أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غازي مسعود - حديث الله (2-2)















المزيد.....

حديث الله (2-2)


غازي مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 3233 - 2011 / 1 / 1 - 19:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(في ما يأتي ترجمة كاملة للجزء الثاني من مقالة الفيلسوف الأمريكي ستانلي فِش Stanley Fish ,نُشرت في جزئين في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية (17 أيار 2009). وستانلي فِش أستاذ الإنسانيات والقانون في "جامعة فلوريدا الدولية"، في مدينة ميامي الأمريكية، وعميد فخري لـ"كلية الفنون والعلوم اللبرالية" في "جامعة إلينوي" في مدينة شيكاغو الأمريكية. درَّس أيضاً في "جامعة كاليفورنيا" في مدينة بيركلي الأمريكية، و"جامعة جونز هوبكنز،" و"جامعة ديوك." وهو مؤلف 11 كتاباً، أحدثها "انقذ العالم على حساب وقتك الخاص،" حول التعليم العالي. وسوف ينشر كتاباً سنة 2010 بعنوان "المُطارد الخائف،" وهو دراسة عن الدراما التلفزيونية في ستينيّات القرن العشرين.)
***
وفقاً لاستطلاعات حديثة، يؤمن ما بين 79 – 92 بالمئة من الأمريكيين بالله. ولكن إذا كانت ردود الفعل على عمودي حول كتاب تيري إيغلتون، "العقل والإيمان والثورة،" تُشكِّلُ عيِّنةً عشوائية، فإن 95 بالمئة من قراء النيويورك تايمز، لا يؤمنون به. فمن الواضح أن ما يؤمنون به هو أن الدينَ حكايةٌ خرافية، كلامٌ تافه، هراءٌ لا معنى له، وأداةٌ لعقلنة أفعال مريعة.
وطبعاً، يوجد ما هو أكثر من الشتائم في إلحادهم؛ توجد حججٌ، وأكثرُ ما يُطرح منها تلك التي تؤكد على تمييز قاطع بين الدين والعلم من جهة، أو بين الإيمان والعقل من جهة ثانية.
ويتمثل التأكيد، بعامةٍ، كما يقول القارئ آر. إم. باكستون، بالتالي: بينما "يقوم العلم على الملاحظة، يقوم الدين على الرأي." أو، بصيغة أخرى، لا يشتمل العلم على إيمان، بل، كما يقول القارئ ديف غولدنبرغ، "يقوم على المُعاينة الشاملة." ويُقدِّمُ العلم، بكل بساطة، كما يقول القارئ بوب دبليو، حقائقَ أو، بالطريقة نفسها، كما يقول القارئ مارك غرين،"يساعدنا العلم على فهم العالم كما هو."
وباختصار، بينما يفتحُ العلمُ لنا نافذةً على العالم، يضع الدين بيننا وبين العالمِ ضباباً من العقيدة والخرافة، وإذا كان لنا أن نملك عيناً صافيةً، علينا أن نُبدِّد (وهي كلمة يجب أن نأخذها حرفيَّاً) هذا الضباب. وهذا وعدُ كريستوفر هتشنز الذي يُخبرُ قُرَّاءَهُ (في كتابة "الله ليس كبيراً"، "ستشعرون بحال أفضل ... حالما تتركون الجمودَ وتسمحون لعقولكم غير المُقيَّدة بأن تُفكِّرً تفكيراً خاصاً بها." (يا مُفكرو العالم اتحدوا؛ ليس لديكم ما تخسرونه إلا قيودكم.)
يبدو الأمر جيداً، ويبدو بسيطاً. فقط حرِّر العقلَ من المعتقدات المرزومة سلفاً، والقِِ نظرة ثاقبة على الأشياء. ولكن هل المسألة بتلك السهولة؟ هل الملاحظة مجرِّدَ أن تفتحِ عينيك وتدوِّنِ الدليل الذي يُقَدِّمُ لك نفسَه؟ وهل يأتي الدليل فعلاًهكذا – "أنا دليلٌ للأطروحة س وليس للأطروحة ص"؟
حين يقول القارئ توني إيدز "إن ضرورة الدليل الساحق لا تترك أي مجال للإيمان بوجود الله،" فهل يكون الدليل الذي يشير إليه (وهو بالفعل لا يقدم أي دليل) مُلقىً حولنا ينتظرُ أن نستشهد به لتأكيد أطروحة مستقلة أو لعدم تأكيد أطروحة أخرى مستقلة تماماً كالأولى؟
لا أظن أن تلك هي الطريقة التي يحصل الأمربيها أو لا يحصل. دعنا نقول (مُعطين مثالاً متواضعاً من الدراسات الأدبية) بأنه يوجد خلاف حول المؤلف الحقيقي لقصيدة ما. قد يقوم أحد أطراف الخلاف بتحليل مُقارِن لكتابات مؤلفٍ خصمٍ، وبتفحص رسائله ومكتباته الشخصية، ويبحث سجلات الطابعين والناشرين، وينظر في تاريخ ردود الأفعال عليه، إلخ. وكل امرئ ينخرط في الخلاف سوف يقوم بعمله على أساس أفكار راسخة حول ما يشكل دليلاً على التأليف الحقيقي ومعايير مقبولة لما يُقرر ما إذا كان الدليل المعروض مقنعاً أم لا.
