أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رفيق صموئيل - مره واحد قرضاوي















المزيد.....

مره واحد قرضاوي


رفيق صموئيل

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 10:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يات ذكر قرضاوي في الشارع العربي والمصري المسلم الا وينظر اليه علي انه من الشيوخ المعتدلين المستنيرين وانه يمثل الاسلام الوسطي المعتدل .فما هو مقياس الاعتدال هنا ( اي المعيار الذي يتم القياس عليه)؟؟.
والاجابه بسيطه فكلمه وسطي ومعتدل ومستنير لم تظهر الا بظهور الارهاب الديني وبالتالي فمقياس الاعتدال هنا هو الارهاب فقط ومدي بعدك عنه ولكنه لا يعني باي حال من الاحوال مدي قرب قرضاوي من مصطلحات الغرب المتقدم مثل المواطنه والديمقراطيه والحريات والليبراليه والعلمانيه . واذا ما وضعنا في الاعتبار ان قرضاوي يستخدم نفس مصطلحات الارهاب الديني ونفس افكار الارهاب الديني المحرضه علي العنف سبيلا لاقامه الدوله الدينيه المنشوده اقول اذا ما وضعنا هذا في الاعتبار ظهر جليا ان الفروق بين وسطيه القرضاوي وارهاب بن لادن هي فقط فروق تكتيكيه وليست ابدا استراتيجيه وهدف كلاهما واحد وهو اقامه دوله دينيه والسبيل لذلك واحد ايضا وهو العنف بفرق بسيط ساوضحه هنا ان عنف القرضاوي هو عنف محسوب النتائج (لو قدرت علي ديته اقتله) بينما عنف بن لادن هو (اقتل لربح جنه العاهرات) واعرف مسبقا ان هناك من سيعترض علي كلامي هذا ويقول لي انني مخطئ لان هذه الجماعات تكفر بعضها بعضا وتقتل بعضها بعضا ......لكن عفوا فهذا التكفير والقتل فيما بينهم ليس بجديد وهوفقط في الصراع علي السلطه وليس اختلاف علي الهدف

والان فلنقرا بعض ما قاله قرضاوي

1- مقاله لقرضاوي منشوره بموقعه الرسمي بعنوان تهمه الاسلام السياسي بتاريخ 29/11/2010

يقول ما نصه من رأى منكم منكرًا فليُغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم في الإيمان (49)، وأحمد في المسند (11150)، وأبو داود في الصلاة (1140)، والترمذي في الفتن (2172)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5008)، وابن ماجه الفتن (4012)، عن أبي سعيد.


(ومن الخطأ الظن بأن المنكر ينحصر في الزنا، وشرب الخمر، وما في معناهما.إن الاستهانة بكرامة الشعب منكر أي منكر، وتزوير الانتخابات منكر أي منكر، والقعود عن الإدلاء بالشهادة في الانتخابات منكر أي منكر؛ لأنه كتمان للشهادة، وتوسيد الأمر إلى غير أهله منكر أي منكر، وسرقة المال العام منكر أي منكر، واحتكار السلع التي يحتاج إليها الناس لصالح فرد أو فئة منكر أي منكر، واعتقال الناس بغير جريمة حكم بها القضاء العادل منكر أي منكر، وتعذيب الناس داخل السجون والمعتقلات منكر أي منكر، ودفع الرشوة وقبولها والتوسط فيها منكر أي منكر، وتملُّق الحكام بالباطل وإحراق البخور بين أيديهم منكر أي منكر، وموالاة أعداء الله وأعداء الأمة من دون المؤمنين منكر أي منكر).

