أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السادة البصري - ردا على مقال رسمية محيبس














المزيد.....

ردا على مقال رسمية محيبس


عبد السادة البصري

الحوار المتمدن-العدد: 3197 - 2010 / 11 / 26 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


إساءات لا معنى لها ..
رداً على مقال رسمية محيبس
عبد السادة البصري
هل نبني وطناً بالشتائم ؟!
هل نبدع , نخلق شيئاً جميلاً بالسباب ؟!
هل ننبذ أحدنا الآخر كي نجد أنفسنا مثلا ؟!
هل .. وهل .. وهل ؟!
تساؤلات كثيرة جالت في مخيلتي وأنا أقرأ ما كتبته رسمية محيبس من إساءات بلا مبرر ودون أدنى سبب يذكر لي ولزميلي الشاعر كريم جخيور على موقع الحوار المتمدن الذي كتبته رسمية ؟!
أنا في اندهاش تام من كل ما صدر منها من إساءات , لماذا ؟! وما الداعي لهذا الهجوم غير المبرر ودونما أي سبب يذكر ؟!
وهل المثقف في نظرها هو الذي يسيء للآخرين مثلاً ؟!
كيف تمتلك أدنى مقومات,الثقافة , وبعض الكلمات كي توجه سهامها المسمومة إلى صدور الآخرين وظهورهم ؟!
أنا في شك مما حدث فعلا , وأترك القول للآخرين , ادعوهم جميعاً أن يضعوا ما كتبته رسمية في كفة ميزان , وان يحكموا بالحق هل هو ضمن معيار الثقافة والأخلاق ؟!
وهل الثقافة والوعي الذي تريده رسمية هو السب والقذف على شخصية الآخر دون سبب ما ؟!
وهل أن سقوط اسم أحدهم سهواً من مهرجان شعري وعدم قراءته في جلسة ما يعطيه الوازع الثقافي الذي يحمله إذا كان يحمل هماً إبداعيا حقاً بأن يشتم الآخرين ويسيء إليهم ؟! أية ثقافة وأي وعي هذا ؟!
فقط هي تساؤلات أمام إساءات لا معنى لها !!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السادة البصري - ردا على مقال رسمية محيبس