أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر صادق الملّة - ايها التونسيون حذاري من أن توئد ثورتكم الوليدة .














المزيد.....

ايها التونسيون حذاري من أن توئد ثورتكم الوليدة .


جعفر صادق الملّة

الحوار المتمدن-العدد: 3250 - 2011 / 1 / 18 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان ما فعله التونسيين أو بالأحرى ما فعله الشاب البسيط محمد البو عزيزي صاحب الشرارة الأولى
التي أحرقت عرش الدكتاتورية ودكت معاقلها فولت هاربة مرعوبة تجر أذيال خيبتها حسيرة على ما فلت
من ايديها وقبضتها التي كانت تسمى بالحديدية واتضح فيما بعد انها قبضة ورقية هرئت من أول رشة ماء
تماما كقبضة دكتاتور العصر وجرذ الحفرة صدام حسين .
هكذا هم الدكتاتوريون جبناء يحتمون بأجهزتهم القمعية التي لا تعد ولا تحصى لكنهم اول ما يرون بأعينهم
أعدادا تفوقهم عددا وإن كانت اقل عدة حتى يولو هاربين لأي صوب كان عداد صوب المواجهة والصمود .
وها هم التوانسة يحققون بأبسط الطرق وبأقل الضحايا ما ينتظره ويتمناه أغلب شعوب المنطقة ان لم نقل كلها
واستعدادهم لتقديم اضعاف مضاعفة لما قدمه التونسيون من تضحية وصمود وعزم ،
فهل سيكون هذا الدرس منتجا وولاداً لدروس شبيهة ؟
هذا ما تأمله الشعوب المغلوبة على امرها لكنه بنفس الوقت سيكون درسا مقلقا لحكام المنطقة الذين سوف
لن يقفوا مكتوفي الأيدي ولن يكتفوا بالفرجة . بل سيكونوا لا عبين ولاعبين اساسييين ولن يقبلوا بأقل من ذلك .
ولنا في العراق خير شاهد رغم اختلاف التجربتين في عدة نقاط وتشابهمها في نقطة اساسية وهي انها مصدر
قلق وارق للحكام .
وكبادرتين اوليتين قام حكام السعودية بإستقبال الدكتاتور المخلوع ثم تلاها القذافي بتقمس دور محامي الدفاع
عن الدكتاتور ودور الولي الناصح لشعب تونس ليقول لهم بأنهم أخطأوا الهدف وان زين العابدين هو اصلح الجميع
لقيادة تونس
وهاتين البادرتين هما مؤشرين خطيرين وينبئان بادوار خفية وتخريبة سيقوم بها الحكام العرب ربما ستفوق الادوار
التي لعبوها في العراق وهذا ليس تشاؤما ولا احباطا للمعنويات لكنه قراءة واقعية لواقع المنطقة التي تخضع لسطوة
الحكام الدكتاتوريين القمعيين .وهنا على التونسيين ان يحافظو على ما كسبوا وان لا يفرطوا به والحذر كل الحذر
من جناة الثوراة المتمثلة بأيتام النظام السابق أولا ورجالات الدين ثانية فهؤلاء هم الاوراق الرابحة والتي سيلعب بها
حكام الجوار لزعزعة امن واستقرار تونس وقلبها من مثال حسن تتمنى المنطقة العربية ان تحتذى به وتحويله الى
مقولة واقعية وشعارا يردد ويرفع على امتداد تونس مفاده ليتنا بقينا على النظام السابق ويعود( زين الى الهاربين)
الى اسمه اللا مسمى زين العابدين كما تحول صدام حسين صاحب الحفرة بقدرة قادر الى شهيد الأمة .



#جعفر_صادق_الملّة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من المخططات إلى الواقع.. كيف تُنفَّذ المشاريع العملاقة في ال ...
- كيف غيّرت قوانين الجنسية الجديدة في إيطاليا مصير هذه العائلا ...
- كيف صنع توم هولاند أسلوبه الخاص إلى جانب زيندايا على السجادة ...
- -ميتا- تعترف باختراق نظام ذكاء اصطناعي تابع لها لشركة أخرى د ...
- -لا نستطيع الوصول إلى بيوتنا أو محالّنا-: سكان قلنديا يصفون ...
- هجوم ميونيخ قبل الانتخابات: القضاء الألماني يحسم مصير المتهم ...
- إطلاق نمر آمور نادر في برية كازاخستان
- لأسباب تتعلق بتصنيف المعدات العسكرية.. إيطاليا تستبعد شركات ...
- مصري الأصل.. قصة عبد الرحمن السيد الذي أزعج ترامب
- هل غير ترامب استراتيجيته تجاه إيران لنقص الذخيرة وصواريخ ثاد ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر صادق الملّة - ايها التونسيون حذاري من أن توئد ثورتكم الوليدة .