوار المتمدن-العدد: 3258 - 2011 / 1 / 26 - 08:07
المحور: الادب والفن
    


دموعنا
تملئ الأرصفـه
مممممممممممممممممممم
بواخر وزوارق تمخر العباب
واليم لن يمل منها
والسفن تناطح الريح
العواصف تقذفنا الى وطن أخـر
نبحث عنه ... في الخرائط ... في دفاترنا المدرسيه
نودع وطننا ... سـلخونا منه
كما يسـلخ جلد الشاة
دموعنا تملئ الأرصفه حنينا ً لوطن ضاع
أهاتنا ... صرخاتنا تهز الكون
يرتجف ضمير العالم
وفي السماء ....(لامن شاف ولا من سمع ..)
في البارات وفي الجوامع أدعيه لم تستجب .....
نبحث عن مجدٍ ضاع
عن حلم ٍتاه بين حبات الندم
تئن قضبان السجون من صرخات الأرامل
واليتاما والمفقودين ....
وشـعارات الوطن تملئ الصحف المهمله
لافتات التنديد والأستنكار في طريقها الى المزابل
أحلامنا الورديه مؤمنه عند دخان بارود الحروب
ضحكات أطفالنا بيعت في سوق المريدي
وكوجه مروي والست زينب
حليب المواليد تستحم به بنت السلطان
وقصور السلطام وجيوش السلطان
أكلتها الفئران
صارت مستودع للنسيان .....!!!
صرخات الوجدان تجوب شوارع المدن الكبرى
ويزيد يفتخر بحز رأس الحسين
والأمير المعتوه يستأنس على ذبح الأطفال
بغداد تهجر الأفراح
البسوها ســواد التاريخ
والقداح يدغدغ الجوري .....!!!








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد في عام 2010


المزيد.....




- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي. - دموعنا تملئ الأرصفه