أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفية النجار - تمام أبو السعود وشجاعة البسطاء














المزيد.....

تمام أبو السعود وشجاعة البسطاء


صفية النجار

الحوار المتمدن-العدد: 3254 - 2011 / 1 / 22 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تابعت كغيري من الناس والفلسطينيين تحديداً بمزيد من الاهتمام قضية السيدة تمام أبو السعودالمتهمة بالاشتراك في التخطيط لاغتيال محافظ نابلس ضمن خلية ارهابية في الضفة الغربية, ,,والحق أقول أنني كنت قد رسمت للسيدة في مخيلتي صورة معينة ,وليس المقصود هنا بالطبع الشكل السطحي ولكن شكل الرؤية السياسية والأيدلوجية ,وهي صورة أستمديت ملامحها من مجموعة المعلومات التي وصلت إلينا من خلال كل من فضائية فلسطين الناطقة بلسان السلطة الفلسطينية في رام الله, وفضائية الأقصى الناطقة بلسان حركة حماس في غزة,,,حيث أعلنت الفضائية الأولى عن خلية ارهابية خططت لاغتيال محافظ نابلس,,وأن هذه السيدة تتزعم الخلية,,,اما فضائية الأقصى فقد وصفت السيدة بالداعية وأن السلطة قد اعتقلتها على خلفية انتماءها السياسي ودورها الدعوي,,وبقي خبراعتقالها طوال فترة الاعتقال على الشريط الإخباري لفضائية الأقصى باعتبارها تقبع في سجون السلطة تحت التعذيب الشديد,,,كانت الصورتان اللتان وصلتا الينا من خلال كلتا الفضائيتين على تنافرهما الشديد وتعارضهما,, قد صوّرتا لنا تلك المرأة على أنها ولامحالة امرأة قوية جبارة صاحبة موقف وقرار على أقل تقدير تناضل من اجل قضية أمنت بها وتتحمل تبعاتها كأي رجل صاحب موقف,,وهذا ربما مما زاد من متابعة الناس لقضيتها مع الأخذ بعين الإعتبار مايمثله اعتقال امرأة على خلفية سياسية في مجتمع محافظ كالمجتمع الفلسطيني وهي حساسية مركبة كونها معتقلة ليس من قبل الاحتلال ولكن من قبل الأجهزة الامنية للسلطة,,,
وأفرج عن السيدة تمام أبو السعود,وشاهدناها جميعاً على الفضائيات وهي بحمد الله تتمتع بصحة جيدة وقوة بنيان ,شاهدناها بكامل العافية وتعلو وجهها ابتسامة لاتوحي بحال من الأحوال عن أدنى تأثر نفسي أو فكري , لايتسنى لمظلوم ولا لمن عانى الإذلال والأهانة أن يقدر على الظهور بتلك الهيئة التي إن كان لها أن توحي بشيء فقد توحي بحمل كانت تلك السيدة تتوق للخلاص منه,,وجاء مانطقت به من كلمات مختصرة بسيطة متلائم تماماً مع هيئتها الخارجية,تحدثت بكلمات غاية في البساطة,البساطة الفكرية والإنسانية,فرأينا امرأة فلسطينية متواضعة الثقافة,بإيمان فطري لم تلوثه بعد أحقاد التحزب التي تعمي المتحزبين وتسقطهم في براثن التعصب الأعمى الذي لايبصر في الحزب أو التنظيم إلا مايحب أن يراه,,ذاك التعصب الذي يوصل أصحابه إلى تحليل الحرام وتحريم الحلال مادام القائد _أياً كان القائد- قد أفتى...
رايت في تمام أبو السعود خالتي أو عمتي أو جارتنا الحمساوية الطيبة التي تدعو للوحدة بين أخوة الدم في كل صلاة...اعتذرت السيدة الشجاعة للشعب الفلسطيني عن خطيئة كانت ستشارك في ارتكابها"إراقة الدم الفلسطيني"...لم تأخذها العزة بالإثم, فضمتها قلوبنا وسعدنا بعودتها لأحضان أسرتها,,,فمتى تصل الرسالة إلى قلوب من توغلّوا في دم الشعب الفلسطيني وتغوّلوا عليه,,لعل الرسالة لاتضيع في الطريق...



#صفية_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدم ع الحيطان
- ثوروا تصِحَّوا
- سوسن بدر..الملكة المتواضعة
- في يوم المعاق الفلسطيني/يسقط التمييز
- في الحجرة
- الكلاب
- ياسر عرفات..أليس الصبح بقريب
- رفاق
- ومابينهما...
- إحسان
- حين تنساني
- جاؤوا
- علّمني الغياب
- مولانا
- أحمد شعبان المصري


المزيد.....




- حفرة ضخمة تظهر على الأرض فجأة في شنغهاي.. شاهد لحظة وقوعها
- مؤسس شركة -إعمار- محمد العبار يتحدث عن المرحلة المقبلة للقطا ...
- منها عربية.. أسماء دول عُلّقت طلبات مواطنيها المتقدمين لنيل ...
- واشنطن تستعد لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، وتر ...
- -إسبانيا تسوي وضعية المهاجين غير الشرعيين-
- فضيحة إبستين: اتهامات بالتستر تطال موظفي إدارة ترامب وعلى رأ ...
- ميتسوبيشي تواجه الصين وتسلا بخطط هجينة وكهربائية في 2026
- كشف ملابسها الداخليّة.. هايلي بيبر بفستان شفّاف في سيدني
- كوريا الشمالية.. هل يمكن أن تصبح هذه المراهقة الزعيمة القادم ...
- تصعيد جديد بين طوكيو وبكين.. احتجاز قارب صيد صيني قبالة ناغا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفية النجار - تمام أبو السعود وشجاعة البسطاء