أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - - برصاص الورد الأبيض-














المزيد.....

- برصاص الورد الأبيض-


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 3251 - 2011 / 1 / 19 - 12:06
المحور: الادب والفن
    



قلبي على بلدي كقلب أُمّ على ولد
حبلنا السري أبدا ما قطعناه قد ربطناه إلى الأبد
بلدي هو و إن لا أسكن فيه فهو من يسكن في قلبي و في جسدي

قلبي اليوم على بلدي...بلدي الصغير... بلدي الذي يرونه الأصغر
قلبي عليه و قد بدأ عوده يشتد و ورد شبابه يزهر...
قلبي عليه و قد نسي أن يخشى الليل فخرج مع النجوم ليسهر
قلبي على ولدي حتى أراه بين الكبار يعلو و يكبر
بلدي البديع الأخضر...لا تفزع... فإنك إن لم تحب الحياة تموتُ و عينك تنظر...‼
إنك بالحلم العظيم تعظم و بالحب وحده تحيا و تفخر
بلدي الجميل الأخضر ها قد ثار على الظلم وردك... ورد الياسمين...ورد تونس الأبيض
أرأيت ما فعل لنا قلبك الكبير و ما يفعل
لقد هزمت خوفا ظل بداخلك ينخر و كسرت طوقا لم يكن يُكسر
لقد أسقطت اليوم الظالم الأكبر فلا تحني جبينك بعده لأصنام و من كل الطغاة فلتسخر
ذخيرة الطاغية رصاص و بوليس و إرهاب أحمر و ذخيرة الأعزل كرامة قلب تأبى أن تُقهر
فإن أطلقوا على الشعب رصاصا فلا تحزن ... قد عاش الشعب و خرّ الطغيان برصاص الورد و العنبر
من كان منهم ليدري أن للورد الأبيض سُماّ في فم الطغيان يوما سيُسكب و أن عطر الياسمين سيخنق صدره فيترك أرضه و يهرب
ذلك رصاص الورد الذي حسابه يوما لم يحسب و تلك هي أهوالهم بيد الورد إذ تُقبر.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث نساء
- تشتري إخلاصا... والرجال تبيع‼
- **امرأة و إن نجحت**


المزيد.....




- فنان مصري شهير يتعرض لحادث مروع
- لا حفلات قريبة لجورج وسوف في سوريا.. ومصادر تنفي ما يتداول ب ...
- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - - برصاص الورد الأبيض-