أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - نداء الى جنرالات الجيش المصرى : أليس منكم رجل رشيد ؟














المزيد.....

نداء الى جنرالات الجيش المصرى : أليس منكم رجل رشيد ؟


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 3246 - 2011 / 1 / 14 - 21:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1 ـ جاء الآن فى الساعة الواحة ظهرا بتوقيت واشنطن يوم الجمعة 14 يناير 2011 ، نبأ هروب طاغية تونس زين الدين بن على بعد انتفاضة الشعب التونسى البطل ، بعد أن تحمل عشرات القتلى الذين سقطوا برصاص الأمن الخائن لشعبه ووطنه. سقط بن على بسبب تصميم الشعب التونسى الذى طبّق نداء شاعره أبى القاسم الشابى :
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد أن ينكسر
وهرب بن على لأن الجيش التونسى أثبت شهامته ووطنيته فوقف مع الشعب ولم يشارك خونة الشرطة فى قتل الشعب .

2 ـ الكل الآن يتطلع الى مصر وخيبتها فى جيشها وفى قيادات جهازها الأمنى الخونة .
هناك فرق بين الخونة ، (جيش مبارك وجهازه الأمنى) وبين الجيش المصرى الوطنى الحقيقى و الشرطة المصرية الوطنية الحقيقية .
خيبة مصر أن الأعلى صوتا والأكثر فاعلية هو جيش مبارك وشرطته . صوتهم علا وطغى على جيش مصر الحقيقى والشرفاء من رجال أمنها وشرطتها .
الى متى تظل مصر تعسة بهذه الخيبة ؟
الى متى تظل مصر تصرخ تطلب النجدة من جندها وجيشها وحماتها وهم نائمون صم بكم عمى لا يعقلون ؟
الى متى تظل مصر واحرارها يستنجدون بالخارج لأن حماة مصر فى الداخل ( يأكلون العيش بالجبن ) ؟
الى متى تظل مصر ملقاة جثتها على قارعة طريق الحرية والديمقراطية ، تتحرر شعوب فى أفريقيا وتمارس تداول السلطة ، وتثور تونس وتطرد طاغيتها ، ومصر تحت القهر والتعذيب والتجويع و العار ؟
اين الريادة المصرية ؟ هل تبدلت وصارت ريادة فى الخنوع والخضوع و العار ؟
ولماذا يفعل ( أبناؤها ) وجندها بها هذا العار ؟
هل كل ذلك حبا وغراما بفرد واحد اسمه حسنى مبارك ؟
أم هو حرص على متاع قليل وفى سبيله ( يأكلون العيش بالجبن ؟ )

3 ـ لقد نجح مبارك فى التفرقة بين المصريين أقباطا ومسلمين . وجعل ملف الأقباط والحركات السلفية الوهابية فى يد أمن الدولة ، يتلاعب بهما معا لمصلحة مبارك ، وكلما جاء أوان استحقاق ديمقراطى يدبر أمن الدولة حادثا ارهابيا ينشغل به المصريون أقباطا ومسلمين ، وكل منهما يفزع للطاغية طالبا الحماية أو مؤكدا براءته من الجريمة .
وما حدث مؤخرا فى مذبحة كنيسة الاسكندرية أصبح الآن مفهوما ، لأن المستفيد منه هو مبارك . وعندما تطرف رد فعل الأقباط بعض الشىء جاء تدبير اطلاق النار فى قطار سمالوط إنذارا باستهداف الأقباط على يد معتوه أو مريض نفسى ، وهى حيلة معروفة ومألوفة . وفهمها الأقباط فسكتوا ..
والسؤال ..الى متى .؟
الى متى نظل نسمح للطاغية بتدبير المذابح كى يظل مستمرا فى قهرنا وجاثما على صدورنا ؟
الى متى يهددنا الطاغية بالمذابح فنسكت .؟
والى متى نظل ساكتين حائرين بين الرضى بالقهر أو تجرع المزيد من المذابح للأبرياء ؟
والى متى يرى جيش مصر ما يحدث لمصر ويسكت ؟
والى متى تعيش مصر فوق بركان متّقد ملتهب لا ندرى متى ينفجر ؟

4 ـ ألم يحن الوقت لاصلاح سلمى يرحل بموجبه مبارك وعصابته كما رحل بن على ، ويقام فى مصر نظام ديمقراطى حقوقى تحت حماية ورعاية القوات المسلحة التى تتفرغ لحماية مصر وحدودها ونظامها الديمقراطى ؟

5 ـ يا جنرالات مصر فى الجيش والأمن : أليس منكم رجل رشيد ؟



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاركة المرأة فى صنع القرار : رؤية قرآنية.
- القرآن والواقع الاجتماعى (16 ) (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ...
- القرآن والواقع الاجتماعى (15 ) (فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ ...
- لكل نفس بشرية جسدان( 17 ) ::العمل هو نسيج الجسد الأزلى
- القرآن والواقع الاجتماعى ( 14 ) ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِين ...
- وآه يا خوفى من آخر المشوار ..آه يا خوفى : تعليق على مذبحة كن ...
- بيان المركز العالمى للقرآن الكريم إستنكارا لمذبحة الاسكندرية ...
- تنوير العباد بأنواع الاستبداد
- القرآن والواقع الاجتماعى (13 ) :( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيك ...
- الدرة البهية فى المسألة الصينية : الصينيون قادمون .!!
- الى متى تظل مصر مطية راكب ؟ ..
- بداية محاكم التفتيش في تاريخ المسلمين
- إسرائيل بين ذبح البقرة وعبادة العجل
- بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم ردّا على فتوى قتل البرا ...
- لكل نفس بشرية جسدان: ) 16 ): التوبة بين الإيمان والعمل
- واخيراً .. لا مفرّ من الدم ..!! رسالة الى البرادعى والنخبة ا ...
- وضاع شادى
- العلمانية بين الاسلام والأديان الأرضية
- من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى ) 12 ) ( إِنَّ رَبّ ...
- سلاّمة القس


المزيد.....




- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - نداء الى جنرالات الجيش المصرى : أليس منكم رجل رشيد ؟