ولكن افترض أنك تعتقد (على نهج رولان بارت Roland Barthes و ميشيل فوكو Michel Foucault) بأن فكرة المؤلف الفردي أسطورة برزت مع بروز حقوق الملكية وحقوق ملكية المؤلف المركزية جداً في فكر عصر التنوير؛ وافترض أنك تعتقد بأن ذاك المؤلف المُفتَرَض ليس مصدر الكلمات التي يوقِّع اسمه عليها، بل، بدلاً عن ذلك، مجرد شخص يعرضُ معانٍ ليس هو، أو أي "فرد" مزعوم آخر، مصدرها. ("الكتابةُ،" يقول بارت، "تحطيمُ كل صوت، أو كل نقطة بداية.")
أنا لا أؤيد هذا الرأي الذي له وجهان: دينيٌ ("ليس أنا، بل سيدي الذي في داخلي") وعلماني (العصر، أو روح العصر، هو الذي يتكلم). أنا ألاحظ فقط وجود عديدين يحملون هذا الرأي، وأن الذين يقدمون دليلاً من خلال سجلات الطابعين أو الرسائل أو محتويات المكتبات لا يقدمون دليلاً على الإطلاق؛ لأنهم لا يؤمنون بوجود الهوية – المؤلف الفردي المعروف حسماً – التي تطمح أن تكون دليلاً عليه. فإذا كان لا أحد قد كتب القصيدة بالمعنى الذي يفترضه الجهد لتحديد المؤلف الحقيقي، فلا طائل من ذاك الجُهد، وسيبدو تقديم دليل في غياب شيء يمكن إثباته كيخوتياً quixotic وحتى أحمقاً.
قد يبدو هذا المثال مؤيداً لفرضية وجود توتر بين الإيمان والعقل، ولكنه، حسبما أعتقد، مثال مُعَمَّم. فالدليل، باعتباره شيئاً يُمكن تعريفه، ليس ملمحاً مستقلاً من ملامح العالم. بالأحرى، يظهر الدليل واضحاً، أو لا يظهر، في ضوء افتراضات – يوجد مؤلفون أو لا يوجدون – تُنْتِجُ حقلَ تحقيًق يمكن في إطاره (وفقط في إطاره) لشيء أن يظهر كدليل.
ولإرجاع كل هذا التجريد إلى الحُجج التي قدمها قُرَّائي، أقول لا يوجد شيء اسمه "ملاحظة عامة" أو، بكل بساطة، تقارير عن حقائق. من المؤكد، توجد ملاحظة، ويمكن للملاحظة، طبعاً، أن تدعم الفرضيّات أو تتحداها. ولكن فعل الملاحظة يمكنه نفسه أن يأخذ، فقط، مكاناً داخل فرضيات (عن كينونة العالم) لا يمكنها أن تكون موضوعات ملاحظة لأن الملاحظة والعقلنة تقعان داخلها.
ورغم أن هذه الفرضيات تقوم بتشكيل ما يمكن رؤيته بقوة، إلا أننا لا نستطيع رؤيتهن أنفسهن طالما نعمل داخلهن؛ وإذا أصبحن مرئيات ومتوفرات للملاحظة، سيكون ذلك لأن فرضيات أخرى تسللن إلى مكانهن وأصبحن الآن يُشكلن، لنقل، مشهداًً خلف الستارة.
وبالتحليل نفسه، لا يكون التقرير البسيط أبداً بسيطاً، وتكون الملاحظة العامة إنجازاً تاريخياً تقليدياً، ليس نتيجةً لمجرد امتلاك عينين. ورغم وجود حقائق مؤكدة، لا توجد حقائق (في الأقل حقائق نستطيع، نحن الكائنات البشرية، الوصول إليها) يمكنها، ببساطة، أن تعلن نفسها للعقول غير المقيدة التي يعدنا هتشنز بها إذا استطعنا أن نضع جانبا ستائر التمويه الدينية.