وحتي لا يقول قائل وما الخطا في ذلك ان تغيير المنكر باليد هو من خصوصيه الحاكم وهذا ما قصده القرضاوي ..حسنا فلنقرا معا ما كتبه في الفقره التاليه

(فهل يَسَع المسلم الشحيح بدينه الحريص على مرضاة ربه أن يقف صامتًا، أو ينسحب من الميدان هاربًا، أمام هذه المنكرات وغيرها؛ خوفًا أو طمعًا أو إيثارًا للسلامة؟.
وهنا يكون التعاون على تغيير المنكر واجبًا لا ريب فيه؛ لأنه تعاون على البر والتقوى، ويكون العمل الجماعي -عن طريق الجمعيات أو الأحزاب أو غيرها من القنوات المتاحة- فريضة يوجبها الدِّين، كما أنه ضرورة يُحتِّمها الواقع)
.
هل رايتم معي ما كتبه الشيخ الجليل المعتدل ؟؟؟ان تغيير المنكر باليد يكون عن طريق الجمعيات( الاجتماعيه مثلا)مثلا ان تقوم جمعيه اهليه تعاون الشرطه ويكون اسمها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او الاحزاب الدينيه مثلا كما فعل حسن البنا مؤسس الاخوان المسلمين في مصر حين كان يرسل خطابات لفاعلي المنكر من اهل بلدته يحذرهم من التمادي فيه ويهددونه ان يتوب الي الله والا لاقي منهم ما لا تحمد عقباه ( دخول الجنه بالعافيه) .. فما الفرق بين قرضاوي وبن لادن اذن ؟

2- مقاله منشوره في موقعه الرسمي بعنوان قراءه في فقه الجهاد -10 القتال داخل الدائره الاسلاميه بتاريخ 23-2-2010
يقول (والنوع الثاني: هو العلماني المتطرف، الذي يجاهر بالعداوة لشريعة الإسلام، ويسخر منها، ويعتبرها مناقضة للحضارة والتقدم، فهو يرفض الشريعة رفضا، فهو أشبه بإبليس الذي رفض أمر الله بالسجود لآدم، ووصفه القرآن بأنه: (أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ) [البقرة: 34].
.
وهؤلاء هم الذين يجب مقاومتهم والخروج عليهم، ولكن هذا كله مقيد بحدود القدرة والإمكان، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وكثير ما يؤدي استعمال القوة في غير موضعها إلى كوارث كبيرة، ربما عاقت العودة إلى الشريعة، زمنا قد يقصر أو يطول)

قرضاوي هنا يدعو بنص كلماته لاستخدام العنف (المحسوب النتائج) وهي دعوه صريحه لقتل كل علماني (ان لم يكن في قتله اعاقه للدعوي )بعد ان شبهه بابليس
فان كان بن لادن يدعو لقتل كل المخالفين له فان قرضاوي يدعو لقتل كل المخالفين له ايضا مثل العلمانيين بشرط وحيد الا تؤثر نتيجه القتل علي الدعوي
هل عرفت عزيزي القارئ من هو المعتدل ومن هو الارهابي وما الفرق بينهم؟

3 - كتاب القرضاوي الأخوان المسلمون - مكتبة وهبة - 1999 ص 18 ،19
يقول ( فى واقع مصر والوطن العربى والأسلامى .. شجع المستعمرون النعرة الوطنية هادفين الى ان يحل الوطن محل الدين ، وأن يكون الولاء للوطن لا للة وان يقسم الناس بالوطن لا باللة وان يموتوا فى سبيل الوطن لا فى سبيل اللة )
او في كتابه ملامح المجتمع المسلم الذى ننشدة - مكتبة وهبة - القاهرة -2001 صفحه57
يقول(مشاعر الولاء للأسلام واهلة هى التى تقود المجتمع وكذلك مشاعر البغض لأعداء الأسلام)
القرضاوي هنا نسخه طبق الاصل من بن لادن لافرق . الاصرار علي الولاء والبراء .الوطن هو الاسلام والمواطن هو المسلم اما رعايا تلك الدوله فهم الذميين يتباهي عليهم بحقوق مكتسبه كونهم رعايا وليس حقوق اصيله كونهم مواطنون لهم عهد بالحمايه ان خانوه قاتلهم الحاكم المسلم ولا عجب ان يخرج علينا تنظيم القاعده ليعلن ان اقباط مصر خانوا العهد وهم في حل منه وبناء عليه فان جميع النصاري مستهدفين وكل الكنائس مستهدفه (وكان المسيحيون لم يكونوا مستهدفين من قبل)

