أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم اللامي - الحراك الثقافي التغييري














المزيد.....

الحراك الثقافي التغييري


كاظم اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 3212 - 2010 / 12 / 11 - 10:26
المحور: الادب والفن
    


في ظل الهجمات الشرسة والمنظمة على مرتكزات ثقافة الامة العراقية وتواصلها بشكل مخيف من قبل منظمات وقوى وشخصيات نهجت اسلوبا بربريا عدوانيا ارادت به ان تجتث كل ثيمة ومسحة لهذه الثقافة التي كان يتمجد بها كل من ارتوى ونهل من ماء دجلة والفرات وكل من وصلت اليه هذه الثقافة الرائدة في العالم في ظل هذه الهجمة الشرسة خرج من اللحد مارد خرج فانوس علاء الدين والسياب والمتنبي وبلند الحيدري وعبدالوهاب البياتي وطعمة التميمي وسليم البصري وابراهيم جلال وجواد سليم وناظم الغزالي كلهم خرجوا وخرجت معهم عصبة من مثقفي العراق امنو بقضيتهم وزدناهم حبا للعراق لتعلن وبملاء الفم رفضها لكل اشكال المحاصصة المقيتة واثارها الجانبية في تسنم اناس لسدة المناصب الوزارية لا يمتون لهذه الوزارة او تلك باي صلة مجرد مرشحون من احزابهم يسيرون بما يمليه عليهم ارثهم العقائدي او بما يرتأيه توجههم السياسي وهذا ما لايقبله واقع الحال ومن خلال التجارب تأكد فشل هذه الطريقة في ادراة البلد وكي لا نبتعد عن صلب الموضوع وما يهمنا هو الثقافة فمن ويلات المحاصصة الكثيرة والتي ينؤ بها اولي العصبة من الرياضيين حدث ولا حرج عد واحسب حتى يختلط العد فما نراه اليوم من تشرذم في ثقافة الفرد وتلبسها بثقافات طارئة اضحت هوية لجيل لا يعدو تفكيره ارنبة انفه بلد مثل العراق ماليء الدنيا وشاغلها ليس فيه مسرح ليس فيه سينما اصبحت دور العرض المسرحي كراجات ومرتع للنفايات بعد ان كانت عنوانا للابداع الفني والانساني هل تعلمون بان نقابة الفنانين في ميسان تجتمع بالحدائق وكانهم سكارى قد خرجوا من الملهى ليستريحوا لحظات في حديقة ابو نؤاس مع احترامي لشاربي الخمر فنانو ميسان لا يؤيهم سقف ليس لديهم تخصيصات مالية يمكن ان تغطي عرض مسرحي لشخص واحد والسبب يعود في الاساس لمن اداروا ملف الثقافة العراقية باجندات لا ترتقي بالثقافة نحو قمة ينشدها المثقفون بل الى حضيض اصبح سمة وماركة مسجلة والطامة الكبرى ياتيك احدهم ويقول الثقافة بخير نحن لا ننتقدهم كشخصيات ولكن ننتقد ادراتهم المبنية على خلفية ليست ثقافية فيها من الامبالاة لما يحدث من تراجع في الحس الفني والابداعي العراقي وكذلك تراجع ثقافة الفرد المتمثلة بالسلوك الانساني حيث اصبحت لغة السلاح هي السائدة بين ابناء هذا الوطن الذي جرح من الاعداء ومن الابناء ثقافة القتل ثقافة الانانية والفردية ثقافة الغش والتلاعب ثقافة مجانبة حضور النشاطات الثقافية على قلتها وتواضعها
نحن نخشى على انفسنا ان تتخاذل الثقافة لدينا وتتراجع نحن المحسوبون على الثقافة نتيجة العدوى الثقافية التي يريد لها خفافيش الظلام ان تسود لكن اقولها وعن يقين ان بلدا انجب حامد المالكي وحميد قاسم واخوانهم من برلمانيي الثقافة وهم يرفلون بهذه الطاقات الجبارة القادرة على التغيير اقول ان مارد الثقافة قادم وبيد ابناءه وستتفتح زهور النرجس وترقص عصافير الحرية وتغرد بلابل السلام وسترتفع راية الحرية ومشعلها وستتعملق مخيلات الابداع وفي تلك اللحظة ساعترف باننا عراقيون حقا
شكرا لكل كلمة صادقة عبرت عن تضامنها مع هذه المبادرة الرائعة وشكرا لحامد المالكي وحميد قاسم ورفاقهم المناظلين
ان موعدنا الصبح اليس الصبح بقريب



#كاظم_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حذف صفحة الفنانة روان الغابة من -ويكيبيديا- بعد تجسيدها شخصي ...
- بيتر ميمي يعلن عن فيلم تسجيلي يلي الحلقة الأخيرة من -صحاب ال ...
- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم اللامي - الحراك الثقافي التغييري