وطبعاً، لا توجد عقول بلا قيود، وذلك أمر جيد أيضاً. وسيكون عقل بلا قيود عقلاً غير رهينة لمفاهيم مسبقة أو محصورة، عقلاً كان حراً ليمضي في طريقه الخاص. ولكن، كيف لك، في أية حال، أن تمضي في أية طريق إن لم تَكُنْ في أي مكان، إن لم تكن مزروعاً في موضع مُحدَّد تكون فيه الجهات "هنا،" "هناك،" و"في مكان آخر" ذات معنى؟
وعقل بلا قيود – أفضِّلُ استعمال كلمة "معيقات" – سيكون حرَّاً ومنفتحاً بطريقة جعلت الحركة الواعية (كنقيض للعشوائية) أمراً مستحيلاً. ويتطلَّب الفكرُ نفسُه – الذي ينظر في المشاكل بُغية الوصول إلى حلول لها – قيوداً، يتطلَّب تعريفات مُحدَّدة، يتطلَّبُ حدوداً لم يخترها رغم أنها تمكِّنُ عملياته وتُنَظِّمُها. يسأل الفارئ إم بي، "لماذا لا يمكن أن يكون تفكيرنا مجرد ممارسة لا سبب لها؟" لماذا، بلكمات أخرى، لا يمكن أن نفكِّر دون أن يكون أي شيء في عقلنا؟ جرِّب ذلك فقط؛ ولن تستطيع حتى أن تتصور كيف سيكون الأمر.
إذا كان لا يوجد تفكير دون معيقات (قيود)، وإذا كان لا يمكن أن تكون المعيقات موضوعات تفكير لأنها تُحدد المكان الذي سيمضي التفكير فيه، فإن ما لوحظَ وكان واضحاً سيكون دائماً وظيفة ما لا يمكن ملاحظته لأنه لا يمكن أن يُرى. والصيغة اللاهوتية لهذه النظرة معروفة جداً: الإيمانُ جوهرُ الأشياء التي نأمل فيها، دليلُ الأشياء التي لم نرها (عبريون 11). وحينما يتعرّى فعل التقرير البسيط أو فعل الملاحظة البسيطة فيظهرُ أنه قَصَصٌ – شيءٌ لا يمكن فعله – لا يعود بالإمكان الحفاظ على التناقض المُبَسَّط بين التفكير الإيماني والتفكير القائم على دليل مستقل.
ويفهم القارئ بكنغ المسألة فهماً صحيحاً، إذ يقول "أن تضرب الإيمان بطوربيد يعني أن تدمّر جذور ... أي نظام للمعرفة ... وأتحدى أي شخص أن يُقيمَ حجَّةً تُثبت شرعية العقل دون أن يفترضه مُسبقاً ... فالإيمان هو الأساس، ولا يمكن تجنُّبه أبداً. تعوَّدْ عليه. إنه الشرط الإنساني." (جميعنا، وليس المؤمنين فقط، نرى من خلال كأس باكفهرار.) قد يكون الفكر الديني ضعيفاً في عدد كبير من الجَبَهات، ولكنه ليس ضعيفاً أمام النقد الذي يتعارض مع الفكر العلمي أو التجريبي، فهو يقوم على مجرد الإيمان.
يجد بعض القراء نقطة ضعف الدين في ما يدعونه تفاؤل الأيام السعيدة الريّانة الذي يشبه تفاؤل بوليانا [شخصية طفلة في رواية للأطفال بالعنوان نفسه، كتبتها إليانور بورتر سنة 1913]. فالمتدينون، يقول القارئ دلفنياس، يعيشون حياتهم "في حال نسيان أعمى مبارك." فهم يعتمدون على نصوص مقدَّسة يجب عليهم أن "يؤمنوا بها دون سؤال." ويقول القارئ سي. سي. "لا دليل ... لا مشكلة – فقط اعتمد على الإيمان." ويقول القارئ مايكل إنهم لا يسمحون لأنفسهم بأن تنزعج لأي شيء. والدين، كما يقول القارئ تشارلز، "لا يستطيع التعامل مع الشك والانشقاق،" ويُضيف هذا التحدي: " ماذا تقول عن هذا يا أستاذ؟"
أقول، وأقوله إلى جميع من اقتبست منهم في الفقرة السابقة، أي دين تتكلمون عليه؟ الأديان التي أعرفها لا تتكلَّم إلا على الشك والانشقاق، على صراعات الإيمان، وليالي الروح المظلمة، والأحاسيس باللاجدوى، والارتدادات المتوالية عن الطريق القويم، وهاوية الإحباط. وسواء قرأتَ سفر أيوب، أو اعترافات القديس أوغسطين، أو معاهد كالفن، أو "سعي الرحمة إلى رئيس الآثمين." لِبَنيان، أو "الخوف والرعاش" لِكيركغارد، وآلاف النصوص الأخرى، فلن تقرأ إلا أن الحياة الدينية مُصوَّرة كحياة لا طموح لها إلا في ظل الهشاشة. وقلبُ تلك الحياة، كما يُذكِّرُنا إيغلتون، ليس منظومة مقترحات عن العالم (رغم وجود بعضها)، بل توجهاً نحو الكمال يقوم به كائن ليس كاملاً مطلقاً.