4 - مقاله للقرضاوي بعنوان حقوق غير المسلمين في المجتمع.. منشوره في موقعه الرسمي بتاريخ 22/2/2007
ولا ادري لما يسمي قرضاوي الاشياء بعكسها وكان الاولي ان يسمي مقالته الحقوق المنزوعه من الذميين ففضيلته يمنع في موقعه الرسمي غير المسلم من قياده الجيش حتي لو كان كفء لهذا المنصب لماذا؟ لان قياده الجيش الاسلامي هي من اعمال العباده في الاسلام بل ويمنعه من وظائف القضاء جميعها لماذا؟ لان القضاء هو حكم بالشريعه الاسلاميه ولا يطلب من غير المسلم أن يحكم بما لا يؤمن به ويمنعه ايضا من رئاسه الدوله ومن وزاره الماليه لان بها ولايه علي الصدقات

هو يدعو اذن الي دوله دينيه تتماثل في الشكل والاداء مع دعوه بن لادن والاخوان والجهاديين والسلفيين والتكفيريين والمفخخين والوهابيين وتتخذ العنف المحسوب النتائج وسيله فعن اي اعتدال تتحدثون يا اتباع قرضاوي ؟

انا لم اتحدث هنا عن فتاوي القرضاوي الا انني اريد ان اشير الي فتواه في ذبح الامريكيين في العراق ومن يتعاون معهم حتي من الشرطه العراقيه او المدنيين العراقيين وحين هوجمت قاعده عسكريه في قطر في 2005 حيث ياكل هو علي موائد الحاكم راح يندد بالحادث ويصفه بالارهابي ثم ينسخ كلامه مره اخري وينادي بجواز انضمام المسلم الامريكي للجيش الامريكي في خلطه فتاوي عجيبه في مفعولها وفهمها ايضا؟؟؟ حيث يقتل الانتحاري المسلم المصري بفتوي القرضاوي جندي مسلم مصري امريكي مزدوج الجنسيه انضم للجيش الامريكي بناء علي فتوي للقرضاوي ايضا وذهب للعراق. اي ان القاتل مسلم مصري بفتوي قرضاوي والقتيل مسلم مصري بفتوي قرضاوي وكلاهما مات علي ارض الرافدين المسلمه ايضا بفتوي قرضاوي ؟ هي فعلا نكته مضحكه لكنه ضحك كالبكاء .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,063,874
- جمهوريه مصر الوهابيه
- كان واخواتها - كتابات حسن البنا
- فتح ام غزو


المزيد.....




- حقوق الإنسان تنشر إحصائية تخص المسيحيين في العراق
- بابا الفاتيكان يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- طائرة بابا الفاتيكان تستعد لمغادرة العراق
- مراسل العالم: بابا الفاتيكان يختتم زيارته للعراق وطائرته تست ...
- بابا الفاتيكان يلتقي بوالد الطفل الغريق إيلان كردي
- حظر -أغطية الوجه- في سويسرا.. والمنظمات الإسلامية تندد
- السويسريون يؤيدون في استفتاء حظر -أغطية الوجه- والمنظمات الإ ...
- محافظ سلفيت يغلق دير استيا ثلاثة أيام بسبب كورونا
- الصقلي: هذا رأيي في الإفطار العلني .. و مكبّر صوت الأذان ليس ...
- بابا الفاتيكان يلتقي في أربيل والد الطفل آلان كردي


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رفيق صموئيل - مره واحد قرضاوي