أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاضل رشاد - هل الامام الحسين يقبل بهدر الاموال .؟














المزيد.....

هل الامام الحسين يقبل بهدر الاموال .؟


فاضل رشاد

الحوار المتمدن-العدد: 3253 - 2011 / 1 / 21 - 10:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رواية متوارته لدى كافة الفرق الاسلامية تقول ان الله جل جلاله اوحى للنبي ابراهيم عليه السلام فقال جبرائيل لابراهيم ان الله يقرئك السلام ويامرك ببناء بيتا له ، فبنا ابراهيم مسجدا ، وبعد ايام اوحي الله لابراهيم بنفس الشيء ، وبنا جامع ، واحى ثالثا ، وعند الوحي الرابع قال ابراهيم لجبرائيل اني بنيت مساجد كثيرة ولم يبقى حي او منطقة الا وبها جامع او مسجد يتعبد بها الناس لله ويلتمسون الطاعة فكانت اجابة جبرائيل لابراهيم عليهما السلام بالنص التالي " يا ابراهيم ان الله يريد بيوت في قلوب الناس هل اكسيت عريانا ، هل اطعمت جائعا، هل اويت مسكينا..وهل ، وهل ..".
من هذه الرواية يتبين لنا فلسفة الانبياء وكذلك الاديان السماوية المرتبطة بخالق هذا الكون ان الرسل جميعا بعثوا لكي ينقذوا البشر ويساعدوهم وينتشلوهم من الجوع والعوز ، ويكون الانسان حرا غير معبودا لاخر ..، لكن المفارقة في عراق اليوم نرى اموالا تهدر توظف باسم الدين من اعلى راس في نظام الدولة كرئيس الوزراء نوري المالكي الى مدراء الدوائر المختلفة ،فالعراق اليوم بامس الحاجة لتوزيع ثروته بشكل عادل بين مواطنيه الذي استشرى بينهم الفقر والعوز والحرمان والكثير من ابناء البلد بدون سكن ويعاني من البطالة التي استشرت بشكل مخيف بين الشباب والخريجين ونرى اموال تهدرها كبار الشخصيات في الدولة العراقية باسم الدين .
نشر الاربعاء ان رئيس الوزراء نوري المالكي امر بتخصيص خمسة مليارات دينار عراقي لدعم الزيارة الاربعينية في كربلاء وكذلك مجلس النجف خصص مبلغ خمسين مليون دينار لزيارة وفاة الرسول الاعظم (ص) فضلا عن تعطيل الدوام الرسمي في جميع المؤوسسات الحكومية من دوائر رسمية وجامعات ومعاهد ومدارس وغيرها .

والسؤال الذي نطرحه ونبحثة في هذا المقال ، من اولى بهذا الاموال ومن خلال الرواية عن نبي الله ابراهيم بالاموال التي رصدت ابناء هذا الشعب من الفقراء ام لتبعثر في طريق كربلاء ؟ القاريء لهذا المقال يتبادر في ذهنه انا ضد المشاعر الحسينية ، لكنني اؤكد انني مسلم شيعي حسيني ، ولكن الشعائر الجسينية لابد ان تكون بطريقة ارقى مما في اليوم ون لا تؤثر على الواقع الاجتماعي والحياتي للبلاد . ابتداءا عند بداية شهر عاشور تبدا الحياة في المدن العراقية بالشلل واكثر دوائر الدولة تغلق ابوابها والموظفين يتنصلون عن ممارسسة دوامهم الرسمي وهنالك امول تخصص لهذه المناسبة التي تستمر لاكثر من شهرين تقدر بمليارات الدولارات والمترقب يرى ان موائد الطعام والمخيمات المنصوبة من البصرة الى كربلاء – وبغداد لخدمة السائرين على الاقدام ينفقون اموالا تبني بلدا اخر لماذا لا توظف هذه الاموال لبناء مجمع سكني باسم الامام الحسين عليه السلام او مدارس ومستشفيات لعلاج المرضى حتى نكون التزمنا بمباديء ديننا الحنيف .

وفي جانب اخر لو استعرضنا الطقوس الحسينية من مشاعر " التطبير ، وضرب الزناجيل ، واللطم "، وغيرها الكثير ونتسائل هل هذه هي تعبر للعالم ولاجيالنا وتوصل لهم مفهوم رسالة الثورة الحسينية ؟.. فنؤكد لهؤلاء المتأسلمون راعي التوظيف الديني – السياسي ان "الامام الحسين فكرر وثقافة لابد اظهارها بصورة جليه للعالم ونشعها لهم باعمال شعرية وادبية ومسرحية تراجيديه وغيرها ، فلو استذكرنا ثورة الامام الحسين بمربد شعري بيوم العاشر وعرض مسرحي يتجلى فيها ثورة الامام وفداء روحه واهل بيته واصحابه بيوم الاربعين ،هل هذا افضل ام سيل الدماء والهرج الذي لانفهم ماذا يريدون يقدمون للعالم منه .

الامام الحسين لوكان عند غيرنا لوظفت الاموال التي تخصص باسمه لبحوث تنكلوجيه ومشاريع خدمية ومنها عمرانية وكانت مراكز دراسات باسمه لا ان يرفع طفل بعمر الزهور يرتدي كفنا سيفا ويشج راسه .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاضل رشاد - هل الامام الحسين يقبل بهدر الاموال .؟