والحَدَثُ المفتاحي في تلك الحياة ليس الوصول إلى برهان ما على وجود الله بل اعتناق دين، مثلما حصل مع القديس بولص في طريقه إلى دمشق، حيث تنهمر رقائق دمع من عيني المرء، ويصبح كلُّ مرئي علامة على حبِّ الله، ويُولد رجلٌ (أو امرأة) شغف بأن يُخبر الناس بأخباره السارة ويحياها. وتقول القارئة جوديث كوينتن، "كي نعيش تحوّلاً شخصيَّاً يستطيع بدوره أن يُحرِّكَ هذا العالم ويهزَّه، يجب أن نؤمن بشيء ما خارج أنفسنا." وتقول القارئة شانون "إن الدين الذي يُحركني" ... هو قصة الأمل والحب ... وليس الفكرة التي تصف "حقيقة" تاريخية محدَّدة. ويقول القارئ رتشارد "ليست المسألة مسألةَ تفوق أخلاقي، بل، بكل تواضع، عيش حياة مدروسة صمدت أمام مرآة الحقيقة العليا. ومن المؤكد أن المسألة ليست مسألة راحة."
وبالمجمل، إن نقد الدين ابستيمولوجيَّاً – أدنى طرق المعرقة منزلة – هو الجانب الآخر من وضعيَّة positivism ساذجة يتعذَر الدفاع عنها. ونقد مضمون الدين – زغبُ غزل البنات – نتاجُ جهلٍ لا يُصَدَّق.
وأمر آخر. وبَّخَ عدد من القرّاء إيغلتون وأنا لأننا تجرأنا فدخلنا القوائم المضادة للألمعيّين المتفوقين هتشنز ودوكنز. فالقارئ إي. آر. وود يتوقع بأنه "إذا ناظر فشُ دوكنزَ، فإن فشَ سيخسر بالضربة القاضية في كل جولة."
سوف يكون من الصعب الرَّد على ذلك دون أن أبدو دفاعيَّاً أو فجَّاً، ولذا أنا سعيد أن أترك الأمر لشخص آخر. وأحيلكم إلى مادة لكاتب العمود السنديكالي Syndicated بول كامبوسPaul Campos ، التي تبدأ بالسؤال الآتي، "لماذا ستانلي فش أذكى بكثير من رتشارد دوكنز؟" ملعون أنا إن كنت أعرف.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,749,670
- حديث الله (1-2)
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ...
- نقد ماركس للسماء ونقد الأرض
- مفهومان للعلمانية: دور الدين في المجتمع الأمريكي المعاصر
- العولمة والإمبراطورية
- بي بي سي: ماركس أعظم فيلسوف في التاريخ


المزيد.....




- أبواق المساجد بين مرجعيات الدولة والسلوك المدني
- الاستحمام في شلالات مياه متجمدة... طقوس دينية بوذية في الياب ...
- هل يملك سيف الإسلام الحل ويترشح لرئاسة ليبيا؟
- معارضون للهجرة وبناء المساجد.. 5 من أخطر دعاة الكراهية ضد ال ...
- سيارة مدرعة... الفاتيكان يكشف عن خطته لحماية البابا فرنسيس م ...
- قرار من السيسي بشأن الأقباط في مصر
- ما رسائل ودلالات زيارة بابا الفاتيكان للعراق؟
- نزاع قضائي بين رئيسة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش ورجل مسن ‏ ...
- شاهد.. النجف الاشرف تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان
- هل تعرقل احتجاجات جنوب العراق زيارة بابا الفاتيكان؟


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غازي مسعود - حديث الله (2-2)